ديوان الشعر

  • قبل ميعاد الخواء

    ، بقلم حسن العاصي

    غرباء ختمنا التراب وأنهينا التعب

    خلفنا المرايا الضريرة ابتلعت الفوانيس

  • مدد يا ربُّنا الأعلى

    ، بقلم محمد محمد علي جنيدي

    مدد يا ربُّنا الأعلى مدد يا ربِّ يا الله مدد أنتم بنا أولى وأنت الربُّ في علياه مدد يا صاحبَ الجاهِ ولا أرضى سواك إله مدد لا أقبلتْ شكوى على عبدٍ يقولُ الله مدد والحظُّ موفورُ ولا يفنى إذا أعطاه مدد والسعدُ مقدورُ وربُّ العرشِ قد أسداه مدد والنورُ مَمْدُودُ لمن أوفى ومن وافاه (...)

  • دوائر

    ، بقلم عبد العزيز زم

    من دونكِ أصبحُ أقوى
    و القـوّةُ أن أشعُرَ بالأمنِ
    و أمْني يَكمُنُ في زاويةٍ للنومِ
    " فلا أخشى فيها الأحلامَ
    ولا ما فاتَ حواسي
    في الواقعِ"
    زاويةٍ تحرسُ أحلامي
    من خَطرٍ في اللاوَعْيِ تَـفَجّـرْ
    ..................
    فيكِ دوائرُ ضعفي
    العينانِ كما الشفتانِ كما النهدانِ
    كما (...)

  • سيدة الخصب

    ، بقلم جميلة شحادة

    هذا الرحيقُ الذي لملَمَتْه منْ حقولِ الزهرِ أَمَا حانَ قطافُه شهْدا؟
    وذاكَ الأحمرُ القاني، الذي ينسكبُ في ساحاتِ الوهْمِ أَمَا حانَ تبخرُهُ، لتزهرَ الأرضُ ورْدا؟
    أَمَا حانَ لشقيَّ الروحِ، أنْ يهْدا؟ وتاجرُ الشرِّ معْ شيطانِهِ، يُلغي عَقْدا؟
    أَمَا حانَ لسارقِ الفجرِ ان (...)

  • صرخةٌ من عمقِ الزجاجةِ

    ، بقلم سلوى أبو مدين

    أعلمُ جيدًا لستُ أنا مَن تطمحُ إليهَا

    وليستْ مَن تعطيكَ الجمالَ والحياةَ

  • سُرياليّـة الليل

    ، بقلم عبد العزيز زم

    في الليلِ
    ينحَسِرُ الغِشاءُ عن البصيرةِ
    تستقيلُ الشمسُ مِن إخفائها
    ماهيّةَ الأشياءِ و الألوانِ
    و الأرواحُ تلبسُ ثوبَ نورٍ
    ...................
    قد ترى "درويشَ" يسرقُ
    نظرةً عُـلويَّـةً للأرضِ
    عَـلّـهُ يهتدي .. لطريقةٍ روحيّةٍ
    في وَصفِ زهرِ اللوز
    ..................
    أو (...)

  • غبارُ مؤقتٌ

    ، بقلم سلوى أبو مدين

    خواءٌ شاسعٌ، مكانٌ لا يتّسعُ لشيءٍ آخرَ، قضبانٌ عاجيةٌ، صمتٌ سكنَ خلفَ الرتابةِ. كلُّ شيءٍ تبدّل.. حتّى نافذة الحياةِ التي تطلُّ منهَا الآمالُ أضحتْ جدرانُها من ورقٍ. عزلةٌ في النفسِ جافةٌ، في مساءٍ ماطرٍ تشعلُ موقدَ الذكرياتِ لئلا يهبطُ الصقيعُ على أوردتهَا.
    شتاؤها موحلٌ.. (...)

  • بلا أجنحة يقع قلبي

    ، بقلم حسن العاصي

    مثل كل الأشياء الموجعة كعصافير الربيع يقطفها الغياب تحلّق بأجنحة من فضة لكنّها تترجّل عن شجر الموسم إن أطفأ الصيّاد المسافة تعدوا الغزلان الشقية صوب واحة التعب كلما اضطرب صوت العشب شاقها الرمح بحافة العنق هكذا بلا أجنحة يقع قلبي فوق سعف الانتظار بلحة بلحة لا يشتهي الحياة
    ٢ ماء (...)

  • الجادّةُُ السابعةُ

    ، بقلم سلوى أبو مدين

    شيءٌ مَا ينقرُ فوقَ نافذتِي
    ليلٌ ممطرٌ سماءٌ ترعدُ ضوءٌ ينبلجُ
    الأفكارُ تقتربُ وتبتعدُ
    قبلَ قليلٍ جفلَ فرسُ صديقتِي يامور أحدثَ جلبةً
    تسوقنِي قدمِي خارجاً
    غبارٌ يعلُو نافذةَ روحِي
    أبصرُ أرجُوحَة يدفَعها النسيم
    ألقِي بتنهيدةِ مبتورةٍ
    ريحٌ تئنُ وأنا وحيدٌ تتسلّق (...)

  • الوردة الخالدة

    كَذرات رمل تحاول اختراق المحار!
    لتصبح قطعة من لؤْلؤة...
    أخبريني عن قانون الاستيطان
    تحت مناخ الأبجدية!
    الأبجدية التي تعزف نهاوندا
    عند التحامها على أوتار السمع ...
    مهلًا ....
    وكيف يمكن التقاط هدير النظرات؟
    الهدير الذي يلامس حافة اللهفة ...
    صبح مساء!
    للظفر بتلك الوردة الخالدة على (...)