الاثنين ٧ شباط (فبراير) ٢٠١١
بقلم فاتحة درابني

دموع الشطرنة - رواية

نظرت فاطمة من وراء النافدة بعينين رقراقتين فيهما من الشجن العميق ما يحاكي الشتاء، فأخذت تنظر إلى الشارع ،إلى البنايات البسيطة، إلى الأطفال الصغار وهم يلعبون ويمرحون ويعبثون تحت قطرات المطر المتناثرة،لتسافر بفكرها بعيدا، عائدة إلى أيام الطفولة،حيث تتذكر بيتهم القديم المطلي بالجير الأبيض وكيف كانت تنقش على جدرانه لوحاتها المركبة بالفحم الأسود،وهي ترسم ورودا وأشجارا وشمسا وطيورا، تتذكر كيف كانت تتطلع إلى حياة بحسها الطفو لي المرهف البريء،لكن تلك الأيام رحلت ولن تعود،رحلت كما ترحل سنين العمر،كما ترحل الطيور عن أعشاشها،رحلت ولم يعد لها وجود إلا في خيالها فقط .

لمتابعة قراءة الرواية يمكنك النقر على الرابط أدناه


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى