ندوة ثقافية للشاعر مفلح طبعوني في طولكرم

نظمت وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع وزارة الثقافة، أمس، ندوة ثقافية بعنوان " تطور الأدب الفلسطيني "، وذلك في مدرسة حليمة الخريشة الثانوية للبنات في ضاحية ذنابة، بمشاركة الشاعر المناضل مفلح طبعوني، وبحضور مدير التربية والتعليم لمحافظتي طولكرم وقلقيلية يوسف عودة وحشد من الطالبات.

وأشاد الأستاذ يوسف عودة بالجهود التي يبذلها المثقفون الفلسطينيون في الداخل والخارج للحفاظ على ثقافتنا الوطنية وتراثنا الوطني وتطويره من أجل الوصول إلى أرقى المستويات الثقافية العالمية، مؤكداً على أن أهمية الندوات الثقافية تنبع من ضرورة التواصل الثقافي مع إخوتنا الكتاب والأدباء داخل الخط الأخضر، وحتى يعرفهم الجيل الشاب في فلسطين.

وتحدث الشاعر مفلح طبعوني عن الأدب الفلسطيني وارتباطه بعد عام 1948 بالأرض والهوية الوطنية، مشيراً إلى أنه تميز بالحنين والدعوة إلى العودة والحفاظ على الحقوق القومية والوطنية للشعب الفلسطيني، واعتبر أنه أدب يعبر عن " قضية شعب هُجّر من وطنه بالقوة العسكرية".

وأشار إلى العلاقة بين أدباء الضفة والقطاع وأدباء الداخل الفلسطيني والتي أثمرت في تعزيز دور الأدب والثقافة الفلسطينية وتوثيق عرى التعاون بين الاتحادات والمراكز الثقافية والأدبية، معتبراً أن هذا التعاون أثرى الثقافة والإبداع وجسّد الحلم الفلسطيني الواحد.وشدّد الشاعر طبعوني على ضرورة أن يظل الهاجس الوطني العام هو ملهمنا وهاجسنا الأكبر باتجاه التحرر من الاحتلال وتمييزه العنصري الذي يعاني منه شعبنا في الداخل، وتجسيد القدس والدولة والوطن وحقوق شعبنا المشروعة.

وأكد أن الأدب الفلسطيني الآن في صدارة الأدب العربي، وأنه يلقى اهتماماً خاصاً من قبل الحركة الثقافية والنقدية العربية، لأنه يُعتبر تعبيراً صادقاً وأكيداً عن تطلعات وآمال شعبنا الفلسطيني ونضاله المستمر من أجل الحرية والانعتاق من القيد وتحرير القدس وكافة الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكداً أن الشعر وكافة ألوان الثقافة الفلسطينية الوطنية ستظل تهتف من أجل الوطن والدفاع عن الأرض وضد الاستيطان ومصادرة الأرض وتجريفها.

وفي ختام الندوة قرأ الشاعر مفلح طبعوني عدداً من قصائده المنشورة في ديوان " عطايا العناق " حيث عبّرت عن موقف الشاعر الذي هو موقف الشعب الفلسطيني كله الرافض للاحتلال الإسرائيلي وعدوانه المستمر وأساليبه القمعية.