الأحد ١ شباط (فبراير) ٢٠٠٤
"أفقد صرتُ إذاً عدواً لكم لأني أصدُق لكم؟".

يهود اليوم . . ليسوا يهوداً ـ حلقة اولى من حلقتين

تأليف: بنيامين فريدمان ـ إعداد: زهدي الفاتح

هكذا سأل بولس المشككين من مستمعيه في غلاطيه Galatians وهو يخلّد سؤاله المعلن في اعترافه ضمن "رسالة بولس الرسول الى أهل غلاطيه" – الاصحاح الرابع، فقرة 16 – من ذلك التراث الكنسي التقليدي الموجود في "العهد الجديد". في هذه الرسالة يُناشد بولس الرسول أتباعه الجدد الايمان بأن الحقيقة هي المعرفة، وأن المعرفة هي مجموعة وقائع وأحداث، وأن الحكمة هي في استعمال المعرفة. وبوحي ايمان بولس بالقوة الدينية للحقيقة، فإنّا نقدّم وقائع هذه الدراسة الى مسيحيي الولايات المتحدة الأمريكية، راجين أن تُضاف هذه المعرفة الى حكمتهم الحالية، مما سيضمن انتصار الولايات المتحدة في الحرب غير الشرعية العنيفة التي تخوضها الآن بصمت ضد عدو غير منظور، تمهيداً لإثارة حرب عالمية ثالثة، سوف تُضحّي الولايات المتحدة مرة أخرى، بأكثر من تضحيات سائر الدول، كما حدث في الحربين العالميتين السابقتين.

إن أية خطوة خاطئة مسيئة أخرى في توجيه السياسة الخارجية للولايات المتحدة في هذا الوقت، سوف تُقرّر نهائياً قدر الولايات المتحدة الى الأبد، ستُصدّق على صكّ هلاكها، فإما الى الجحيم أو الطوفان.

وأية خطوة خاطئة أخرى في توجيه دفة السياسة الخارجية الأميركية، في هذا الوقت، ستُثبّت مرحلة أخرى في التوجيه الظالم الخاطئ الذي يستحيل الرجوع عنه.

إن دم هذا الجيل الذي أهرق، ودماء الأجيال القادمة التي لا تعدّ ولا تحصى، لن يكون بمقدورها أن تمحو عن صفحات التاريخ الأمريكي السوداء، تحميل الأجيال التي لم تولد بعد اوزار ظلم السياسة الأميركية الخارجية، ولا تبرئة حكام الولايات المتحدة من آثام ازهاق الأرواح البريئة والدمار الذي ستُخلّفه الحرب العالمية الثالثة، نتيجة خطوة خاطئة مسيئة في توجيه دفّة السياسة الأميركية الخارجية، هذه السياسة التي ستخفق دائماً إذا ما استمرت في سيرها المضطرب المتداعي، الذي يتحسّس الأمور في ارتباك ولغير ما هدف.

ضريبة الموت الهائلة وتدمير أميركا المطلق نتيجة حرب عالمية ثالثة، يصعقان الخيال لمجرد التفكير بجائحة هذه الفاجعة. ويعجز الخيال الانساني تماماً عن تصوّر الخسائر المروّعة في الأرواح والمنجزات والممتلكات، التي ستُفجع بها الولايات المتحدة بتورّطها في حرب عالمية ثالثة. ولا تستطيع الولايات المتحدة الأميركية أن تتجاهل، وفقاً لما يمليه عليها الضمير الحي، شعوباً أخرى معرّضة كذلك لتهديد الخطر نفسه، في مناطق أخرى من العالم. إن هذا، في الواقع، يشلّ طاقة التخيّل في تصوّر أبعاد الحروب التي تستخدم فيها القنبلة الهيدروجينية المقذوفة بواسطة الصواريخ.

ومثْلُ البشرية جمعاء، على هذا الصعيد، تقف الولايات المتحدة الأميركية هذه الساعة المظلمة عند مفترق طرق مرحلة مصيرية يتحدّد فيها البقاء أو الانتحار. وبفضل رحمة الله وحدها التي أسبغها الله على الولايات المتحدة، لحسن حظها العظيم، فإن هذه البلاد ما تزال في حالة تستطيع معها الاختيار بين البقاء والانتحار. وبالإمكان الاستفادة من هذه العُطية الالهية الكريمة والانتفاع بها، في حالة واحدة فقط، وهي مبادرة الولايات المتحدة الاميركية الى اتخاذ خطوة منصفة وقويمة في توجيه شرعي عادل بدون توان ولا تأخير. وإلا فإن أميركا قد تجد نفسها عما قريب في وضع لا تقدر معه على اختيار طريقها. ويظهر للعيان أن قدر الولايات المتحدة يتحداها من جديد للعمل على اكتساب ثقة العالم في الشؤون الدولية، هذا إن كان ذلك ممكناً.

على كل إنسان في كل مكان من العالم أن يضع على كاهله مسؤولية منع قيام حرب عالمية ثالثة، على أساس أنها القضية الأكثر خطراً التي يواجهها العالم اليوم. ومن واجب كل إنسان واعٍ في العالم أن يسوّي منع قيام حرب عالمية ثالثة مع حفظ ذاته من الهلاك بعقل كامل، بكل ما في هذه الكلمة من معنى. ففي عصر الصواريخ عابرة القارات ذات الرؤوس المحمّلة بالقنابل الهيدروجينية، يغدو الحؤول دون قيام حرب عالمية ثالثة هو الضمان الوحيد لحفظ الجنس البشري، بل يصبح "أول قوانين الطبيعة"، مع احتمال نشوب حرب عالمية ثالثة مخيفة وملطّخة بالدم.

ستسهم الولايات المتحدة الأميركية بتقديم الجزء المقوّم الأساسي للحيلولة دون نشوب حرب عالمية ثالثة، فقط عندما تضع نهاية لأسلوب "الكذبة الكبرى" للاحتيال المروّع الذي لم يعرف كل تاريخ البشرية المدوّن مثيلاً له... الذي يشكّل "جهاز الحضانة" لتفقيس بيضة حرب عالمية ثالثة، بينما تغطّ الولايات المتحدة الأميركية في نوم عميق، أو هي جد مشغولة بتكديس المزيد من المال وفي التمتع بالمزيد من اللهو والهزل. ولأن أزمة اليوم تقترب من ذروتها، فإن الوقت هو الآن عنصر جوهري لهذه الأزمة أكثر أهمية منه لأية أزمة مرّت في أي وقت من تاريخ الولايات المتحدة. لقد أُشعل فتيل القنبلة الموقوتة لإثارة حرب عالمية ثالثة، وهو يشتعل بشدة لإحكام انغماس الولايات المتحدة في الشعور الكاذب بالرضا الذاتي. إن الوقت يمضي بسرعة قصوى حتى أنه فات الى حد بات معه من الصعب إطفاء فتيل القنبلة الملتهب، قبل تفجّرها في حرب عالمية ثالثة. وسيشهد التحريض على هذه الحرب واندلاعها المفاجئ غير المتوقع، على أنه لا يمكن التنبؤ بما هو متعذّر اجتنابه، بعدما شهدت بيرل هاربر على أنه لا يمكن التنبؤ بما تعذر اجتنابه في سنة 1941. والسؤال الذي يفرض نفسه هنا، ما إذا كانت خطوة خاطئة أخرى في توجيه دفّة سياسة الولايات المتحدة الأميركية الخارجية ستقود الى بيرل هاربر أخرى. ..!! غير أن درهم وقاية خير من قنطار علاج!. . .

لقد استطاع اسلوب "الكذبة الكبرى" للاحتيال المروّع الذي لم يعرف كل تاريخ البشرية مثيلاً له، أن يغسل أدمغة مسيحيي الولايات المتحدة الأميركية، ليغرز فيها كذبة إن من يدعون "يهودا" في كل مكان من عالم اليوم، هم، من الناحية التاريخية، يتحدرون ممن يُسمّى "الشعب المختار" لـ "الأرض المقدسة" في تاريخ "العهد القديم". لكن أرفع المراجع والمستندات العلمية الخاصة بهذا الموضوع، تؤكد على حقيقة موضوعية مدركة على الوجه الأفضل، وهي أن من يزعمون أنفسهم "يهوداً" في كل مكان من عالم اليوم، ليسوا، من الوجهة التاريخية الصحيحة، من سلالة الذين عرفوا بـ "يهود الأرض المقدسة" في تاريخ "العهد القديم". علاوة على ذلك، فإن أصحاب هذه المراجع والمستندات يلمسون بأن الولايات المتحدة الأميركية معلقة تحت مشنقة نشوب حرب عالمية ثالثة، نتيجة سيادة أسلوب "الكذبة الكبرى" للاحتيال المروع الذي لم يعرف تاريخ البشرية مثيلاً له، هذا الأسلوب هو المسؤول عن الخوف المثير الشامل الذي يزيد في شكوك الدول الصغيرة إزاء سياسة الولايات المتحدة الخارجية.

والاجماع القاطع الحاسم الذي يصدر عن أصحاب الاختصاص الأكفاء الذين يحتلون أرفع المواقع التي تجعل من آرائهم في عداد المرجحّات أو الممكنات على الأقل بالنسبة لاحتمال نشوب حرب عالمية ثالثة .. – انطلاقاً من استنتاجاتهم المرتكزة على أساس ازدياد حالات التوتّر العالمية وتفاقمها، كنتيجة طبيعية لسياسة الولايات المتحدة الأميركية حيال البلدان غير المسيحية في كل من أفريقيا وآسيا والشرق الأوسط، بالإضافة الى أوروبا، ابتداء من سنة 1945. فمنذ ذاك الحين وسياسة الولايات المتحدة حيال البلدان غير المسيحية تُسيّر تحت ضغط أسلوب "الكذبة الكبرى" للاحتيال المروّع الذي لم يعرف كل تاريخ البشرية المدوّن مثيلاً له. لم تأخذ السياسة الخارجية الأميركية بعين الاعتبار والبحث حقيقة أن الشعوب غير المسيحية تُشكّل ثمانين بالمائة من اجمالي سكان العالم، أو أن أربعة من كل خمسة أشخاص يعيشون على وجه الأرض هم غير مسيحيين. منذ سنة 1945، والسياسة الخارجية الأميركية لا تعي حقيقة حية ظاهرة للعيان جلية، وهي أن للولايات المتحدة 6 بالمائة فقط من إجمالي سكان العالم، مقابل 80 بالمائة يُشكّلون شعوباً غير مسيحية في أفريقيا وآسيا وأوروبا.

إن وسائل الإعلام العامة مستمرة في غسل أدمغة مسيحيي الولايات المتحدة الأميركية، مدّعية أن من يزعمون أنفسهم "يهوداً" في كل مكان من عالم اليوم هم، من وجهة نظر الحقيقة التاريخية، يتحدرون ممن عرفوا بـ "يهود الأرض المقدسة" في تاريخ "العهد القديم". لقد غسلت أدمغة مسيحيي الولايات المتحدة، من قبل هؤلاء الذين يزعمون أنفسهم "يهوداً"، من حقيقة أن هؤلاء المزعومين "يهوداً" هم تاريخياً من سلالة الخزر . . كما شارك في عملية غسل الأدمغة هذه عبيدُ من يزعمون أنفسهم "يهوداً" من المسيحيين، أولئك الذين يؤلفون أدواتهم السرية المستذلّة، ممن سبق أن غُسلت أدمغتهم أيضاً قبل سنوات عدة، عن طريق الخداع المروّع الذي لم يعرف تاريخ البشرية المدون مثيلاً له، تضليلاً لإيمان المسيحيين. . .

يمتلك من يزعمون أنفسهم "يهوداً" اليوم، والذين تعود سلالة نسبهم التاريخية – باستثناء القلة النادرة منهم – الى الخزر . . . يمتلكون أجهزة الاعلام العامة في الولايات المتحدة الأميركية، ويتحكّمون بها، بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، بواسطة المعونات المالية. وتقوم هذه الأجهزة بتكوين البُنية العقلية للشعب الأميركي في كل القضايا المهمة، وتحول دون إدراك هذا الشعب للحقائق. وتشتمل أجهزة الإعلام العامة في الولايات المتحدة على الصحف، التلفزيون، الإذاعة، المجلات، أفلام السينما، الكتب، المسارح، وكثير مما له تأثير ونفوذ في التسلّط على الرأي العام.

من النادر أن يرتاب مسيحيو الولايات المتحدة بأنهم يخضعون لعملية غسل دماغ طوال أربع وعشرين ساعة من كل يوم، و365 يوماً من كل سنة، بأسلوب "الكذبة الكبرى" للخداع الشرير الذي لم يعرف مثيلاً له كل تاريخ البشرية المدوّن، عبر التلفزيون والراديو والصحف والمجلات والأفلام السينمائية والمسارح والكتب، والزعماء السياسيين القابعين في مناصبهم والساعين الى مناصب، وعبر القادة الدينيين على منابر وعظهم وفي خارج كنائسهم، وبواسطة رجالات التعليم، في داخل نطاق ضروب نشاطاتهم الجامعية والمدرسية وخارجها، وبواسطة جميع زعماء المهن والصناعات وأصحاب الرأي والاقتصاديين الذين يقتضي ضمان سلامتهم الاقتصادية والمالية استجداء عطف من يزعمون أنفسهم اليوم "يهوداً"، المتحدرين تاريخياً من سلالة الخزر. ولا يخامر المسيحيين أي شعور مشبوه بأنهم يخضعون الى وابل من عمليات غسل الدماغ من جميع الجهات في كل ساعات النهار والليل، من مصادر لا يملكون أي سبب بسيط للارتياب فيها.

أن الحقائق المحققة المقرّرة التي لا تقبل الجدل ولا الاعتراض، تُزودّنا ببرهان لا شك فيه على صحة الحقيقة التاريخية بأن من يزعمون أنفسهم "يهوداً" من ذوي الأرومة الأوروبية الشرقية في كل مكان من عالم اليوم، هم تاريخياً يتحدرون، على نحو لا يرقى اليه الشك ولا نزاع فيه، من سلالة الخزر . . ذلك الشعب الوثني القديم – التركي – الفنلندي المغولاني (شبيه بالمغول)، الغامض الأصول بالنسبة لوجوده التاريخي في قلب آسيا، الذي شقّ طريق كفاحه بحروب دموية في حوالي القرن الأول قبل الميلاد نحو أوروبا الشرقية، حيث أقام مملكة الخزر.. ولسبب خفي تكتنفه الأسرار، فإن تاريخ مملكة الخزر بارز الانعدام على صفحات الكتب المدرسية لمادة التاريخ في الولايات المتحدة، وعن المناهج التعليمية لمادة التاريخ أيضاً في المدارس والمعاهد.

تُظهر لمن يفحصها بدقة، الخارطة الجغرافية المستخرجة من "الموسوعة اليهودية THE JEWISH ENCYCLOPEDIA"، التي تتصدر هذه الدراسة، أن عمليات العدوان الخزرية قد استطاعت في القرن العاشر الميلادي، وبعد عشرة قرون من الحرب، الاستيلاء على منطقة في أوروبا الشرقية، حيث أقاموا عليها مملكة الخزر الغنية على مساحة تزيد عن 800 ألف ميل مربع. إن نظرة فاحصة الى تاريخ أوروبا الذي لم يتعرّض لتلاعب وتزييف من يسمون أنفسهم "يهوداً"، سوف تؤكد على أن مملكة الخزر، الخاصة بأولئك الذين يزعمون أنفسهم "يهوداً"، أصبحت أكبر مملكة في أوروبا على الإطلاق، كما تُبين بوضوح الخارطة المستخرجة هنا عن "الموسوعة اليهودية" عند دراستها بعناية. وتقول تآريخ البلاد التي اختفت تماماً باستمرار عن خارطة أوروبا، أن مملكة الخزر، الخاصة بمن يسمون أنفسهم "يهوداً"، امتلكت في القرن العاشر الميلادي أعظم قوة عسكرية في أوروبا كلها، الى أن تمكنت الإمبراطورية الروسية من غزوها وقهرها وتصفيتها.

في حوالي سنة 720م، أصبحت مملكة الخزر الوثنية تُشكّل شعب من يزعمون أنفسهم "يهوداً"، كما أضحى الملك بولان BULAN أول ملك للخزر، في السنة ذاتها، يدعى "يهودياً" بالتحوّل والاعتناق. وكُرّس دين الملك بولان الجديد بعد ذلك ديناً رسمياً لمملكة الخزر. ومنذ ذاك الحين، لم يكن باستطاعة إلا من يدعى "يهودي"، ارتقاء عرش مملكة الخزر الخاصة بمن يزعمون أنفسهم "يهوداً". وككثيرين من حكام الشعوب الوثنية الأخرى في أوروبا، التي كانت ممارسة عبادة قضيب الرجل عندها عبادة معترفاً بها، فقد كفّ الملك بولان عن مقاومته الطويلة للتوحيد، باعتباره قد أضحى الدين الرسمي لمملكة الخزر. وحرّم الملك بولان أيضاً عبادة قضيب الرجل، هذا الشكل القذر من الانحلال الجنسي، الذي مورس لمدة طويلة كعبادة دينية.

إن الوجود التاريخي لمملكة الخزر الخاصة بمن يزعمون أنفسهم "يهوداً"، من ظهور وسقوط، وهذا الاختفاء الدائم المتعمّد لمملكة الخزر، كشعب، عن خارطة أوروبا القديمة، وكيف تحوّل الملك بولان الى "يهودي" وصار سكان مملكة الخزر في سنة 720م يدعون "يهوداً" بالتحوّل والاعتناق.. – كل هذه الحقائق اخفيت عن مسيحيي الولايات المتحدة بواسطة الرقابة التي فرضها مباشرة أولئك الذين يزعمون أنفسهم "يهوداً"، بينما هم يتحدرون من سلالة الخزر، على جميع أجهزة الإعلام العامة في الولايات المتحدة الأميركية. وفي سنة 1945م، قدّمتُ عن الخزر دراستي المعنونة "حقائق الحياة FACTS OF LIFE"، التي اعتبرت نشرة على المستوى الشعبي العام عن نتائج بحثي العلمي المركّز، الذي كرّست من أجله سنوات كثيرة. كان الكشف عظيماً وجدّ فعال، لكن كان واضحاً غضب من يزعمون أنفسهم "يهوداً"، وهم المتحدرون تاريخياً من سلالة الخزر في الولايات المتحدة، فواصلوا صبّ جام حقدهم عليّ منذ ذاك الحين، بسبب كشفي العلمي هذا وحده. وشرعوا منذ سنة 1946م، بإدارة حملة تشويه سمعة شريرة ضارية ضدي، بغية إخفاء هذه الحقائق عن مسيحيي الولايات المتحدة لأسباب واضحة. تُرى، ما الذي يخافونه من إعلان الحقيقة؟

في المجلد الرابع (ص 1-5) من الطبعة الأصلية لـ "الموسوعة اليهودية" الصادرة سنة 1903، التي يمكننا الاطلاع على أصلها في مكتبة الكونغرس ومكتبة نيويورك العامة. .الذي استخرجنا عنه الخارجة المهمة للملكة الخزر في القرن العاشر الميلادي، يظهر للعيان بشكل شامل وموسّع للإدراك تاريخ الخزر. وفي مكتبة الكونغرس العامة أيضاً بإمكاننا الاطلاع على 327 كتاباً وضعها أعظم مؤرخي العالم، وغيرها من أصول المراجع الأخرى، هذا بالإضافة الى نسخة "الموسوعة اليهودية" التي تروي تاريخ الخزر . . وقد كُتبت هذه الموسوعة بين القرن الثالث والقرن العشرين الميلادي، بأقلام مؤرخين معاصرين للخرز ومؤرخين محدثين مختصين بموضوع الخزر. أما أصول الـ 327 مرجعاً عن تاريخ الخزر الموجودة في مكتبة نيويورك العامة، فمؤلفة بستة عشر لغة قديمة وحديثة استعمتلها شعوب مختلفة، وذلك يتطلب، بالطبع، مترجمين متزامنين – لغة على الأقل – لمن يريد مطالعة هذه المراجع القديمة، لأنه من المتعذّر علينا اليوم اتقان 16 لغة. في مكتبة الكونغرس العامة، وفي المكتبات الخاصة الرئيسية في الولايات المتحدة وغيرها من الدول الأخرى، يمكن مراجعة عدد لا يحصى من الدراسات والمراجع الحقيقية الموثوق بها المُظهرة لتاريخ مملكة الخزر، الخاصة بمن يزعمون أنفسهم "يهوداً"، قبل زوالهم كشعب.

