الاثنين ١٨ آذار (مارس) ٢٠١٩
بقلم علي بدوان

الزي الفلسطيني


الزي الفلسطيني الخاصة بالنسوة، هو الأجمل، والأرقى، والأكثر تفنناً، والمريح للحاسة البصرية، والجاذب لها في الوقت نفسه. ينطبق هذا الأمر على الزي القروي في مناطق أرياف فلسطين، وعلى الزي المدني لنساء المدن الفلسطينية، الزي الموروث من تاريخ فلسطين والمنطقة، التاريخ العريق الممتد من كنعان الى الآن.

في الصورة المرفقة زي النسوة في احدى قرى لواء نابلس، خلال حفل زواج، وهو يشبه الى حد ما زي النسوة الريفيات في قرى مثلث الكرمل وقرى قضاء حيفا عموماً (جبع، ام الزينات، الفريديس، اجزم، عين غزال، عين حوض، الطيرة، الطنطورة، عتليت، سنديانه، الكفرين ....) حيث يطغى لون الفستان الأبيض المنقوش، كما في زي احدى النسوة في الصورة.

تاريخنا العريق، محل نهبٍ استعماري صهيوني، فالزي الفلسطيني يتعرض للسرقة على يد الإحتلال، ويتم نسبه ونسب جمالياته لتاريخ مزوّر، ومصطنع باعتباره ارثاً يهودياً خالصاً.


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى