السبت ٢٣ آذار (مارس) ٢٠١٣
بقلم بوعزة التايك

وداعا أيهـا المغني

وداعا أيهـــا المغني. سأحاول العيش بدون ألحــان والحلم بدون موسيقى. سأبقى وحيدا بشرفة أحلامي أردد ألحان الحزن والوحدة وأنت بقبرك تغني وترتعش أمام أنياب السياط. سأرقص على نغمــات البوم وسأكتب رسائل الحب تحت أنظار الغراب وهو ينعب.

وداعا أيها المغني. كنت تؤثث ساعات زماني وتصاحب ابتســامة حبيبتـي وتؤنس قاعة انتظار أحلامي وها أنت تغادر إلى الأبد فبلغ سلامي إلى الأحبة الذين ماتوا و العاشقين الذين ما زالوا يحلمون وهم تحت التراب. بلغ سلامي إلى تلك المرأة التي تركت رضيعها وحيدا والى تلك الفتــاة التي ما إن أينعت وردة الحب في قلبها حتى داهمهــا الموت تاركــا لحنــا حزينا يرقص الألم على إيقاعه. وأخيرا بلغ سلامي إلى الشــاعر الذي انفجر قلبه فوق صدر القصيدة وهو يحاول إنقاذها من الحريق. حريق أتى على أخضره ويابسها وسواد عيني من كان يعشق النظر إليها قبل البدء في كتابة القصيدة.


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى