الخميس ١٧ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٩
بقلم فوزيّة الشّطّي

بِئْسَ القَطِيعُ

الإهداءُ:

إلَى كُلِّ شَعْبٍ هَانَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ وأَثْقَلَتِ الْـحُرِّيَّةُ كَاهِلَهُ.

1- لاَ تَعْجَــــبُوا مِنْ هَجْـــــــمَةِ الْأَوْغَادِ
حَنَّ الْقَطِيــــــــــعُ لِـــــصَفْعَةِ الْـجَــــــلاَّدِ.
2- طَيْرُ الذُّرَى لِلنَّجْمِ تَسْـــــمُو رُوحُهُ
فِي الْوَحْلِ تَطْفُسُ دُودَةُ الْأَغْمَادِ.
3- كَمْ ضَاعَ رُشْدُ الْكَارِهِينَ لِعِتْقِهِمْ
قَـــدَرُ القَطِيعِ الْغِـــــــــــرِّ فِي الْأَصْفَادِ.

الشّرح المعجميّ:

الذُّرَى: (جَمْعُ: ذُرْوَةٌ/ذِرْوَةٌ): العُلُوُّ، الْـمَكَانُ الْـمُرْتَفِعُ.
الْوَحْلُ (لُغةٌ رَدِيئَةٌ فِي: الْوَحَلُ): الطِّينُ الرَّقِيقُ.
طَفَسَ: يَطْفُسُ/طُفُوسًا: مَاتَ.

الْأَغْمَادُ: (مُفردُها: غِمْدٌ): الْأَجْنِحَةُ العُلْيَا عِندَ بعْضِ الْـحَشَرَاتِ مِثل الدُّودةِ البيْضَاءِ والْـخُنْفساءِ.

الغِرُّ: الشّابُّ الفَتِيُّ الَّذِي لاَ خِبْرَةَ لَهُ.


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى