ديوان الشعر

  • صرخةٌ من عمقِ الزجاجةِ

    ، بقلم سلوى أبو مدين

    أعلمُ جيدًا لستُ أنا مَن تطمحُ إليهَا

    وليستْ مَن تعطيكَ الجمالَ والحياةَ

  • سُرياليّـة الليل

    ، بقلم عبد العزيز زم

    في الليلِ
    ينحَسِرُ الغِشاءُ عن البصيرةِ
    تستقيلُ الشمسُ مِن إخفائها
    ماهيّةَ الأشياءِ و الألوانِ
    و الأرواحُ تلبسُ ثوبَ نورٍ
    ...................
    قد ترى "درويشَ" يسرقُ
    نظرةً عُـلويَّـةً للأرضِ
    عَـلّـهُ يهتدي .. لطريقةٍ روحيّةٍ
    في وَصفِ زهرِ اللوز
    ..................
    أو (...)

  • غبارُ مؤقتٌ

    ، بقلم سلوى أبو مدين

    خواءٌ شاسعٌ، مكانٌ لا يتّسعُ لشيءٍ آخرَ، قضبانٌ عاجيةٌ، صمتٌ سكنَ خلفَ الرتابةِ. كلُّ شيءٍ تبدّل.. حتّى نافذة الحياةِ التي تطلُّ منهَا الآمالُ أضحتْ جدرانُها من ورقٍ. عزلةٌ في النفسِ جافةٌ، في مساءٍ ماطرٍ تشعلُ موقدَ الذكرياتِ لئلا يهبطُ الصقيعُ على أوردتهَا.
    شتاؤها موحلٌ.. (...)

  • بلا أجنحة يقع قلبي

    ، بقلم حسن العاصي

    مثل كل الأشياء الموجعة كعصافير الربيع يقطفها الغياب تحلّق بأجنحة من فضة لكنّها تترجّل عن شجر الموسم إن أطفأ الصيّاد المسافة تعدوا الغزلان الشقية صوب واحة التعب كلما اضطرب صوت العشب شاقها الرمح بحافة العنق هكذا بلا أجنحة يقع قلبي فوق سعف الانتظار بلحة بلحة لا يشتهي الحياة
    ٢ ماء (...)

  • الجادّةُُ السابعةُ

    ، بقلم سلوى أبو مدين

    شيءٌ مَا ينقرُ فوقَ نافذتِي
    ليلٌ ممطرٌ سماءٌ ترعدُ ضوءٌ ينبلجُ
    الأفكارُ تقتربُ وتبتعدُ
    قبلَ قليلٍ جفلَ فرسُ صديقتِي يامور أحدثَ جلبةً
    تسوقنِي قدمِي خارجاً
    غبارٌ يعلُو نافذةَ روحِي
    أبصرُ أرجُوحَة يدفَعها النسيم
    ألقِي بتنهيدةِ مبتورةٍ
    ريحٌ تئنُ وأنا وحيدٌ تتسلّق (...)

  • الوردة الخالدة

    كَذرات رمل تحاول اختراق المحار!
    لتصبح قطعة من لؤْلؤة...
    أخبريني عن قانون الاستيطان
    تحت مناخ الأبجدية!
    الأبجدية التي تعزف نهاوندا
    عند التحامها على أوتار السمع ...
    مهلًا ....
    وكيف يمكن التقاط هدير النظرات؟
    الهدير الذي يلامس حافة اللهفة ...
    صبح مساء!
    للظفر بتلك الوردة الخالدة على (...)

  • مثالٌ في الغبَاءِ وَذاكَ غُبنٌ

    ، بقلم حاتم جوعية

    (أعارضُ في هذه القصيدة هذا البيت الشعري للشَّاعر"فاضل أصفر"وهو:
    (إذا ظهرَ الحمارُ بزيِّ خيلٍ تكشَّفَ أمرُهُ عندَ النّهيقِ)
    وأما قصيدتي التي أعارضُهُ فيها على نفس الوزن والقافية فهي:
    (يطيلُ نهيقَهُ قبلَ الشُّرُوقِ ولم يبخَلْ بهِ عندَ الغُبوقِ وَيُزعجُ كلَّ مَغمُومٍ عليلٍ (...)

  • توبةٌ تعمِّدها الخطيئة بالكفر الجميل!

    ، بقلم ياسين عبد الكريم الرزوق

    تناحرني لأعلن توبتي و أنا لغير حبيبتي لا أستتابُ لأجلك يا منايَ أتوبُ عن لا شيْءِ ظنٍّ قد غدا مشوار مايا كي تطيبَ على الجوابِ ربوع ما يهوى الجوابُ لأجلك مايتي صلَّتْ قلوب بعادنا كي لا يموت على البعاد صوابنا و البعد بالحبِّ التهابُ تعاندني مروءة حبِّنا فأغالب الهجران كي (...)

  • فريقُ الحُسين

    ، بقلم وحيد خيـــون

    فداؤُكَ روحي معَ المرْفَقِ وما راحَ منِّي وما قد بقي فداؤُكَ ماءُ العيونِ الذي مِنَ المَوتِ قَدْ عُدَّ مِمَّنْ يَقِي حُسيْنٌ لأنّا لبعْضٍ نكونُ ففي كلِّ ما لم يَكُنْ نلتقي مَشَيْنا على الرّمْلِ مَشيَ الضميرِ على اللوْمِ والعَتَبِ المُحْرِقِ فلمّا وصَلْنا إلى كَرْبَلا دَخَلْنا (...)

  • كلمني البدر، وقال

    ، بقلم عادل سالم

    كلمني البدر وقالْ

    أقرأ في عينيكَ الليلةَ

    ألفَ سؤالْ