ديوان الشعر

  • روحُ والدي

    ، بقلم محمد محمد علي جنيدي

    يا حناناً غاب عن قلبي طويلا يا غراماً عاش في الوجدانِ جيلا لم تزل نوراً لروحي لم تزل قلباً جميلا رغم أعوامٍ تولت وفراقٍ عن عيوني تلك ذكراك لذاتي لم تزل تروي غصوني مرت الأيامُ لكن يا أبي فاضت شجوني أذكرُ الحبَّ كنهرٍ فاض من قلبٍ حنونِ سوف تبقى يا حبيبي دمعةً تروي جفوني ها هنا (...)

  • مناجاة الله

    ، بقلم فائز الحداد

    عمرها ٢٠ عاما
    اضرب ، وأدري لسانُ السوطِ يوجعُني.. وكلّ ضلعٍ عن الشكوى سيمنعُني أدري كليلٌ أنا ، والكونُ في صممٍ ..مهما شكيتُ ، فلا قلبٌ سيسمعني لكنّني قاطعٌ أمري على مضضٍ..أنْ أقطعَ الريحَ’ مهما الريح تقطعني إني طريد الهوى واليأسِ من زمنٍ..وفي ظلالي خيالُ الموتِ يتبعني فالموتُ (...)

  • ، بقلم حسن العاصي

    في الثلاثاء الخامس للحصاد تختفي الخطى أمام مسار الماء يرسم الطريق الضباب وينطوي على عجل تفصل ما بيننا الضفتين وأنت ما زلت في صهوة السفر مثل الخزامى على درب الأولياء أي سر فيكَ لا يبارح؟ أنت وحدكَ أمير قصيدتي يا أبي صخب الليل يشق صدر الغيمة فهل رأيت ماء المتضرعين؟ نضج اللوز على (...)

  • شهرٌ ونصفُ الشّهر في برلين

    ، بقلم إياس يوسف ناصر

    شهرٌ ونصفُ الشّهرِ في برلينْ، يُمشّطُ الخريفُ أوراقَ الشّجرْ.. وتستظلُّ الشّمسُ حينًا بين قطعانِ المطرْ... وحينما أمشي هنا في برلينْ.. تمرُّ من ورائيَ السّنينْ، تمرُّ من أماميَ السّنينْ.. ويَطلعُ الطّوفانُ من أعماقِ أعماقي... ويَغرقُ القلبُ بأمواجِ الحنينْ! شهرٌ ونصفُ الشّهرِ (...)

  • شكوى

    ، بقلم أبي العلوش

    يابسمةَ الوردِ الخجولِ شجاني فجرٌ غريبُ الشكلِ والألوانِ ألقى عليهِ الهجرُ غيمَ كآبةٍ وبكَتْ نوارسه على الشطآنِ فإذا صببْتُ الصبرَ فوقَ تأججي ضجَّتْ طيورُ الشوقِ في شرياني ياليلُ ماحالُ العيونِ ألم يزلْ ألقُ الفراتِ يفيضُ في الأجفانِ هل مايزالُ الدربُ يذكرُ خطوةً حمراءَ من (...)

  • «لي تسينون» أظلم في الحقيقة و الأساطير!

    ، بقلم ياسين عبد الكريم الرزوق

    كنت مع "لي تسينون" الأسطورة الذي عاش ما يقارب ٢٥٦ عاماً حيث ولد عام ١٦٧٧ و توفي عام ١٩٣٣ أتعلم أسرار البقاء و أتشرَّب كينونة الوجود الخالد بمقولته الشهيرة "لقد فعلت كلَّ شيءٍ كان عليَّ فعله في هذا العالم و الآن أنا ذاهبٌ إلى البيت!" لكنني مازلت دونما بيت مذ خلقت في هذا الوجود (...)

  • زهور جبلية

    ، بقلم حسني التهامي

    الزهورُ الزاحفةُ
    عند سفحِ الجبل
    تتفادى قبضةَ الريح
    ...
    عند سفح الجبل
    بين الراعي والقطيعِ
    ثرثرةٌ لا تنتهي
    ...
    نايُ الراعي
    موغلٌ في المدى ...
    فيما تتنزهُ أقحوانةٌ

    ثغاءُ الخِرافِ
    على حافةِ السهلِ
    يقطعُ ترنيمةَ الراعي
    ...
    على وقعِ حوافرِ القطيعِ
    تراقصُ الريحُ
    زهرةَ (...)

  • وهمٌ عابرٌ

    ، بقلم سلوى أبو مدين

    ١ وهمٌ عابرٌ
    لديّ مَا يكفِي من الصمتِ يتسعُ لليلِ.. ولديّ ما يكفِي من البكاءِ يتّسعُ لطرقاتِ الشتاءِ
    قتامةُ الأشياءِ تحاصرُ حواسّي تغلّفُ أوردتِي تجرحُ وهنَ النهارِ
    لمْ يعدْ سوَى الدمعِ لكتابةِ أوجاعِنَا وصفحاتُ الورقِ غفتْ فوقَ أروقةِ الأنينِ كلُّ شيءٍ لمْ يعدْ (...)

  • منحدرُ الحبّ

    ، بقلم عبد العزيز زم

    ها نحنُ على مُـنْحَـدَرِ الحُـبِّ

    نُـروِّضُ أنفُسَنَا كي لا نسقطَ في الشَّرَكِ

    ... فَـنَعْـدو ...

  • قبل ميعاد الخواء

    ، بقلم حسن العاصي

    غرباء ختمنا التراب وأنهينا التعب

    خلفنا المرايا الضريرة ابتلعت الفوانيس