رَجُلٌ تعيسٌ في الهوى

، بقلم بدعي محمد عبد الوهاب

يا حبُّ هل منِّي اختفيْت؟
يا حبُّ هل منِّي اكتّفيْت؟
أنا قد سألتُكَ في بداية قصَّتي
هل أنت أنت؟
يا تُرى
يا حبُّ عن ماذا أجَبْت!!!
رَجُلٌ تعيسٌ في الهوى
لولا الملامة ما ارتميْت
وسَلكْتُ درباً للغرامِ مُسالِماً
وبَلغتُ يوماً مُنتهاهُ وما انتهيت
وسقطْتُ في بحر الدموعِ مُكبَّلاً
وسكبْتُ دمعي في بحورِكَ ما اكتفيْت
وحملتُ في الأعماقِ قلباً خاشعاً
كالطفل يصرخُ في خضوعٍ إنْ بَكيْت
يا حبُّ هل منِّي اختفيْت؟
يا حبُّ هل منِّي اكتّفيْت؟

من نفس المؤلف