لا قبائل في وطن مايا العاشق!

، بقلم ياسين عبد الكريم الرزوق

نطق العراق هنا لمايا دولتي
سقط العراق بهم و مايا رفعتي
عشق العراق نساء شامٍ تشتهي في حبيّ المجنون بعضك نصرتي
مايا زيوسُ سيسلب الأعراب قهر عراقنا
مايا زيوس سيعلن الأهواز صلح شقاقنا
مايا زيوس سيرفع الرايات في نهد الأماني في مدار سباقنا
مايا زيوس سيرضع الحلمات في أنحاء من قطعوا رؤوس الحبّ كي لا يعطف الإنسان في سيّافه الأقسى على من نصّبوا الأوغاد كي لا ينصروا الأعراف في إخفاقنا!.....
مايا زيوس سيذرف الدمع الكثير على ضياع مدائن العشّاق في بغداد مذ أعطى لحجّاج السلاطين الطلاقة في بلاد نفاقنا!....
مايا زيوس بلادك الصغرى لتكبر في عيونك دار حبٍّ قد شفانا في حنين زقاقنا ....
هذي عيونك مسكني في قهر روما أقهر النيرون في أنساب من سرقوا سماء براقنا
أأنا على أطلالك الملتاعُ في أسلاف من عشقوا عذاب غريقنا؟!
أغريق عشقك في دفاتر حبّه الطاغي لدجلة بغض من كرهوا هواء عناقنا؟!
يا كربلاء العشق في زمن الغرائبْ
ضاعت قلوب مدائني بين الحواجبْ
غرقتْ بلادك مايتي بِيَدِ النواصبْ
ألِبصْرة الأحرار مايا أن تعادي بالمنايا ما يميتُ الزهر في وطن العجائبْ؟!
نجف السقيفة يشتهي في حضن مايا أن يهاديها جمل العواقبْ!
إفكُ الحوادث يعتلي بنيان مايا كي أساقيها همومي بين صلبٍ و الترائبْ
هل تعرفون حبيبتي "كلّ الشموس تلاحق الأفلاك في بغداد مايا" بدرَ حربٍ كم تعادي في هوانا المناصبْ؟!
مايا أنا لا أشتهي موتاً على نهديك تصبو مهجتي
مايا أنا لا أبتغي بعداً على عينيك تغفو سرّتي
مايا أنا لا أعتلي نصباً على فخذيك تعلو وقفتي
أأنا لمايا بالمرايا أحرق الأوطان كي تستوطن النيران قلب وجودنا؟!
مايا أجيبي بالشقاوة كلّها فأنا أعاند في عراقك هدأتي
مايا أريقي من دم الأشعار ما يشفي جنون قصيدتي
مايا إليك كنائس الشفتين قالت حيث ريقك لثمتي
وطنُ الحقيقة في مساجد جبهتي باكٍ فهلّا تنقذين شقاء دمعي مايتي؟!
أفوارس الفقه الأسير سيقهرون عروبتي؟!
كلّ الإجابات التي نامت تنادي صحو مايا مشتهاي حبيبتي!

من نفس المؤلف