الأربعاء ٤ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٩

ستّ الدنيا

شهيرة أبو الكرم


مستفزة جدًا حركاتها وطريقتها، وكأنّها تعرف كلّ شيء، لديها الحلّ دائمًا، المزعج فيها هدوؤها في حين كان لا بدّ من تحطيم ما حولها، متفائلة لأبعد حدّ حتّى في أزمة الضّغوط والتّشاؤم، كنت أستغرب تصرّفاتها وطباعها بشكل دائم، اه بالمناسبة هي لديها قوى خارقة في إيجاد الأشياء المفقودة، حسنا لا أعلم متى وكيف ودون سابق أيّ إنذار أصبحت مثلها، أصبحت أتقن جميع أدوارها المتعبة الشّاقّة المهلكة، أيقنت أنّ كلّ خط من خطوط تجاعيد وجهها هو عمر كامل منحته لأحدنا، وكلّ مرّة كانت تشرد بخيالها وتغطس في السّماء وكأنّها تحتها، كانت تفكّر فينا، آمنت بأنّها كانت ولا زالت تدعو أن يصيبها المصاب- لا قدر الله- ولا يصيبنا، كم تخلّت عن نفسها وكونها، وكلّ ما تحبّ لأجلنا، لا أعلم بأيّ وصف أصفك يا أمّي بعدما أصبحت أمًا.

شهيرة أبو الكرم

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى