«سكامبر»: منهجية ابداعية

جديدة لتوليد الأفكار!

، بقلم مهند النابلسي

وجدتها...وجدتها بالاسلوب العصري!

يمكنك «كمستشار مسهل» او «كقارىء مستنير» أن تقود الفريق لتوليد أفكارا ابداعية باستخدام أربعة أسئلة: كيف؟ لماذا؟ لما لا؟ ومتى؟

وباستخدام منهجية مبتكرة جديدة مكونة من سبعة عناصر هي:

استبدل: الناس، المواد والعمليات : كوضع أشخاص اكثر كفاءة، ومواد أكثر فعالية وعمليات أكثر سهولة!

ادمج: الوظائف، المواد، الخصائص والعمليات لمصلحتك : كاغناء الوظائف، ودمج الخصائص "كالبنادول" المتعدد الفوائد! او كاضافة "الثوم والفلفل الحار" لتحسين مذاق لحم التونا الخفيف!

وائم: جد بديلا ووائم الأفكار الخاصة بالعمليات والمنتجات المختلفة : ككتابة المقالات الادارية التي تعالج مشاكل ادارية محددة بطريقة واقعية مفيدة (مثل هذا المقال)! او كلوح الكتابة الألكتروني المدمج بالحاسوب و"الباوربوينت"!

عدل: الخصائص والوظائف، سواء بالزيادة او بالنقصان بناء على احصائيات التغذية الراجعة من الزبائن، كمثال التعديلات التقنية المتواصلة التي تجري على السيارات والموبيلات الخلوية والكاميرات الرقمية والحواسيب...الخ!

استخدام جديد : للمنتجات والخدمات والحلول والأفكار بغرض المنافسة السوقية، كمثال: استخدام الهاتف النقال للتصوير الفوري ولامكانية الدخول على الانترنت، او حتى باستخدام الاعلام والفضائيات لتعزيز قناعات جديدة ايجابية، او باستخدام "الآي باد" لقراءة الكتب الجديدة وتخزينها الكترونيا للاستفادة منها عند الضرورة...الخ!

تخلص: ما الذي سيحدث لو أزحت مكونا او عملية او خدمة ما بغرض تبسيط الاجرآءت وتوفير التكاليف وسرعة الانجاز، ولتخفيض الدورة الزمنية للمنتجات الجديدة، ويتم ذلك عمليا باستخدام حلقة ديمنغ للانجاز والتحسين، لدراسة التأثيرات الجانبية الناتجة...كما يفضل اللجؤ لاستبيانات الزبائن لتقبل التعديلات الجديدة!

أعد العملية واعكسها رجوعا : ما الذي سيحدث لو تجرأت "بعكس" عملية ما او خدمة ما لتأكيد فعاليتها؟! كما هذا الاجراء الجرىء سيسهل عليك معرفة نقاط الاختناق والتعطل في مسار عملية ما، بالاضافة للقيم المضافة والزمن المستهلك لانجاز المراحل الدقيقة؟ أنا شخصيا استخدم هذا الاسلوب في التدريب والاستشارات لتسهيل الاستيعاب وتحديد الأهداف وموائمة فعالية الأساليب المتبعة، ولتحقيق رضى الشركات والمتدربين! كيف؟