ديوان الشعر

  • بقايا ذكريات موءودة

    ، بقلم سلوى أبو مدين

    ها هو وجهي ينصهر من بقايا الشمع الذائب ينسكب من خاصرة الوحدة يومض بريقاً يتشكل لون الفوضى تلتهم وسادة العتمة الغاضبة يترك رائحة نشوة الفراغ ذاكرة الخريف الباهتة تكفكف وحدتي يطويها حنين بلون البنفسج يسقيها من دمع الضجر ملامحي لا يتقنها سوى عربدة الليل وملل القمر (...)

  • هل توجد قهوة بالبن الصافي؟

    ، بقلم طلال حماد

    البعضُ يمضي البعضُ يأتي(١) وقطارُ العُمْرِ يمشي يتوقّفُ في محطّاتِهِ قليلاً يشرَبُ قهوةً وعصيراً يُدخِّنُ سيجارَتَيْنِ واحِدَةٌ لِيُعَدِّلَ مُخَّهُ واحِدَةٌ لِيَرْسُمَ بِدُخانِها وجْهَ امْرَأةٍ عابِرَةٍ في خَيالِهِ وخَيالُهُ أوسَعَ منْ أفُقٍ أفْقُهُ المسافاتُ التي يقطَعُها (...)

  • حقيقه..!

    ، بقلم الطيب عطية عطاوي

    قال لي: كم كنتُ أحلم تلك الدار أقطنها قلتُ له: ماذا.. ألم تخبرني أنك سكنتها؟! قال: في ليلة باردهْ جفـَّت عظامي.. وأنا أحلم وجدتُ اسمي في القائمهْ وعيون شاهده.. ليست نائمهْ بصرتُ وأيقنتُ أنها الحقيقهْ عدتُ.. جلستُ مع أبي وأمي وأختي نتحدث بفرح.. وقلوبنا فيه عائمهْ وفجأة.. رنَّ (...)

  • شهيد الحزب الشيوعي

    ، بقلم نوميديا جروفي

    على درب الأيّام و على ناصيّات الزّمان وقفت أحدّق في الكون الغريب الموت يحلّق فوقي و أنا أريد أن أكتشف سرّ الحياة السرّ الدّفين.. نسيم اللّيل يحمل إلى مسامعي لحنا ما إنّها سيمفونية الموت نعم إنها سيمفونية الموت الّتي تعزف كلّ ليلة على يد جلاوزة البعث يزيد تعذيبي و يزيد عذابي هذا (...)

  • فتى جنين

    ، بقلم محمد علّوش

    الأسطورة لا تموت

    تبقى

    ويبقى اسمك النقش الأول في سفر الخلود .

  • سيدي البعيد ٢٦

    ، بقلم هناء القاضي

    كلما ظننتُ أني منك انتهيت

    أعودُ فأكتبُ إليك!

  • طَفِقَت تُلَملِمُ ما يُبَعثِرُه الْنَّوىٰ

    ، بقلم نيفين محمد درويش

    وَ دَعَتْ بِأَطْرافِ الْحَنينِ أَصابِعي وَفَمُ الْقَصيدةِ مُذْ تَنَفَّسَ شَوقُهُ تَرَكَ الحُروفَ وْحرْبَها بِمَدامِعي يَختالُ حَرفِي فوقَ عَرشِ قَصائدِي فأنَا أميرةُ كلّ حَرفٍ ساطع هلّا رَأَيْتَ قَصيدةً فيها الْهَوىٰ وَغَدا بِروحِكَ حُسنُها كَرَوائِعي إِنْ جِئْتَ لَحْناً (...)

  • حبيبي يا رسول الله

    ، بقلم بدعي محمد عبد الوهاب

    نفسي أراه ادعوا الإله أحبَّتي كونوا معي كيْ لا أموتُ ولا أراه هو خاتمُ النورِ الذي من بين أحلام الزمان يحوطُني حلمُ الحياه ورأيتُ في الآفاقِ نورَ محمدٍ فتمايلَ القلبُ المتيَّمُ في هواه وخررتُ أسجدُ للإلهِ فمن معي ؟ كونوا معي فلربَّما يرضى الإله
    أخشى الرحيل أحبَّتي دونَ (...)

  • هي الأصل

    ، بقلم إبراهيم سعيد

    تَوَهَّمْتُ بَعْدَ الفِرَاقِ سَأَسْعَـدُ لَكِنْ رأيت ضَلالَ الطَّرِيق
    ظَنَنْتُ بِغَيْرِ مِيَاهِكِ رِيًّا وكنت كظَمْـــــآن تــــِيـــــهٍ عَمِيق
    رَجَـــــوْتُ بِغَيْرِ يَدَيْكِ مَنَالاً ، وَوَيْحِي فَمَا هُوَ إِلا بَرِيق
    هِيَ النَّفْسُ تَأْمُرُ سُوءًا فَأَجْنِي مَرَارَتَهُ (...)