أنين الألم

، بقلم زياد يوسف صيدم

يستبشر نهاره كنخلة باسقة.. تتلهف لموعد قطافها فرحا وسعادة...يضربها الإعصار على غير توقع ..تغوص عميقا في أنين الألم.. ينخرها الغيظ.. تتهاوى الأحلام.. ويُستباح شغف القلوب..فيترنح الفرح .. تنكفئ على ذاتها.. ترقب قطوفها المبعثرة على مدارج الأحلام حبات من هباء!!