من الحياة

، بقلم إبراهيم خليل إبراهيم

في يوم تلقيت مكالمة هاتفية من شخص لاأعرفه .. فقال : أنا فلان ..
قلت : أهلا وسهلا .. ولكن من أين أتيت برقم هاتفي ؟
قال : من فلان ..
ثم قال : أشرف بمقابلتك .. قلت : ربنا يسهل ..
واصلت حديثي معه بقولي : لماذا لم تسافر إلى دولتك ؟
قال : سوف أجرى عملية جراحية ...
قبل دخوله معهد ... لإجراء العملية كان معنا نخبة من الأصدقاء وإنسانة عربية أدعى إنها قريبته .. أثناء سفرنا لاحظنا حركات وتصرفات المراهقة بين ذلك الشخص وتلك الإنسانة العربية ..
الجميع لاحظوا أن بينهما العجب العجاب ..
لاجظت كذب ذلك الشخص وإبتزازه لتلك الإنسانة وكأنه ( كاسر عينها )
واجهتهما .. ثم كان قرار إبراز الاستمارة ( 6 )
تبين بعد ذلك إن ذلك الإنسان كان يتجسس على الوطن لصالح دولة أخرى وأنه قليل الأدب وعديم التربية مثل صديقته أو ( عشيقته ) ..
قمت مع الأصدقاء الشرفاء بإبلاغ الجهات المختصة للقبض عليه ..
بعد يوم جلست على شاطىء النهر الخالد ... طافت الذاكرة بالمواقف والأفعال والتصرفات البشرية ...
هنا قلت : الطيور على أشكالها تقع ..

من نفس المؤلف