دعت الأديبة والإعلاميّة والحقوقيّة د.سناء الشعلان

لدعم الصّمود الفلسطينيّ في فلسطين

دعت الأديبة والإعلاميّة والحقوقيّة د.سناء الشعلان ذات الأصول الفلسطينية النّاطقة الإعلامية باسم منظمة السلام والصداقة الدولية /الدنمارك والسويدي ومنظمة الضمير العالمي/استراليا

المؤسسات والأفراد في العالم بأسره بتجسيد دعمهم للقضية الفلسطينيّة في تكثيف الدّعم الماليّ والإعلاميّ والحقوقيّ لمجهود الصّمود الفلسطينيّ الماجد في داخل فلسطين المحتلّة في ظلّ الوضع العربيّ والعالمي المخزيّ الذي تخلّى في معظم حالاته الرّسميّة عن دعم القضية الفلسطينيّة،وأنحاز إلى الصّمت أو العمالة الرّخيصة لحساب العدوّ الصّهيونيّ الغاشم،لاسيما أنّ الآلة الصّهيونيّة تستخدم إعلامها وإعلام زبانيتها في سبيل إجهاض القضية الفلسطينيّة،وتضليل المجتمع الدّوليّ،فضلاً عن استنزافها للفلسطينيين عبر ما تمارسه ضدّهم من وحشيات المصادرة والتغريم والاعتقال والتجويع والعزل والحصار والتخريب والهدم والترهيب والبطش الجسدي والمعنويّ والماليّ وتضيق سبل العيش والكسب والعمل،وتجفيف مصادر الدّعم والعون الماليّ والمعنويّ،وقطعها عن الوصول إلى الفلسطينيين بغية تصفية وجودهم،وخنق قضيتهم بشكل كامل.

داعيّة المؤسّسات الدّوليّة والعربيّة والأفراد المؤثرين إلى الضّغط على دولهم وعلى المجتمع الدّوليّ والموقف العالميّ بأسره لأجل رفع الحصار الغاشم عن غزة،ورفض الاعتراف بشرعيّة نقل السفارة الأمريكيّة إلى القدس،وإدانة المجازر الأخيرة في حقّ المتظاهرين الفلسطينيين في مسيرات العودة وفي مسيرات التنديد بنقل السّفارة الأمريكيّة المتصهينة إلى القدس، وإطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين من السّجون الصهيونيّة لا سيما الأطفال والنّساء وكبار السّن.إلى جانب المطالبة الجادّة بفتح تحقيقات دوليّة نزيهة بإشراف دوليّ قانونيّ لمحاسبة الكيان الصهيوني على اعتبار أنّه مجرم حربّ في إبادته المتوحشّة للشّعب الفلسطيني،وعلى رأسها المجازر الأخيرة التي قادم بها في حقّ الشّعب الفلسطينيّ عشيّة الذكرى الداميّة السبعين لاحتلال فلسطين،وتنفيذ قرار نقل السّفارة الأمريكيّة إلى مدينة القدس المحتلّة العاصمة الأبديّة لفلسطين.

وقد أعربت الشّعلان عن أسفها وخزيها من الصّمت العربيّ والعالميّ في إزاء إبادة الشّعب الفلسطينيّ الذي يمثّل صموده أيقونة إنسانيّة خالدة ومشرّفة تمثّل إصرار الإنسان الحرّ على التمسّك بوطنه وأرضه وكرامته،وعدم الرّكوع للمستعمر والاستبداد حتى ولو كان وحيداً أعزل لا معين له ولا نصير إلاّ الله،ونعم الله نصيراً لعباده المخلصين.

وفي انتظار النّصر المؤكد للنّضال الفلسطينيّ المقدّس مهما طال زمن الظّلام كرّرت الشّعلان دعوتها للأفراد والمؤسّسات لدعم مجهود هذا النّضال والصّمود بكلّ الأشكال الماديّة والمعنويّة ولو بشكل فرديّ لتعزيز صمودهم،ورفدهم بكلّ ما يمكن أن يعزّز وجودهم،ويموّل استمراريّة جهادهم ضدّ عدوّ الإنسانيّة قاطبة،وهو الاحتلال الصّهيونيّ.