الاثنين ٢٢ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١٠
بقلم ناجي حسين

ناجي حسين

 الكاتب العراقي: ناجي حسين الدراجي
 يشتهر باسم ناجي حسين
 مواليد الأول من تموز يوليو عام 1950
 مكان الميلاد (المدينة، والدولة):
العراق-العمارة
 العنوان الحالي (المدينة، والدولة):
كندا-فان كوفر
 الجنسية الأصلية:
العراقية
 التخصص الجامعي:
هندسة ميكانيك
 اسم الجامعة، والدولة التابعة لها:
التكنولوجية-العراق
 سنة التخرج:
9-7-1976
 الشهادة الجامعية:
بكالوريوس

 التخصص الأدبي:
شاعر وقاص وكاتب

****
 المؤلفات:

  1. إنها السماء نسيت نفسها- شعر 1993 بعون من اتحاد الكتاب العرب
  2. بلح على شرفة الذاكرة- شعر 1995
  3. هاج النخل رفرفت البصرة- شعر 1999-صدر عن اتحاد الكتاب العرب

 نشاطات أخرى:

  1. عضو اللجنة الإدارية لحركة شعراء العالم في تشيلي- كندا
  2. اتحاد المدونين العرب
  3. عضو تجمع شعراء بلا حدود
  4. عضو اتحاد كتاب الإنترنت العرب
  5. عضو اتحاد الأدباء والكتاب العراقيين
  6. عضو اتحاد الكتاب العرب

مشاركة منتدى

  • بينَ بطنِ القبيلة وفخذيها , فَرجٌ , تَعجزُ مخابر العالم مهما أنتجت , أن تشفيهِ مِنَ العُقم .

  • بَينَ بَطنِ القبيلةِ وفخذيها , فَرجٌ , تَعجزُ مخابر العالم مهما ألعُقم .

  • يَجتاحني الغِياب

    أتكيءُ على وِسادةِ الوقت

    تَنهشني أنيابُ الزمن

    أرتُقُ جرحي

    بِخيطِ المدى

    ونصفِ إبرة .

  • [ وضيًه ]

    لا تنظر إلى الوراء

    إنًهُ ماضٍ مَقيت

    الرملُ تُحركُهُ رِياحُ السموم

    والمجدُ فيهِ قِصةُ

    داحس والغبرااء

    لاتنظر إلى الوراء

    الدربُ أمامكَ طويل

    لاتترك غبارَ الماضي

    يَسملُ عينيك

    انفض يديك

    من قرونٍ , ما أورثتكَ

    سوى الذٌلِ

    دَع وصيتكَ لبضاء

    لا تنظر إلى الوراء .

  • [ عَوده ]

    لِلأرضِ , رَائحةُ الأُنثى

    لَا تبتعد عَنها , طَويلا

    مَشيمَتُكَ في ثراها

    وَحبلُكَ السٌريٌ ,

    بينَ البِذارِ , وَسِكًةِ المحراث ,

    سَتعودُ إليها , مهما بَعدت

    إن كنتَ مَيتاً .. أو كنتَ قَتيلا

    لا تبتعد عنها , طَويلا .

  • [ إلى روح خليل حاوي ]

    لا تقولوا :

    الشاعرُ مات .

    هوَ انتحرَ

    حينَ خانتهُ القصيدة .

  • أصدقائي : بودي التواصل مع صديقي القديم ناجي حسين , أنا كمال عزي من ا
    السويداء سوريا , هل من سبيل لذلك ؟

    لي صفحة على الفيس , وإذا أراد , أرسل له رقم هاتفي الجوال .

    لكم تحياتي .

  • لا شيءَ عندي لِأفقده

    وَحينَ أنام

    أُوصدُ بابي

    كي لايسرقَ عَسس الحَجًاج

    مَابقيَ لي مِنَ الأحلام .

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى