الاثنين ١٢ حزيران (يونيو) ٢٠١٧
بقلم حسن العاصي

نهر الجنون

وحشة الدرب حزن أعسر
ينتعل طريق الرحيل قدمي
والأماني العتيقة وسائد رملية
تماهت الألواح العظيمة
في كنف الزهر الأبيض
مع نكهة النحيب يوم الظمأ
تتمايل الأزهار أسفل الرحيل
رماد وأفواه فاغرة
تجثو قرب خدوش الوقت
وسكون مصلوب على سطح الكتاب
ترى الروابي تشيخ
وتهمد الأشجار
سألتني باضطراب
متى تبدأ؟
أم بدايتك انتظار؟
أجبتها
لا يستقيم اليراع المشطور
مع حزن الراعي
قد طويت نهري خلف الريح
ورسمت وجه المطر
فوق تعب القلم
جمعتْ دمي بكفها
قالت امضِ
سِحنة الليل سَكَنَتْ أطرافها
لا تغفو في قاع الصور
الحجر في أفول
لا تعود
حتى ترى غابة الورد
معلّقة من جذعها
على جدار المطر
بكتْ وأنا أمضي
لا زلت في رحيل
ما زلتُ أحلم
وأنتظر طوفاناً
يقوّض سدود اليقظة
ويُطلق نهر الجنون

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

باحث وكاتب فلسطيني مقيم في الدنمرك
دكتوراة دولة بالأنثروبولوجيا
ماجستير إعلام وصحافة
بكالوريوس صحافة
دبلوم دراسات فلسطينية
دبلوم التعليم في البيئات الشاقة
دبلوم دراسات اللاجئين
عضو في اتحاد الصحفيين الدانمركيين
عضو الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين
عضو نقابة الصحفيين الفلسطينيين
عضو اتحاد كتاب الإنترنت العرب

من نفس المؤلف
استراحة الديوان
الأعلى