السبت ١ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٥
بقلم سليمان نزال

باقات تكوين

يكبرُ الربيعُ في جرحي
شجراً و ياسمين
هل تعلمين؟
أنتِ تكبرين
مدينة من الشوقِ بفمي
و من الحنين..
يا جهات الشروق بدمي
يا لغة الأرجوان
في الجبين..
تكبرينَ و تكبرين
تسافرينَ في روحي رحيقاً
سنابل تسافرين..
لتزهرَ فصولكِ في وريدي
باقات تكوين
و أراكِ تعودين..
فأزنِّرُ حضوري ببراعم التلاقي
و إستولدُ نجمةَ الإرتواء
قمحاً و بساتين..
و أستلُّ من ضلوعي آفاقاً
من مناراتِ الحلمِ إنطلاقاً
و أنتِ تكبرينَ في جرحي
بلاداً و رياحين.


مشاركة منتدى

  • باقات من الورد ارسلها لك من الدانمارك عز علي ان تسافر دون ان اودعك... ظروف انت اعلم بها؟ ربما تقف في هذه اللحظات بين مجموعة من المبدعين احسدك عليها , نحن الان في هذه اللحظات نتعرض لعاصفة رياح شديدة, باقات الورد و التكوين تصلك مع هبات الريح لكن عندما تصل سماء ( سمائكم ) ترق كالنسيم, مع التحية ابو العبد

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى