الثلاثاء ٩ حزيران (يونيو) ٢٠٢٠
بقلم لبنى محمود ياسين

لعلكَ تأتي


لعلكَ تأتي
وأقفلُ بابَ الرحيل
على جسدٍ من صلاتي

فأمسكُ فيك
رداَء المعاني
أغطي به
عورةَ الأمنياتِ

وأطعن فيكَ
يباسَ السكون
فتهمي علينا
صدى الأغنياتِ

وأغسلً عنك
غبارَ الرحيلِ
وأنزعُ عنك
رداءَ الرعاةِ

تعالَ
وكنْ ظمئي للسماءِ
للمسةِ أمي
للمِ شتاتي

وكنْ ولعَ النايِّ في القلب
حينَ
يمرُّ وضيئا
على سقفِ ذاتي

وكن نغماً
كفراشاتِ حقلٍ
حريقاً بها
تصطلي كلماتي

وحلّ جدائل خوفي
لأطلي
حنيني بلونِ
الهنا و الحياة

لتشرقَ كل المعاني بقلبي
فأحنو عليك
بكل اللغاتِ

سأحظى بكل المنى
حينَ تأتي
فدعني أرتلُ شكراً
صلاتي


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى