الثلاثاء ١ أيلول (سبتمبر) ٢٠٢٠
بقلم رمزي حلمي لوقا

هل أنتِ لي.!

هل أنتِ لى؛ يا مَن رَضِيتِ تَذَلُّلِى.!
و أمَامَ عَرشِكِ ذُقتُ مُرَّ الحَنظَلِ
فَأنَا المُعَذَّبُ فى هَوَاكُم كُلَّمَا
ذَابَ الفُؤَادُ و غَابَ عَذبُ المَنهَلِ
أثقَلتِ لَيلَ العَاشِقِين بِصَبرِهِم
و أنَا المُثَقَّلُ بِالنَصِيبِ الأَكمَلِ
فَوَهَبتِ قَيظَ المَارِقِين طَلَاوَةً
و صَبَبتِ جَمرَ الهَالِكِين بِمَنزِلِى
فَلتَرحَمِى ذَاك المُصَغِر خَدَّهُ
و تَسَمَّعِى خَفَقَانَ قَلبٍ أعزَلِ
فَيَدَاهُ تَحتَرِقَان من قَيدٍ رَمَى
كُلَّ الخَطَايَا فى سِوَارِ المَعقِلِ
ذَاكَ المُكَبِل كُلَّ حُرٍ رُبَّمَا
أدمَاهُ خَوفٌ من سَوَادِ المَوئِلِ
أو هَزَّهُ الشَوقُ المُحَرِّقُ جَفنَهُ
لِلدِفءِ و التِريَاقِ دُونَ تَمَهُّلِ
فَالخَوفُ لا يُعطِى الأحِبَةَ هَدأَةً
بَالجُورِ لا يُرجَى بِنَاءُ الأمثَلِ
لا تُهمِلِى العُشَّاقَ يا أرضَ النَمَا
و تَدَفَّقِى بِالعِشقِ دُونَ تَعَلُّلِ
اسقِى بِذُورَ الوَاهِبِين مَحَبَّةً
تَنمُو ظِلَالًا مِثل حَبَّةِ خَردَلِ
تَهَبِينَ مِلحَ الأرضِ ثَمَرَةَ عِشقِهِم
فَتَضُوعُ بِالآفَاقِ نَكهَةُ فُلفُلِ
،،،،،،،


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى