ديوان الشعر

  • غزّة ٢٠١٨

    صَوّتُ العُرُوبَةِ عَوّرَةٌ تَتَلعثَمُ

    والحَقُ في زمنِ الرَذِيلَةِ أبكَمُ

  • من بعيد

    ، بقلم سلوى أبو مدين

    *من بعيد
    اللقاء المؤجل رفات خطى الطريق المُنهَك يجرّحني مجرد خيطٍ يفضي بكَ إليّ قصائدي أوراق أيلول تشي بي نَدَف الثلج الهش صَدَفة في كفَّ موجة
    *أمنية لا تصل
    لئلاَّ يجرح السهد مقلتي أعلقه على حافة الشرفة نصف حلم ولا أتردد في ذات المرآة صدى أغنية طاووس (...)

  • بــِحــار

    ، بقلم محمد شاكر

    البحار التي تـَسكنُ روحـــي تـُذكِّرنـــــي بــِمــاءِ الذكريات ِ ومـِلـْح الشَّوْق ِ تهمسُ لــي: أما زلـْتَ تَحفظ في الأعماق مَوْجــًا عَاليَ الأثــباجْ..؟ أما زلتَ تَـهْـدِر في مَواسم القَــرِّ وتــَـنْداحُ على رمْل الـوقت ِ..؟ تُطيـِّـرُ الرِّيحُ زبـَــدا ، مِنكَ وتـُبْـقي (...)

  • مَقَامُ الْفَنَاءِ

    ، بقلم محمد جمال صقر

    كُلَّ صَبَاحٍ أَدْخُلُ وَكُلَّ مَسَاءٍ أَخْرُجُ
    فَإِذَا دَخَلْتُ بَهَرَنِي نُورُ شَمْسٍ بَعِيدَةٍ لَا تُخَالِطُهُ نَارٌ يَفِيضُ عَلَى بُيُوتِ اللُّؤْلُؤِ فَتُشِعُّ وَحُورِيَّةٌ مِنْ بَنَاتِ الْمُلُوكِ مُكَلَّفَةٌ بِي تَأْخُذُ بِيَدِي وَأَتْرُكُ لَهَا نَفْسِي فَتَمُرُّ بِي عَلَى (...)

  • لماذا ابتعدتِ

    ، بقلم بدعي محمد عبد الوهاب

    يا سيدتي لماذا ابْتَعدْتِ ؟ حقاً سيبقى حُلمي مُحال رغم اعترافي بأنِّي أحبّك قُرْبي إليكِ خيالٌ خيال ورغم اعترافي بأنِّي أموتُ على ضفّتيْكِ وحيداً سأبقى بشطِّ المنال ورغم اعترافي بأنَّ الحياة بلا قُبْلتيْكِ مُحالٌ مُحال سأحْيَا أُحبُّكِ مهما ابْتَعدتِ ومهما اقتربْتِ ويبقى بقلبي (...)

  • عشقٌ مُترعٌ بالخيالات

    ، بقلم مادونا عسكر

    (١) فلنمضِ إلى الوعر المزهرِ هناك يغنّي الشّقاء الّذي أحببنا ارتماء الوجود في حضن قيثارة يخفي آثارنا صمت الحجر يخنق أنفاسنا موعد بلا لقاء فنتقدّس... (٢) توحّدت فينا صورة الإله خلاصة الجنون العاقل المتوشّح الحكمة وقلبي أمام وجهك باب مشرّع على نبضات قصيدة لم تولد بعد وقلبك الماثل (...)

  • رَجُلٌ تعيسٌ في الهوى

    ، بقلم بدعي محمد عبد الوهاب

    يا حبُّ هل منِّي اختفيْت؟ يا حبُّ هل منِّي اكتّفيْت؟ أنا قد سألتُكَ في بداية قصَّتي هل أنت أنت؟ يا تُرى يا حبُّ عن ماذا أجَبْت!!! رَجُلٌ تعيسٌ في الهوى لولا الملامة ما ارتميْت وسَلكْتُ درباً للغرامِ مُسالِماً وبَلغتُ يوماً مُنتهاهُ وما انتهيت وسقطْتُ في بحر الدموعِ مُكبَّلاً (...)

  • كعصفور الجنة...يبعث حياً

    ، بقلم غادة البشاري

    ذاكرة تُحيك رؤاها مما يضفر به الشوق تخصب هدأتها من ضجيج الأزمنة الرواحل لأطواقٍ من شموع الحب وعرائس الدانتيلا الملكية ألوان تذوب في حلق الشمس اااه من تلك..."المحمدية" المدينة التي لا تعطش أبداً المرأة التي تحتكر أفواه الوسائد وتنجب من شهوة النار أطفالاً كأراجز الزهر وكآخر (...)

  • في شتاتِ هذا الحبِّ تتعدَّدُ الألوان

    ، بقلم عبد الله علي الأقزم

    إنِّي قرأتُـكِ أبعاداً تُحاورُني و في اندماجكِ أحلى الحبِّ يغتسلُ و فيكِ ليلى تعاريفٌ مُقدَّسةٌ تموتُ لو هيَ عنكِ اليومَ تنفصلُ إذا لمستِ بهذا الدفءِ قافيتي فكلُّها في معاني الدفءِ يشتغلُ في كلِّ رائعةٍ مِن نورِ سيِّدتي روحي تُصلِّي و كُلِّي فيكِ يبتهلُ ما كنتُ منكِ سوى مسرى (...)

  • صليبُ مايا وسيف العدل!

    ، بقلم ياسين عبد الكريم الرزوق

    أقولُ لمايتي ما لم أقلْ قبلا مداي على عيون بقائها يستكتبُ الجمعا لِمَ العشَّاقُ يرجون الهوى من عنترٍ نُبْلا؟! لِعَبْلة عنترٍ أن تقهر الجُهَّالَ في درعا لعبلة عنترٍ أن تقلع الإرهاب من إيبلا لعبلة عنترٍ أن تنقذ التاريخ كي يبقى فلا يُنعى! لعبلة عنترٍ سأقولُ مايا في ضميري حبُّها (...)