ديوان الشعر

  • وَمَضَاتٌ شِعْريّةٌ فلسطينيّةٌ عراقيّة

    ، بقلم آمال عواد رضوان

    إلى زميلتي الشاعرة العربية القديرة آمال عوّاد رضوان التي أعتزّ بصداقتها الراقية .
    القبطان
    وقد أزفَ الطريق إلى الرحيل إلى التشرذم والعويل إلى المتاهةِ بربريًّا قاتلًا يرثي القتيل .. يا أيها القبطانُ .. قبضتكَ الرماح وسلاحُ أعينكَ الرياح تبقى على مرِّ المرافئِ غازيًا (...)

  • مجرة الخوف

    ، بقلم مهتدي مصطفى غالب

    لم يمت الخوف بل متُّ أنا إني طفلٌ و أحبو على ركبتيَّ أحطم كل أشيائي الجميلة و أبكي عليها لم يمت الرعب.. متُّ أنا حجرٌ أسند عليها أحلامي و أدفنها هذا ثمن الفرح الكاذب هذا ثمن الأفكار الجميلة لم يمت الخوف.. متُّ أنا كلما شرقتُ خلف الحبِّ.. رجعت على أخشاب الخيبة أجرجر خطاي لم يمت (...)

  • صباحات مناريّة

    ، بقلم نوميديا جروفي

    كلّ يومٍ أستيقظُ باكرًا أتأمّل حبيبي هاتف نائما فأقبّله و أحمله في حُضني أحضنه بقوة أحسّ به أقرب أشمّه أحسّ بجسده الدافئ و نحن ملتصقان أدثّره بذراعاي تحت ملاءتنا البيضاء أقبّل جبينه أقبّل عينيه أقبّل خدّه الأيسر أقبّل شفتيه و هو نائم مرتاح في أحضاني و أنا لا أتوقّف عن تمسيد (...)

  • رَهَش!

    ، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي

    فَـتَّحَ الصُّبْحُ عُـيُوْنًـا في الغَـبَـشْ فاسْتَحَـى لمـَّا رأى عَـيْـنَي رَهَـشْ وأَشَــاحَ الفَـجْـرُ عَـنَّـا إِذْ غَــدَا مَغْـرِبًا في مَـشْرِقٍ فِيْـهِ ارْتَـبـَشْ(*) طَـفْـلَـةٌ شَـنَّتْ عَوَادِيْ رُوْمِـهَـا في دُجَى لَـيْـلٍ كأَعْرَاسِ الحَـبَـشْ مـا رَأَتْ (...)

  • هاتف على أوتار قلبي ١

    ، بقلم نوميديا جروفي

    قلتُ له
    أعظم ما في جنوني
    أنّي مجنونة بك
    فقال
    و أعظم ما في حُبّي
    أنّي أُشعلُ
    أوّل شمعاتي معكِ
    قلتُ له
    في كلّ ملتقى
    تُشير بوصله قلبي
    إلى عينيكَ
    فأجابني
    في كلّ محطّة أقفُ
    و أتأمّلُ
    لعلّني ألقاكِ
    قلتُ له
    يقرؤونكَ سطرا
    و أنتَ تعيشُ بداخلي
    أسطورةً و ملحمةً
    فقال لي
    يذكرونكِ الأمس و (...)

  • نساء (٢٢)

    ، بقلم هاتف بشبوش

    الفارقُ بيني وبينكِ... كبيرٌ يا لطيفتي فأنتِ تبحثينَ عن ذريعةٍ للحبّ وأنا السّفيهُ.. أبحثُ عن غرفةٍ وسرير بنتُ الحيّ في بلدي يمكنُ.. أنْ تلفلفَ جيدَها المُهفهفِ، السَمينِ.. والنحيفْ من الرأسِ حتى الكاحلينْ.. بخمارٍ أسودِ هذا صحيحٌ ياأنتْ!! لكنّها..... لا تستطيعُ أنْ تغطي (...)

  • رعشةُ حبٍّ أوْ لسعةُ عقرب

    ، بقلم فراس حج محمد

    ١- لامرأةٍ تفتتحُ اللّيلَ بي تبسملُ فيّ شهوتُها وتقرأ ما لديّ وترشُّني برذاذها وبغيمها تأتي إليّ تؤلّبّ كلّ لذائذي صغيرِها وكبيرِها فيصحو كلّ شيءٍ فيّ شجري وأقماري ومزماري ونهرٌ في يديّ بنَوْءِ الرّيح بين شروقها وغروبها وشمالها وجنوبها وأعلاها وأسفلها سيغدو كلّ مَيْتٍ حيّْ تهتزّ (...)

  • مَنْزِلي فوقَ الثُّرَيَّا

    ، بقلم حاتم جوعية

    إنَّني أبقى قوِيَّا
    وَمدَى الدَّهرِ فتِيَّا
    أنا رَمزٌ للمَعَالي
    مَنزلي فوقَ الثّرَيَّا

  • في مطعم أبولو

    ، بقلم نوميديا جروفي

    هناك حيث روح الإله أبولو أنا و نبضي هاتف تناولنا غذاءنا مرات و تعشّينا أيضا للمكان هيبة روحية حيث البهجة و الابتسامة الموسيقى و أغنية أنغام و نحن في حماية أبولو تغمرنا الرومانسية أرسل له قبلاتي يبتسم حين أقول حبيبي سيتحوّل إلى تنّين و هو يتذوّق السلطة التونسية المشوية بالدموع (...)

  • أنا صائــــــــــمٌ و حســـــــــــــبي

    ، بقلم هاتف بشبوش

    أنا صائمٌ وحسبي، عن كلّ أشكالِ الحبّ: الخفقانُ، الزوغانُ، الهزار الخفيف، الجنانُ والجحيم العناقُ، التّقبيلُ، الدّموع، الخصام، الهدايا، التّأنق المثولُ أمامَ المرايا نسيانُ الزّمن، عند التّسكعِ في الشّوارعِ يداً بيدْ التربيتُ على العجيزةِ، لحظةَ إشتهاءٍ، وغرورٍ أمامَ الأنام (...)