الجمعة ٩ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١١
الإحصاء الفلسطيني:
بقلم زينب خليل عودة

نصف الأسر الفلسطينية تعرضت لعنف بشكل مباشر

كشفت السيدة علا عوض، رئيسة جهاز الإحصاء الفلسطيني، أن حوالي نصف الأسر الفلسطينية تعرضت لعنف بشكل مباشر من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلى وقطعان المستوطنين خلال الفترة التي سبقت تموز/ 2010، ففي قطاع غزة؛ بلغت النسبة 49.1% أما في الضفة الغربية فقد كان الأعلى في محافظة قلقيلية؛ 60.0%.

جاء ذلك خلال إعلان السيدة عوض عن نتائج المسح الوطني حول العنف في المجتمع الفلسطيني،2011، وجاء ذلك خلال افتتاحها لورشة العمل التي نظمها الإحصاء الفلسطيني صباح اليوم الثلاثاء 06/12/2011 في فندق بست أيسترن بمدينة رام الله.

وقالت عوض إلى أن هذا المسح يعتبر الثاني من نوعه الذي ينفذ على المستوى الوطني لدراسة العنف الذي يتعرض له الأفراد داخل وخارج الأسرة. تم تنفيذ المسح على عينة أسرية قدرها 5,811 أسرة في الأراضي الفلسطينية خلال الربع الثالث من العام 2011، منها 3,891 أسرة في الضفة الغربية و1,920 أسرة في قطاع غزة، وذلك بهدف توفير بيانات شاملة وممثلة حول العنف خصوصاً ضد النساء، الشباب، الأطفال وكبار السن والأزواج الذكور.

وتابعت رئيس الإحصاء الفلسطيني، أن هذا المسح يهدف بشكل أساسي للتعرف على حجم ظاهرة العنف في المجتمع الفلسطيني، أشكال العنف، مصادر العنف والأماكن التي يحدث فيها العنف والأفراد الأكثر عرضة للعنف خاصة: النساء، الأطفال، الشباب، كبار السن بالإضافة إلى ان البيانات التي يوفرها السمح تساهم في توفير قاعدة بيانات تساهم في تقييم برامج الخدمات ذات العلاقة بموضوع العنف، ومعرفة الفجوات في الخدمات المقدمة للأفراد المعنَفين.

وأكدت على أن أن بيانات المسح تشكل مدخلاً أساسيا لصانعي السياسات والمختصين والباحثين والمؤسسات ذات العلاقة للعمل على الحد من هذه الظاهرة ومعالجتها. كما أنها فرصة لجميع المعنيين والمختصين لإجراء مزيد من البحث والتحليل لنتائج المسح لما يخدم واقع النساء والأطفال والشباب وكبار السن، ورسم السياسات الكفيلة بتحسين أوضاعهم في المجتمع.

وحول العنف من قبل الاحتلال والمستوطنين خلال فترة 12 شهراً التي سبقت تموز/2011 قالت السيدة عوض حوالي 6% من الشباب في الفئة العمرية 18-29 سنة تعرضوا لعنف نفسي من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين خلال فترة 12 شهراً التي سبقت تموز/2011؛ حوالي 10% بين الذكور و1.4% بين الإناث.

وتابعت " حوالي 3% من الأطفال الذكور تعرضوا لعنف جسدي من قبل الاحتلال والمستوطنين، منهم حوالي 5% في الضفة الغربية مقابل 0.3% في قطاع غزة. وبلغت هذه النسبة 0.4% بين الأطفال الإناث، 0.7% في الضفة الغربية (لم تتعرض الطفلات الإناث في قطاع غزة إلى عنف جسدي من قبل الإحتلال نظراً لعدم الاحتكاك المباشر مع قوات الإحتلال هناك

وأضافت حوالي 6% من الأطفال الذكور تعرضوا لعنف نفسي من قبل الاحتلال والمستوطنين، منهم 8.7% في الضفة الغربية مقابل 0.8% في قطاع غزة. وبلغت هذه النسبة 1.2% بين الإناث، منها 1.7% في الضفة الغربية مقابل 0.4% في قطاع غزة.

8.0% من الشباب 18-29 سنة تعرضوا للعنف النفسي على حواجز الاحتلال؛ (13.4% ذكور مقابل 2.3% إناث). فيما تعرض 8.0% من الشباب الذكور في نفس الفئة العمرية لعنف جسدي على حواجز الإحتلال وحوالي 1% من الإناث تعرضن لمثل هذا النوع من العنف.

ثم استعرضت السيدة عوض أبرز النتائج الرئيسية للمسح الوطني حول العنف في المجتمع الفلسطيني، 2011 على النحو الآتي:

العنف من الحيز الخارجي خلال فترة 12 شهراً التي سبقت تموز/2011

حوالي 20% من الشباب 18-29 سنة تعرضوا للعنف النفسي في الشارع؛ (28.7% ذكور مقابل 10.2% إناث). وتعرض 8.4% من الشباب للعنف الجسدي في الشارع ؛ (15.8% ذكور مقابل 0.6% إناث). فيما تعرض 1.7% من الشباب للعنف الجنسي "التحرشات الجنسية" في الشارع؛ (0.5% ذكور مقابل 3.0% إناث).