ولأسباب واضحة أكثر مما ينبغي بحيث لا موجب لذكرها، فإن القليل جداً من أصول هذه المراجع والدراسات والكتب قد تُرجم الى اللغة الإنكليزية، أو نشر في الولايات المتحدة الأميركية. ومنذ أصدرتُ دراستي المشار اليها عن تاريخ الخزر، نشر كتاب واحد فقط عن موضوع الخزر بالإنكليزية، هو الأول من نوعه بضم مجموعة شاملة واعية من الحقائق عن الخزر. ففي سنة 1954 نشرت مطبعة جامعة برنستون في الولايات المتحدة كتاب "تاريخ الخزر – اليهود" “THE HISTORY OF THE JEWISH KHAZARS” للبروفسور دي.أم دونلاب D.M.Dunlap، أستاذ التاريخ الاسلامي في جامعة كمبردج الانكليزية ضمن سلسلة "الدراسات الشرقية (لجامعة) برنستون". نقرأ في هذا الكتاب الكثير من الحقائق التي ضمتّها كذلك "الموسوعة اليهودية"، كما اشتملت عليها الـ 327 من المراجع والدراسات المشار اليها عن موضوع الخزر الموجودة في مكتبة نيويورك العامة. الحقيقة أن كثيراً من الحقائق التاريخية عن الخزر التي استقاها البروفسور دونلاب من أصولها الشرقية الأصلية، لم تُكشف لمسيحيي الولايات المتحدة من قبل، الى أن فتح البروفسور دونلاب الطريق أمام القاء الضوء عليها.

إن ما تفضحه أصول 327 مرجعاً ودراسة من الحقائق عن الخزر، التي تضمّها مكتبة نيويورك العامة، وغيرها من المراجع والدراسات الموجودة في المكتبات الأخرى الرئيسية العامة والخاصة . . . – أقول إن ما تفضحه كل هذه المراجع والدراسات، مُختصر في "الموسوعة اليهودية" طبعة 1903، الموجودة في مكتبة نيويورك العامة (المجلد الرابع ص 1-5). والمجال هنا محدد لا يتيح لنا غير اقتباس الفقرات القليلة التالية:

"الخزر: شعب تركي الأصل، تمتزج حياته وتاريخه بالبداية الأولى لتاريخ يهود روسيا .. . أكرهته القبائل البدوية في السهول من جهة، ودفعه توقه الى السلب والانتقام من جهة أخرى. . . على توطيد أسس مملكة الخزر في معظم أجزاء روسيا الجنوبية، قبل قيام الفارانجيين (سنة 855م) بتأسيس الملكية الروسية.. . في هذا الوقت (855م) كانت مملكة الخزر في أوج قوتها تخوض غمار حروب دائمة. .وعند نهاية القرن الثامن.. تحوّل ملك الخزر ونبلاؤه وعدد كبير من شعبه الوثنيين الى الديانة اليهودية.. . كان عدد السكان اليهود ضخماً في جميع أنحاء مقاطعة الخزر، خلال الفترة الواقعة بين القرن السابع والقرن العاشر.. . بدا عند حوالي القرن التاسع، أن جميع الخزر أصبحوا يهوداً، وأنهم اعتنقوا اليهودية قبل وقت قصير فقط".

المؤرخ الفذ البروفسور هـ. غراتيز، الذي يزعم نفسه "يهودياً"، وهو المتحدر تاريخياً من السلالة الخزرية، ألّف كتاباً ممتازاً عن "تاريخ الخزر"، الذي يُعتبر أعظم مرجع تاريخي عن موضوع الخزر، نشرته سنة 1894 "جمعية النشر اليهودية" في فلادلفيا. كتب البروفسور غرايتز بتفصيل وافر عن الخزر في كتابه هذا "تاريخ الخزر". وهو أول خبير عالمي بشؤون تاريخ الخزر، بدءاً من القرن الأول قبل الميلاد، مع دخولهم الى أوروبا.
قبل الهجرة الكبرى لمن يزعمون أنفسهم "يهوداً"، المتحدرين تاريخياً من سلالة الخزر، من مملكة الخزر الى أوروبا الغربية، حينما أجلاهم الغزو الروسي عن الشمال. .. كان الأوروبيون الغربيون يجهلون تماماً أن الخزر قد تحوّلوا عن وثنيتهم ليسمّوا أنفسهم "يهوداً". كشف النقاب عن هذه الحقائق بدقة تامة كتاب البروفسور غرايتز "تاريخ الخزر"، الذي نقتطف منه المقطع الموجز التالي، حسبما يسمح لنا المجال:

