الريح تعرف دربها.. ٣٠ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٢٢، بقلم منذر أبو حلتم ما زلت حياً غير ان الروح أضحت بحر ثلج وشظايا وانكسارات حزينة .. طروادة العذراء يخنقها الحصار وفي المدى غيوم الموت قادمة ونحن نفتح لحصان الغدر أبواب المدينة أي بحر من جنون أي طوفان مقيت..؟ أي غيم (…)
أهادن غيم أيلول ٢٤ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٢٢، بقلم منذر أبو حلتم أيلول يفتح نافذة الريح .. تخلع الأشجار ملابسها لتغتسل برذاذ الغيم ومثل قطة صغيرة .. يخرمش المطر ليلا .. زجاج النافذة! وحيدا يصب مصباح الشارع كؤوس الضوء الأصفر على الرصيف وعلى طاولتي نصف فنجان قهوة (…)