ديوان الشعر

  • فريقُ الحُسين

    ، بقلم وحيد خيـــون

    فداؤُكَ روحي معَ المرْفَقِ وما راحَ منِّي وما قد بقي فداؤُكَ ماءُ العيونِ الذي مِنَ المَوتِ قَدْ عُدَّ مِمَّنْ يَقِي حُسيْنٌ لأنّا لبعْضٍ نكونُ ففي كلِّ ما لم يَكُنْ نلتقي مَشَيْنا على الرّمْلِ مَشيَ الضميرِ على اللوْمِ والعَتَبِ المُحْرِقِ فلمّا وصَلْنا إلى كَرْبَلا دَخَلْنا (...)

  • كلمني البدر، وقال

    ، بقلم عادل سالم

    كلمني البدر وقالْ

    أقرأ في عينيكَ الليلةَ

    ألفَ سؤالْ

  • فجوة الوقت تخنق الرؤية والوتر يتربّص النوافذ الضيقة...

    ، بقلم حسن العاصي

    فجوة الوقت تخنق الرؤية
    والوتر يتربّص النوافذ الضيقة
    فكيف نراوغ هذا الدمس المرتبك
    والليل المحموم يتلو فاتحة الموتى
    فوق بيوت الأحياء
    ألا يهدأ جموح الحياة جلجلة؟
    عقيرة المدينة تغريني أدوّن موتي
    لم يعد في الشجر العاري طيوراً لهذا أبحث عن ظلال الطفولة وقلبها الشقي
    عن حرّاس (...)

  • إِلَّا الْمُتَّقِينَ

    ، بقلم محمد جمال صقر

    سَلْوَى لَوْ مِتِّ يَا حَبِيبَتِي تَفَرَّقَتْ بِيَ السُّبُلْ وَعَزَّنِي الْفَشَلْ وَلَمْ أَجِدْ مِنْ أَحَدٍ مَأْوَى مَجْدِي لَوْ مِتُّ عِشْتُ فِيكْ فَحِينَ عِشْتُ مِتُّ فِيكْ فَهَلْ تُرَى يُجْدِي رَبِّي حِبَّانِ فَانِيَانِ لَمْ تَسَعْهُمَا الدُّنْيَا مَعَا مُتَّقِيَانِ إِنْ (...)

  • ليلٌ و نشوة

    ، بقلم عبد العزيز زم

    أبحثُ في زاويةِ مسائي

    عن عينينِ تـثيرانِ فضولي

  • حتى أسمع مخاضك

    ، بقلم حسن العاصي

    صوفيّ المزاج أنا

    حزين مثل شمس أضاعت حقولها

  • القصيدةُ الغاضبة..

    ، بقلم حسين مهنا

    نبضاتُ قلبي من غضبْ وحُشاشتي قد باتَ يُثقِلُها الغضبْ والحُلْمُ.. أخشى أَن يظلَّ الحُلمُ يأْكُلُ مُقلتَيَّ فليسَ أُبصرُ ذلكَ الصّبحَ المُضمَّخَ بالغضبْ. طالَ الغيابُ.. وصارَ شعرُ الرَّأْسِ أبيضَ صارَ خَطوي خَلفَ عُكّازٍ، يُنبِّىءُ بانحسارِ العُمرِ... هل أَمشي الى الفصلِ (...)

  • طائر الشوق

    ويجيء عبر ضفاف أفاق المدى وفؤادهُ الوجِل الصغير يحُفّهُ نهر الضياء وقُوتُه أشواقُه بَللٌ بذيّاك الغدير ولوعة دفلاهُ ترتقب المصيف وكيف رمّمَ عُشه هذا الخريفْ؟! لطائري لاحت نباهةُ هدهدٍ وشموخ صقر إذ يراوده الحنين إلى الضفافِ وكلما هبت رياح من شمال طار في هذا الفضاء معانقا نفس (...)

  • عذوبة وصلاة وقناديل

    ، بقلم مادونا عسكر

    (١) ارمِ نفسك داخل القنديل واخترق لظى النّور واحترق غِب وأنت حاضر واحضر وأنت غائب تمثّل بالجسد حين ينغمس في أبعاد التّراب واحذُ حذو الرّوح الغارق في الجهات السّبع الحقيقة أن تعشى لا أن ترى أن تتجاهل الرّماد وتتسلّق حبال الصّلى تبلغ قمماً يشعلها الماء (٢) أَطفئ الشّمس لنرحل (...)

  • سأبت

    ، بقلم عادل سالم

    سأبني ….
    على شفتيك عاصمتي
    وأجدل من ضفائر شعرك الذهبيِّ
    أسطولَ مملكتي
    وأشرعُ في الهوى
    للريح أشرعتي