"قد تكون الظروف التي اعتنق في ظلها الخزر اليهودية زُخرفت بخرافة، لكن الحقيقة ذاتها قد أثبتت على نحو واضح من جميع الأطراف لتحول دون أي شك حول واقعها وصحتها.. اليهود العقلاء الذين أُغووا نظّموا حياة مستقرة. . وكرروا كلماتهم السابقة ذاتها.. أنشأوا معابد ومدارس يهودية.. لتدريس الوصايا.. في "الكتاب المقدس" و "التلمود" .. احدثوا طرازاً من الخدمة الدينية على غرار المنظمات القديمة.. ووفقاً للقانون الأساسي للدولة، فإن للحكام اليهود وحدهم الحق في اعتلاء العرش (عرش مملكة الخزر).. وظل يهود الدول الأخرى، لبعض الوقت، لا يعرفون بتحوّل هذه المملكة الكبرى الى اليهودية، وأخيراً، حين انتشرت إشاعة غامضة عن هذا الواقع وامتدت الى أسماع يهود العالم، اعتقد هؤلاء أن خازاريا – أي مملكة الخزر – كانت آهلة ببقية القبائل العشر السالفة".

من المستحسن عند هذه النقطة من دراستنا أن نفسّر للقراء الذين قد يكونون غير محيطين كلياً بهذا الموضوع، وبطبيعة ومدى المعاني الضمنية والاستنتاجات والتلميحات الكامنة والبيّنة في مصطلح (من يزعمون أنفسهم "يهوداً")، الذي استعمل تكراراً في هذه الدراسة، فلاحظه كثير من القراء هنا للمرة الأولى. أن تفسير مصطلح (من يزعمون أنفسهم "يهوداً")، سيكون مركز نشاط وفاعلية كل الحقائق التي ستكون شاهداً على أسلوب "الكذبة الكبرى" للخداع المروّع الذي لم يعرف كل تاريخ البشرية المدوّن مثيلاً له، وهو الذي سيقذف الولايات المتحدة، على نحو خطر سريع، الى هاوية حرب عالمية ثالثة.

يعترف بمصطلح (من يزعمون أنفسهم "يهوداً") ويسلّم به أكثر علماء اللاهوت والتاريخ ثقافة وإطلاعاً، على اعتبار أنه المصطلح الصحيح للوصف التاريخي لأولئك الذين يزعمون أنفسهم "يهوداً" في كل مكان من عالم اليوم. وسيشهد هؤلاء أيضاً على أن أجداد الخزر التاريخيين الأولين لمن يدعون اليوم "يهوداً"، لم يسمّوا أنفسهم، ادعاءاً، "يهوداً"، قبل القرن الثامن عشر الميلادي. كذلك سيشهد أكثر علماء اللاهوت والتاريخ ثقافة واطلاعاً على أن أجداد الخزر التاريخيين الأولين لمن يدعون اليوم "يهوداً"، لم يسمّهم، ادعاءاً، أي إنسان في أي مكان "يهوداً"، قبل القرن الثامن عشر الميلادي. ففي هذا القرن سطا من يزعمون أنفسهم اليوم "يهوداً"، المتحدرين من سلالة الخزر تاريحيا، على كلمة "يهودي JEW"، كي يتمكنوا من فرض أنفسهم، بالحيلة والخداع، في حالة من اللاوعي، على مسيحيي العالم، على أساس الزعم أنهم عشيرة يسوع المسيح!.. .

ظهرت كلمة "يهودي JEW" الإنكليزية للمرة الأولى في القرن الثامن عشر الميلادي كمرادف انكليزي لكلمة "ايوداس Iudaeus" اللاتينية، وكلمة "ايوودايوس Ioudaios" اليونانية. وهاتان الكلمتان: "ايوداس" اللاتينية و "ايوودايوس" اليونانية، تعنيان بالانكليزية "جوديان Judean"، لكن "جوديان" هذه يُراد بها المعنى الجغرافي، نسبة الى "جوديا Judea"بمفهومها الجغرافي أيضاً، أي وطن المسيح خلال مدة حياته في الشرق الأوسط، المنطقة المعروفة بهذا الاسم في عهد الامبراطورية الرومانية. كلمتا "ايوداس" اللاتينية و "ايوودايوس" اليونانية، كانتا تعنيان "جوديان" الصفة الوطنية لوحدها بمفهومها الجغرافي، لا "جوديان" بأي مفهوم ديني أو عرقي، مهما ارتبط الذهن بأي مفهوم آخر خاطئ لكلمة "جوديان".

ظهرت كلمة "يهودي JEW" الانكليزية في القرن الثامن عشر الميلادي لأول مرة في ترجمة "العهدين القديم والجديد" الى الانكليزية. الانكليزي ويكليف Wiclif كان أول من ترجم "العهدين القديم والجديد" الى الانكليزية في سنة 1380م. وفي ترجمة ويكليف التاريخية هذه، ظهرت كلمة "ايو iew" حيثما تظهر الآن كلمة "يهودي Jew" في ترجمة "العهدين القديم والجديد" الى الانكليزية، بعد القرن الثامن عشر الميلادي. استعمل ويكليف في القرن الرابع عشر الميلادي "ايو iew" مرادفاً إنكليزياً قصيراً محرفاً وموجزاً للكلمة اللاتينية "ايوداس Iudaeus" وللكلمة اليونانية "ايوودايوس Ioudaios"، حيثما ظهرت كلمة "ايوداس" في نص الترجمة اللاتينية للكتاب المقدس المعتمدة عند الكنيسة الكاثوليكية رسمياً، وحيثما ظهرت كلمة "ايوودايوس" في الأصل اليوناني لترجمة التوراة السبعونية (ترجمة يونانية لـ "العهد القديم" قام بها 72 عالماً يهودياً في 72 يوماً). وقد قام ويكليف بترجمته الأولى الشهيرة الى الانكليزية عن هذين النصين المذكورين.

من السخيف المضحك أن نتوقّع من شخص تعلّم التكلّم بالانكليزية فقط، القدرة على تلفّظ كلمة "ايوداس Iudaeus" اللاتينية وكلمة "ايوودايوس Ioudaios" اليونانية، باللغة الإنكليزية الملفوظة، محاولاً أن يحذو حذو التهجئة اللاتينية لكلمة "ايوداس Iudaeus" والتهجئة اليونانية لكلمة "ايوودايوس Ioudaios". ولقد نشأت الحاجة الى مرادف انكليزي قصير محرّف (لفظياً) وموجز لهاتين الكلمتين، اللاتينية واليونانية، يستطيع التلفّظ به، بالتهجئة الانكليزية، أيّ شخص تعلّم فقط التكلّم بالانكليزية، وذلك في سنة 1380م، من أجل ترجمة ويكليف لـ "العهدين القديم والجديد" الى الانكليزية. اختار ويكليف كلمة "ايو iew" لهذه الغاية. وبالاسلوب ذاته هذا صيغ بالانكليزية عدد لا يحصى من المرادفات القصيرة والمحرّفة والموجزة لكلمات أجنبية، من المتعذّر لفظها بالتهجئة الصوتية الانكليزية، على من تعلّموا فقط التكلّم بالانكليزية، تبعاً للتهجئة الاجنبية.

في وقت مبكّر من القرن الثالث عشر الميلادي، ابتُكر المرادف الانكليزي القصير والمحرّف والموجز لكلمتي "ايوداس Iudaeus" اللاتينية و "ايوودايوس Iodaios" اليونانية، وذلك بأن أُخذت المقاطع اللفظية الصوتية القصيرة الأولى من كلمتي "ايوداس Iudaeus" و "ايوودايوس Iudaios": حرفا IU من كلمة “Iudaeus" وأحرف IOU من كلمة “Ioudaios". والحقيقة أن حرفي IU من Iudaeus وأحرف IOU من Ioudaios تُلفظ باللاتينية واليونانية على نحو متشابه صحيح تقريباً لكلمة هيو Hew الانكليزية. طريقة التلفّظ الصوتي الانكليزية لكلمة هيو Hew، تُصوّت كطريقة التلفّظ الصوتي لأي مرادف انكليزي قصير وموجز لكلمتي "ايوداس" و"ايوودايوس"، التي ابتُكرت في الخمسمائة سنة التالية، وكل منها عنى "جوديان Judean"، بالمفهوم الجغرافي فقط من كلمتي "ايوداس" و "ايوودايوس" اللاتينية واليونانية، التي تعني "جوديا Judea" بالانكليزية، وبالمفاهيم الجغرافية، على نحو كامل، لما يدعى الشرق الأوسط، المنطقة التي عُرفت بهذا الاسم في عهد الامبراطورية الرومانية، بدون أية ترجمة تفسيرية أخرى.

خلال الخمسمائة سنة بين القرن الثالث عشر والثامن عشر الميلاديين، تعرّضت تهجئة المرادفات الانكليزية القصيرة المحرّفة والموجزة لكلمتي "ايوداس" و "ايوودايوس"، الى كثير من التغييرات قبل ظهور التهجئة الحديثة الحالية في القرن الثامن عشر، خلال الخمسمائة سنة هذه، ظهرت المرادفات الانكليزية القصيرة المحرّفة والموجزة لكلمتي "ايوداس Iudaeus" اللاتينية و "ايوودايوس Ioudaios" اليونانية على النحو التالي بالتتابع:

gyu, giu, gyw, iu, iuu, iuw, ieu, ieuu, ieuy, iwe, iow, iewe, ieue, iue, ive, iew

أخيراً، وفي القرن الثامن عشر، أصبحت الكلمة "يهودي Jew"، وبصيغ الجمع المتطابقة. وبتهجئة القرن الثامن عشر الجديدة المعدّلة تظهر الآن كلمة Jew بالحرف الكبير لأولها J، لتصبح الكلمة Jew. التلفّظ الانكليزي الحديث لكلمة "يهودي Jew" في تهجئته حرف J الجديدة لحرف I في التهجئة الأصلية لكلمة "يهودي"، يبقى سر أصل ظهوره بدون حل ولا كشف حتى هذا اليوم.

