الثلاثاء ٢٢ حزيران (يونيو) ٢٠٢١
بقلم رمزي حلمي لوقا

مَحضُ خَيَال

هُم مَحضُ خَيَالٍ
أو أَوهَام.
مِن وَهمٍ أَيضًا هَذَا الكَون
وَهَذِى الشَّمسُ
وَهَذا الرَهطُ مُن الأجرَام.
إذ حِينَ أنَامُ
أو تَرمِشُ عَينِى
بِنَوبَةِ وَجَعٍ
أو نَزوَةِ عِشقٍ
أو بَعضِ غَرَام.
تَتَلَاشَى الأشيَاءُ سَرِيعًا
تَهتَزُّ الصُّورَةُ كَالدَّوَّامَةِ في الأحلَام.
وَأشُدُّ ضَجِيجًا مِن رَأسِى
أو أوصِدُ صَمتًا في قَلبِى يَبتَلِعُ الصُّورَةَ مِثلُ هَوَام.
أو تَعلَمُ!
حَجمُ الكُونِ بِحَجمِ الاُفقِ الرَافِضِ دَومًا لِلأيَّام.
أو حَتَّى يَضِيق بِحَجمِ الغُرفَةِ
حِينَ يَضِيقُ الَّنَفَسُ الخَافِقُ بِالألغَام.
والنَاسُ تَعُود
تَتَشَكَّلُ أيضًا كَالصِّلصَال.
لَكِن تَتَشَوَّهُ حَتمًا حِينَ تَعُودُ بِنَفسِ الدََّور.
أو تَرجَعُ فِى دَورٍ آخَر
مُرتَبِكِ البِنيَةِ والإلهَام.
تَنسَى وَتَخُون
أو تَحنِثُ وَعدًا
قَد بَاتَ شَهِيدًا فى الأرحَام.
وأنَا مِن شُرفَةِ عَدَمِىَ هذا
ما زِلتُ أرَاقِبُ ثُقبًا أسوَد.
يَلتَهِمُ الكَونَ بِلَحظَةِ طَيشٍ
حِينَ أمُوتُ
أو حِينَ أنَام.


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى