الأحد ٢٤ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٣
بقلم أسامة محمد صالح زامل

لم تحركهم العظامُ

لم تُحرِّكْهُمُ العظامُ عليها
اللحمُ قد جفَّ بعد قصفِ الأعادي
لا وربّي حتى لو اغتُصبتْ قبـ
لتُهُ ما استفاق كِبرُ البوادي
فكن الخصمَ يا بن أمّي فكبر ال
بدو موتٌ إن لم تكُنْ من يعادي
فعساه يملّ إن قام ثأرًا
منك عمرًا يجري سدىً دون وادِ
أجل عمرٍ أللهُ غايتُه لا
صنمٌ يحيا حين بوسِ الأيادي
أو لثأرٍ من فرقةٍ قهرتْ نا
ديه من قبلِ في صراعِ النوادي
أو لحربٍ مع جارةٍ في امتدادِ
فهْي أمٌّ إن تزدهرْ للشّدادِ
صنمٌ يُقصي ردّةً في كسادِ
أجلَ أخرى نيرانُها في تمادي
معْهُ يمضي عُبّادُه نحوها يكْـ
سوهمُ اللحمُ بعد خلعِ السّوادِ
إنّ حصنَ البداوةِ الكبرُ ضاعوا
وأضاعوا ما دام مثلَ الجمادِ
إنّه إن أفاق قرّبَ حقًّا
لكما ظلّ عنكما في ابتعادِ
ذاك اصلٌ إن لم تُحطْهُ أضعتَ
العمرَ حيّا بين القبورِ تُنادي


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى