الأحد ١٧ شباط (فبراير) ٢٠١٩
بقلم ياسين عبد الكريم الرزوق

رحلة ناسك عاشق بخطاياه في أديار مايا!

قولوا لمايا أنّ عشقيَ ساطعُ
لا تتركوها تحت أمسٍ يشتكي للأمس في أصقاع أمسٍ يرجعُ!
أَأَنَا هنا حيٌّ أصارع مهجتي
أمْ أنّ عشقي للهوامش يركعُ؟!
يا وجدَ مايا لا تعاندْ عشقَ وجْدٍ من شموسِ ودادها ها يسطعُ!
كانت عيوني في المحارق تدمعُ
صارت عيوني في المذابح تُصرعُ
مايا صيام خطيئتي عن توبةٍ هي عشقها و العشق في توبات ماضٍ ناجعُ......
قولوا لمايا أنّ دربي دربها
قولوا لمايا أنّ عشقي عشقها
قولوا لمايا أنّ شطري شطرها
قولوا لمايا أنّ وجهي وجهها
قولوا لمايا أن قلبي قلبها
قولوا لمايا أنّ عقلي عقلها
قولوا لمايا أنّ نفسي نفسها
قولوا لمايا أنّ روحي روحها
قولوا لمايا أنّ عيشي عيشها
قولوا لمايا أنّ موتي موتها
قولوا لمايا أنّ برقي برقها
قولوا لمايا أن رعدي رعدها
قولوا لمايا أن قصفي قصفها
قولوا لمايا أنّ ذلي ذلها
قولوا لمايا أنّ حربي حربها
قولوا لمايا أنّ نصري نصرها
قولوا لمايا أنّ وقتي وقتها
قولوا لمايا أنّ شعري شعرها
قولوا لمايا أنّ قولي قولها
قولوا لمايا أنّ بعدي بعدها
قولوا لمايا أن قربي قربها
قولوا لمايا أنّ شمسي شمسها
قولوا لمايا أنّ مائي ماؤها
قولوا لمايا أنّ ناري نارها
قولوا لمايا أنّ وردي وردها
قولوا لمايا أنّ رزقي رزقها
قولوا لمايا أنّ فقري فقرها
قولزا لمايا أنّ زادي زادها
قولوا لمايا أنّ جوعي جوعها
قولوا لمايا أنّ شاتي شاتُها
قولوا لمايا أنّ غيمي غيمها
قولوا لمايا أنّ غيثي غيثها
قولوا لمايا أنّ عشبي عشبها
قولوا لمايا أنّ غصني غصنها
قوا لمايا أنّ دائي داؤها
قولوا لمايا أنّ دمعي دمعها
قولوا لمايا أنّ عيني عينها
قولوا لمايا أنّ أنفي أنفها
قولوا لمايا أنّ قهري قهرها
قولوا لمايا أنّ رزقي رزقها
قولوا لمايا أنّ نطقي نطقها
قولوا لمايا أنّ إثمي إثمها
قولوا لمايا أنّ رشدي رشدها
لن يقلع التاريخ عن أمس الرزايا فالنوائب تُقْرعُ!
لن يقطع الكتّابُ في أجسادهم تلك الخطايا و الخطيئة ترفعُ!
لن يجدع النسّاك قصداً من أنوف رفاتهم ما ينفعُ!
من قال أنّ مسافراً بالعشق من أديار مايا يرجعُ؟!
مايا لأجْل قيامة العشّاق قومي فالقيامة تشفعُ!


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى