سئمتُ أسئلةَ الفؤاد

، بقلم عبد الرحمن عبد العزيز أقرع

وسئمتُ أسئلةَ الفؤادِ .
الى متى
بل كيفَ نقطعهُ السبيلَ
الام نمضي
هل عزمتَ..
متى وأين ؟
هل يلتقي عجلا نجاةٍ
في الخضمِ
ليمسيا..
- والليلُ فوقَ البحرِ ينشرهُ الظلامَ -
سفينتين
قانا مضت
وعلا دنانَ الخمرِ فيها
من غبارِ الوقتِ
-يا أهلَ الهوى-
ألفِيّتانْ
وكذا المسيحُ مضى
فهل تهفو لجعلِ الماءِ خمراً
ان غمستَ بهِ اليدينْ
والطائراتُ غدت بديلاً
عن بساطِ الريحِ
هل ترنو
لقطفِ النجمِ
فوقَ سحابتَين
يا قلبُ هذا الكونُ ملكي
ان أردتُ
قلبتهُ
بالاصبعَينْ
فانبضْ وسبح بالهوى
رباً يبارِكُ عاشِقَينْ
وافرح فلن نحتاجَ..
للفرحِ المقيمِ سوى
لاغلاقِ العيونِ
اذا سرى دفءُ العناقِ
وزغردتْ
في الصمتِ ..
أغنيةُ الشفاهِ
تَرِنُّ لحنَ القُبلَتَينْ.