14.3% من الشباب تعرضوا لعنف نفسي من قبل رجل غريب و9.1% تعرضوا لعنف جسدي بسيط من نفس المصدر، فيما تعرض حوالي 6.0% من الشباب لعنف جسدي بسيط من قبل رجل امن فلسطيني و5.4% تعرضوا لعنف نفسي من قبل نفس المصدر.

حوالي 9.0% من الشباب (18-29 سنة) تعرضوا للعنف النفسي في المؤسسات التعليمية. بالمقابل تعرض 4.2% لعنف جسدي في هذه المؤسسات؛ 6.7% ذكور مقابل 1.5% إناث.

أكثر من خمس الطلاب 12-17 سنة تعرضوا للعنف في المدرسة من بين الطلاب الملتحقين في المدارس؛ 21.6% في الضفة الغربية مقابل 22.7% في قطاع غزة. وقد أشارت النتائج إلى أن العنف النفسي كان أكثر أشكال العنف ممارسة ضد هؤلاء الطلاب من قبل زملائهم الطلبة أو المعلمين؛ 25.0% و27.6% على التوالي، بالمقابل بلغت نسبة الذين تعرضوا لعنف جسدي من قبل المعلمين 21.4% مقابل 14.2% من قبل زملائهم الطلبة.

أشارت النتائج الى أن حوالي 5% من النساء اللواتي سبق لهن الزواج تعرضن للعنف النفسي في الشارع من قبل أفراد آخرين، و1.3% تعرضن لعنف جنسي "التحرشات الجنسية" فيما تعرضت 0.6% من النساء لعنف جسدي.

4.0% من النساء اللواتي سبق لهن الزواج تعرضن لعنف نفسي من قبل مقدمي الخدمات والأفراد الآخرين المتواجدين في هذه الأماكن أثناء تلقيهن خدمات صحية أو اجتماعية أو ثقافية في الأماكن التي تقدم مثل هذه الخدمات.

العنف الأسري خلال فترة 12 شهراً التي سبقت تموز/2011

حوالي 37% من النساء اللواتي سبق لهن الزواج تعرضن لأحد أشكال العنف من قبل أزواجهن؛ (29.9% في الضفة الغربية مقابل 51.1% في قطاع غزة). كما بلغت نسبة اللواتي تعرضن لعنف نفسي "لمرة واحده على الأقل" من هؤلاء السيدات 58.6%. و55.1% تعرضن لعنف اقتصادي، و54.8% لعنف اجتماعي، و23.5% لعنف جسدي، و11.8% لعنف جنسي.

30.2% من النساء اللواتي سبق لهن الزواج وتعرضن للعنف من قبل أزواجهن لجأن إلى بيت الوالدين أو أحد الأخوة والأخوات، و65.3% فضلن السكوت إزاء العنف الذي تعرضن له من قبل أزواجهن في حين لم تزد نسبة النساء اللواتي تعرضن للعنف وتوجهن إلى مؤسسة أو مركز نسوي لطلب استشارة عن 0.7%.

51.0% من الأطفال تعرضوا للعنف داخل الأسرة من قبل أحد أفرادها؛ 45.8% في الضفة الغربية مقابل 59.4% في قطاع غزة. كما بلغت نسبة الذين تعرضوا لعنف نفسي من قبل آبائهم من هؤلاء الأطفال؛ 69.0% و34.4% تعرضوا لعنف جسدي بالمقابل تعرض 66.3% من هؤلاء الأطفال لعنف نفسي من قبل أمهاتهم و34.5% تعرضوا لعنف جسدي.

7.3% من كبار السن 65 سنة فأكثر تعرضوا لأحد أشكال العنف من قبل احد أفراد الأسرة؛ 8.5% في الضفة الغربية مقابل 4.5% في قطاع غزة. وبلغت النسبة بين الذكور؛ 6.4% مقابل 7.9% بين الإناث. واستناداَ لأشكال العنف التي تم قياسها في استمارة المسح، اتضح أن الإهمال الصحي أكثر أشكال العنف الذي يتعرض له كبار السن؛ 17.1%؛ 18.3% بين الإناث مقابل 15.5% بين الذكور. وهناك 11.4% من هؤلاء الأفراد تعرضوا لإساءة نفسية؛ 13.2% إناث مقابل 9.3% ذكور.

17.1% من النساء أفدن بأنهن مارسن العنف بحق أزواجهن الأزواج؛ 13.3% في الضفة الغربية مقابل 24.1% في قطاع غزة، بواقع 35.1% عنف نفسي، و20.2% عنف جسدي، و4.5% عنف اجتماعي و4.9% عنف اقتصادي.


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى