الصفحة الرئيسية > ... > المنتدى 12325

المرأة عند الاسماعيليين النزاريين

26 أيلول (سبتمبر) 2008, 11:47

بسم الله الرحمن الرحيم
جميع الفرق الضالة المحسوبة على الاسلام تشترك في أربع صفات أساسية تظهر من خلالها مرتكزاتها الفكرية و تطورها عبر التاريخ و الأهداف التي تسعى لتحقيقها
أولاً - أنها تؤله الأشخاص : في كل فرقة شخص أو أكثر يرفع إلى مرتبة الألوهية
ثانياً - أنها تخفض التكاليف : ففرقة تلغي الصلاة أو تختصرها و فرقة تلغي حجاب المرأه و فرقة لاتصوم رمضان وفرقة تنكر يوم القيامةوالبعث لتتجنب تبعات ذلك... الى آخره
ثالثاً - أنها تعتمد نصوص موضوعة : فلايوجد عند أية فرقة ضالة وسائل علمية لضمان صحة الخبر ( فلان عن فلان عن فلان ) فمن الممكن مثلاً أن يعلن مختار القرية أن أكل الحمام ذو اللون الأبيض حراماً لأنه يملك سرباً منها ولا يريد لأحد أن يسطو عليها فيأخذ أهل قريته كلامه على أنه أمر إلاهي ولا أحد يفكر إن كان هذا مراد الله حقاً أم لا . بعد فترة يظهر له معارض وهو شخص لديه سرب حمام ملون يخاف عليه فيلجأ الى رجل ذو مكانه ما (دينية أو إجتماعية أو إقتصادية ) ليستصدر منه ما يرد به قول المختار وبإمكان أي إنسان أن يتخيل الصورة بعد مائة عام مثلاً وهكذا يصبح الدين عند هذه الفرقة وسيلة لتبادل المنافع ولا علاقة له أبداً بمراد الله عز وجل
رابعاً - أنها ذات نزعة عدوانية : فالآخر بالنسبة لكل فرقة يمثل خطراً يجب تجنبة وسبق لي أن تعاملت مع مختلف هذه الفرق فلم يدعوني أيه منها لأنضم إليها - وأظن أن هذا لم يحدث معي فقط - فإن كان ما تعتقده هو الخير فلم لاتنشره بين الناس إن العدوانية أو الإحساس بالخطر من الآخر هو العامل الأول في استمرار هذه الفرق حتى الآن لذا فإن قيام العدالة كما هي في شرع الله عز وجل هي الخطوة الأولى لعودتهاإلى صراط الله المستقيم

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.