ديوان الشعر

  • ​أنا هو أنا والدهور والدم

    ، بقلم رفيف الفارس

    أُسابقُ الغيمَ ويسبقُني

    ويسبقني العمرُ هازئا يحدق

    أدقُّ مساميري في عُيونِ الغدِ ولا أُبالي

  • ريتشارد رايت

    ، بقلم حسني التهامي

    قصائدُ مختارةٌ للشاعرِ الأمريكيِ ريتشارد رايت ( ١٩٠٨ – ١٩٦٠) قمتُ بترجمتِها عساني أكونُ وُفقتُ في أنْ أصلَ إلى روحِ هذه النصوص المبدعة

  • مضيفة الترحال

    ، بقلم محمد محمد علي جنيدي

    فوق الغيومِ جميلة ٌ تضوي مشاعرَ قصتي ما إن رأيتُ صفاءها يُحيي رُقادَ مودتي إلا وساد مشاعري لحنُ الغرامِ بنشوتي وكأنما كان اللقا بين النجومِ مضيفتي تهفو كأن بوجهها نوراً تَمَلَّك نظرتي نظرتْ إليَّ فأسعدتْ قلباً تَنَهَّد وحدتي ودنتْ بعطرِ مقامِها فشممتُ عبْقَ سكينتي مالتْ على (...)

  • عفوا

    وأعود يحملني الهوى في مده الليليّ اقبض حفنة من ريش أجنحتي وأكتم جرح خاصرتي، كأن الليل يغويني ونافذة أرفرف حولها وأقول انطلقُ فتغلق ذاتها دوني، تظل الشمس تسحبني فأركض نحو عينيها على رمل من الأشواقِ أشهر قامتي وأقول قد بلغ الحبيبُ حبيبَهُ وأكاد أسمعها تناديني، فيوقظ صوتها حقلاً (...)

  • تدلل

    ، بقلم أبي العلوش

    تدللْ إنْ مثلكَ لا يُرَدُّ
    فمالدلالِ من نهواهُ حدُّ
    فسبحانَ الذي خلقَ المحيا
    فديتُكَ والمحاسنُ لا تُعَدُّ
    تدللْ واجعلِ الأغصانَ تبكي
    تموتُ بغيظها ما مالَ قَدُّ
    ولكنْ امنع الضحكاتِ أخشى
    تغارُ الطيرُ لا تأتي وتشدو
    حلالٌ إنْ سلبْتَ الروحَ مني
    فليسَ لقاتلٍ باللحظِ (...)

  • استراحة.. ولكن

    آن أن تجلس في الظل قليلًا آن أن ترتاح فالحر شديدٌ والرياحْ، شققت لحمكَ،ها أنت كطير ضاقت الدنيا بهِ إذ سرقت منه الجناحْ آن أن تخلع نعليك وأن تسند ظهركْ عند جذع الدوحة المنتشرة، ما الذي ترويه عيناكَ؟ شعاعٌ صادر كالسهمِ من بين جفون مطبقة، هل تُرى البركان في قلبك ما زال فتياً أم (...)

  • الحُبّ

    ، بقلم عبد العزيز زم

    هِيَ عاطِفةٌ
    ليسَتْ مِنِّي
    ترشَحُ في أوراقِ شعوري
    كـَـــندَى الفجرِ
    تـشعُّ على مِرآةِ جَنَاني
    دونَ سؤالي و اسـتِـئذاني
    كلُّ حواسي تُفلِتُ مِنّي
    كلُّ حواسي
    ليستْ مِنّي ......................
    لمَّا يتأهَّبْ قلبي لِفراغِ الدّهشةِ،
    يسقطُ حُـرّاً
    يهبطُ مـشـتـاقـاً (...)

  • السلامُ على الرّجالْ

    ، بقلم عبد العزيز زم

    مهداة إلى روح الشهيد يحيى ابراهيم زم

    ابنُ الشهيد يخاطبُ أباه:

  • روحُ والدي

    ، بقلم محمد محمد علي جنيدي

    يا حناناً غاب عن قلبي طويلا يا غراماً عاش في الوجدانِ جيلا لم تزل نوراً لروحي لم تزل قلباً جميلا رغم أعوامٍ تولت وفراقٍ عن عيوني تلك ذكراك لذاتي لم تزل تروي غصوني مرت الأيامُ لكن يا أبي فاضت شجوني أذكرُ الحبَّ كنهرٍ فاض من قلبٍ حنونِ سوف تبقى يا حبيبي دمعةً تروي جفوني ها هنا (...)

  • مناجاة الله

    ، بقلم فائز الحداد

    عمرها ٢٠ عاما
    اضرب ، وأدري لسانُ السوطِ يوجعُني.. وكلّ ضلعٍ عن الشكوى سيمنعُني أدري كليلٌ أنا ، والكونُ في صممٍ ..مهما شكيتُ ، فلا قلبٌ سيسمعني لكنّني قاطعٌ أمري على مضضٍ..أنْ أقطعَ الريحَ’ مهما الريح تقطعني إني طريد الهوى واليأسِ من زمنٍ..وفي ظلالي خيالُ الموتِ يتبعني فالموتُ (...)