الخميس ٢ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢١
بقلم مريم الشكيلية

مدينة الضباب...

لا شيء دافئ هنا سوى رسائلي التي تخرج من موقد قلمي إلى رصيف الورق...

كأنني أحاول تدفئة أصابعي وأنفض منها البرد حين أدخلها في محراب الكتابة...

في هذا الوقت مدينة الضباب على موعد مع موسم البكاء ... الأمطار تهطل ليلا” منذ أن وصلت أسمع نقرها على نافذتي ...الشرفات موصدة بمفاتيح الصمت.. أجلس مع فنجان قهوتي وخربشات محبرتي....

في الصباح تترك الأمطار أثر غنائها على كل شيء حتى على مزاجات السكان هنا... كئيبة هي الحياة بلا قرص الشمس وأصوات مذياع تفوح منه ترتيل الآيات الروحانية وضجيج الشوارع ودخان الأفران ورائحة الخبر وصوتك...

أحاول أن أنتشل نفسي من كل هذا وأجر قلمي لكتابة سطرا أو أن أجر قدماي خارج غرفتي قبل أن تتكاثر الثلوج وتتجمد البحيرات وتثقل أوراق الأشجار وتصبح السماء رمادية عندها لا أستطيع أن أتجول في هايد بارك...


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى