ديوان الشعر

  • أضواء وأصداء

    ، بقلم محمد فاضل

    في ليالي الشتاء عقيمة الغيم بنسائمها الباردة .. قد نتذكر الأنسام التي فارقتنا .. ربما الإحتياج إلى دفء لن يتكرر .. وربما نَتَسَمَّع صوت أعماقنا في صوت أغصانٍ اجتُثّت جذورها بضجيج مراحلنا أو بِقاعٍ طُويَتْ أخبارها بغياب ساكنيها في ليالي الشتاء عقيمة الغيم ... تتناوب الأضواء (...)

  • باب إلى جهنم

    من علّقَ المعطف والرداء؟ من خلع الحذاء؟ من دخل الماخور من؟ فالمشجب الماسي مثقلٌ وهذه الأعلام والنجوم أي لعنة هوت بها من السماء! قد خمد النشيدْ وانحسرت عن كوة التخشيبة الضياءْ أمسكتُ جلد ظهري الذي أعاده العبيدْ مزخرفاً بالسوط والحذاء
    أواه يا قاتلتي أواه يا خالقتي يا غضب الأشياء (...)

  • تَساؤلات....

    ، بقلم جمال سلسع

    أأنا منْ يُدمِنُ ظلَّ هَزِيمَتِهِ... حتَّى إذا الدَمعَةُ غابَتْ اشتاقَتْ لَها أحزاني؟ أأنا من رافَقَ خطو الليلِ إلى عَتمَتِهِ... فَجَبَلتُ على يَدِيَ القيدَ، إذا رَحَلَ القيدُ، توسَّلَ فيَّ حنينُ القضبانِ؟ أأنا من تَرَكَ القدسَ، تنوحُ أمامَ متاهَتِها حتَّى إذا نادتني عاتبتُ (...)

  • ​أنا هو أنا والدهور والدم

    ، بقلم رفيف الفارس

    أُسابقُ الغيمَ ويسبقُني

    ويسبقني العمرُ هازئا يحدق

    أدقُّ مساميري في عُيونِ الغدِ ولا أُبالي

  • ريتشارد رايت

    ، بقلم حسني التهامي

    قصائدُ مختارةٌ للشاعرِ الأمريكيِ ريتشارد رايت ( ١٩٠٨ – ١٩٦٠) قمتُ بترجمتِها عساني أكونُ وُفقتُ في أنْ أصلَ إلى روحِ هذه النصوص المبدعة

  • مضيفة الترحال

    ، بقلم محمد محمد علي جنيدي

    فوق الغيومِ جميلة ٌ تضوي مشاعرَ قصتي ما إن رأيتُ صفاءها يُحيي رُقادَ مودتي إلا وساد مشاعري لحنُ الغرامِ بنشوتي وكأنما كان اللقا بين النجومِ مضيفتي تهفو كأن بوجهها نوراً تَمَلَّك نظرتي نظرتْ إليَّ فأسعدتْ قلباً تَنَهَّد وحدتي ودنتْ بعطرِ مقامِها فشممتُ عبْقَ سكينتي مالتْ على (...)

  • عفوا

    وأعود يحملني الهوى في مده الليليّ اقبض حفنة من ريش أجنحتي وأكتم جرح خاصرتي، كأن الليل يغويني ونافذة أرفرف حولها وأقول انطلقُ فتغلق ذاتها دوني، تظل الشمس تسحبني فأركض نحو عينيها على رمل من الأشواقِ أشهر قامتي وأقول قد بلغ الحبيبُ حبيبَهُ وأكاد أسمعها تناديني، فيوقظ صوتها حقلاً (...)

  • تدلل

    ، بقلم أبي العلوش

    تدللْ إنْ مثلكَ لا يُرَدُّ
    فمالدلالِ من نهواهُ حدُّ
    فسبحانَ الذي خلقَ المحيا
    فديتُكَ والمحاسنُ لا تُعَدُّ
    تدللْ واجعلِ الأغصانَ تبكي
    تموتُ بغيظها ما مالَ قَدُّ
    ولكنْ امنع الضحكاتِ أخشى
    تغارُ الطيرُ لا تأتي وتشدو
    حلالٌ إنْ سلبْتَ الروحَ مني
    فليسَ لقاتلٍ باللحظِ (...)

  • استراحة.. ولكن

    آن أن تجلس في الظل قليلًا آن أن ترتاح فالحر شديدٌ والرياحْ، شققت لحمكَ،ها أنت كطير ضاقت الدنيا بهِ إذ سرقت منه الجناحْ آن أن تخلع نعليك وأن تسند ظهركْ عند جذع الدوحة المنتشرة، ما الذي ترويه عيناكَ؟ شعاعٌ صادر كالسهمِ من بين جفون مطبقة، هل تُرى البركان في قلبك ما زال فتياً أم (...)

  • الحُبّ

    ، بقلم عبد العزيز زم

    هِيَ عاطِفةٌ
    ليسَتْ مِنِّي
    ترشَحُ في أوراقِ شعوري
    كـَـــندَى الفجرِ
    تـشعُّ على مِرآةِ جَنَاني
    دونَ سؤالي و اسـتِـئذاني
    كلُّ حواسي تُفلِتُ مِنّي
    كلُّ حواسي
    ليستْ مِنّي ......................
    لمَّا يتأهَّبْ قلبي لِفراغِ الدّهشةِ،
    يسقطُ حُـرّاً
    يهبطُ مـشـتـاقـاً (...)