إن الحرف الأول لكل من المرادفات الإنكليزية القصيرة المحرّفة والموجزة لكلمة "ايوداس Iudaeus" اللاتينية و "ايوودايوس Ioudaios" اليونانية، وحرف g في بعض الأمثال، وحرف I في أمثال أخرى، لفظت مثل لفظ "يس Yes" الانكليزية، لكن لم يلفظ قط حرف s في Yes، وكأن حرف S في Yes ليس موجوداً. إن كلا من هذه المرادفات الانكليزية القصيرة المحرّفة الموجزة التاريخية الكثيرة لكلمتي "ايوداس" اللاتينية و "ايوودايوس" اليونانية، حين تلفظ بالتهجئة اللفظية الانكليزية تُسمع مثل هيو Hew. وقد نشأت الاختلافات الكثيرة في التهجئة خلال الخمسمائة سنة بين القرن الثالث والقرن الثامن عشر الميلاديين، من التطور، عن حقيقة أنه لعدة قرون سحيقة منصرمة كانت ترجمات "العهدين القديم والجديد" الى الانكليزية يقوم بها شخصياً بخط أيديهم رهبان الأديرة التي يبعد الواحد منها عن الآخر مسافات شاسعة جداً في إنكلترا واسكوتلندا، حيث لم تسنح الفرصة لهؤلاء الرهبان المترجمين بإجراء المقارنة بين تهجئاتهم للترجمات.

لقد أدى بُعد الأديرة بعضها عن بعض بعداً لا يُستهان به في كل من إنكلترا واسكوتلندا، الى نشوء تهجئة محلية خاصة بكل منطقة يقوم فيها دير، لكثير من الكلمات الإنكليزية. تقريباً في كل مثل كانت التهجئة الإنكليزية تتبع بالقدر الممكن من الإحكام طريقة التلفّظ الصوتي لكل كلمة، وكل منها كانت تُلفظ حسب طريقة المنطقة المحلية. لكن تزايد استخدام أساليب الطباعة، أدى الى تثبيت التهجئة الانكليزية للكلمات بعد القرن الثامن عشر. يصح هذا خاصة بالنسبة لمسألة التهجئة في "العهدين القديم والجديد" بالاستعمال الواسع بعد طباعتها، حين وزّعت نسخه على أوسع نطاق على جمهور المؤمنين، للمرة الأولى، في تاريخ المسيحية، بأسعار متواضعة باستطاعة كل المسيحيين دفعها.

إن أسلوب "الكذبة الكبرى" للاحتيال المروّع الذي لم يعرف كل تاريخ البشرية المدوّن مثيلاً له، قد غسل أدمغة مسيحيي الولايات المتحدة على نحو غرز فيها الزعم بأن الايمان الديني المعلن والممارس من قبل من يزعمون أنفسهم "يهوداً" في عالم اليوم تحت اسم "اليهودية"، هو أيضاً الذي عاش في ظله وباسمه من يدعون "يهود الأرض المقدسة" في تاريخ "العهد القديم" يعترفون ويمارسون فيها إيمانهم الديني. ليس هنالك في الحقيقة أي أساس لصحة هذا الادعاء غير المبرهن.

تأليف: بنيامين فريدمان ـ إعداد: زهدي الفاتح

مشاركة منتدى

  • تحية طيبة وبعد:
    لكم جزيل الشكر على الجهد الرائع الذي قمتم به من أجل هذا الموقع، تعقيبا على هذا المقال، ما هي امكانية الحصول على نسخة منه باللغة الانجليزية ، النص الأصلي له ان أمكن لارسالها لعدد كبير من الأمريكان، أصدقاء ومعارف في الولايات المتخدة الأمريكية ولكم جزيل الشكر.
    أخوكم علي من الوطن العربي الكبير
    الايميل: ان أمكن ارسالها هو :arabianman0@yahoo.co.uk

  • يهود اليوم يهود الامس
    يتخيل الئ من يقرء عنوان الكتاب يهود اليوم ليس يهودا ان هؤلاء اليهود الجدد احفاد القردة والخنازير لاعلاقة لهم بيهود الامس الدين حرفوا الكتب السماوية وقتلوا الانبياء والرسل.
    غير الحقيقة ليست علي هدا النحو لان محتوي الكاتب يتحدث عن يهود اليوم والدين يقول عنهم انهم ينتمون الي شعوب واعراق متعددة اعتنقت الديانة اليهودية .
    الا انه وايا ماكان الامر فان يهود اليوم هم يهود الامس وتلك اعمالهم بالامس لاتختلف في شئ مع اعمالهم القدرة والشريرة اللتي يقومون بها اليوم بعد ان طوروها كما وكيفا وادخلو عليها اساليب جهنمية ماكرة لايمكن لاي عقل بشري ولد على الفطرة ان يفكرة فيها لمجرد التفكير وللحديث بقية.

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى