لم يعد ٣١ أيار (مايو)، بقلم صالح مهدي محمد في مساء يتدلى من اخر الخريف، حين كانت المدينة تجر ظلها فوق الارصفة ككائن متعب يبحث عن موضع لقلبه، جلست في غرفة يختلط فيها ضوء المصباح برائحة الغبار القديم. كانت الساعة تشير الى زمن يقاس بعدد (…)
مدينتي ٣١ أيار (مايو)، بقلم أسامة محمد صالح زامل ويْحَها من مدينةٍ ما رأى منـ ـها الورىْ غيرَ نافعٍ ومفيدِ وعليْها الورى بكلِّ خبيثٍ ومُميتٍ وحاقدٍ ولدودِ كم ألومُ الزمانَ أنّي لها وُلْـ ــدٌ وقُبِّحْتُ أجلَها من وليدِ كم رجَوتُ العليّ لو (…)
كيف يستطيع التابع أن يفكر ويتكلم ويفعل ويتحرر ويتقدم؟ ٣١ أيار (مايو)، بقلم زهير الخويلدي مقدمة: يشير مفهوم "التابع" إلى الكائن الإنساني الذي يعيش في وضعية تبعية بنيوية، سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو ثقافية أو معرفية. التابع ليس مجرد شخص يتبع أوامر، بل هو من يُشكل وعيه وإرادته (…)
التعرية المائية ورهانات المحافظة على التربة ٣١ أيار (مايو)، بقلم محمد الكرافس ضمن منشورات مركز ورغة للدراسات والفكر لسنة ٢٠٢٦، صدر للباحث والأستاذ الدكتور تاج الدين الرحماني، مؤلف علمي جديد يحمل عنوان: "التعرية المائية ورهانات المحافظة على التربة: دراسة حالة "عين الدفالي" (…)
العلاقات الأسرية في ظل الثورة الرقمية ٣٠ أيار (مايو)، بقلم عادل عامر أعادت الثورة الرقمية صياغة مفاهيم التواصل والترابط الإنساني، لتصبح بذلك سلاحاً ذا حدين يؤثر بشكل مباشر على بنية الأسرة وعلاقاتها الداخلية تعزز تلك المتغيرات أزمة الأسرة العربية في عالمٍ رقمي بلا (…)
«الجنة المحرمة» لمحمد صالح رجب ٣٠ أيار (مايو) تتقاطع الفلسفة مع المعتقد الديني والتاريخ في منطقة شديدة الحساسية، لأن كلاًّ منها يسعى إلى تفسير الإنسان والعالم، وإن اختلفت أدواته وغاياته. فالمعتقد يمنح المعنى في صورة يقين جاهز، بينما تحاول (…)
«ما المشكلة» لليلى عبد الله ٣٠ أيار (مايو)، بقلم حاتم جوعية مقدِّمة: تقعُ القصَّةُ في ٢٨ صفحة من الحجم الكبير، تأليف: الكاتبة والروائيَّة المربيَّة ليلى عبد الله، رسومات: منار نعيرات. إصدار: مكتبة الطالب للنشر والتوزيع. مدخل: تتحدثُ القصةُ عن طفلٍ صغير (…)
استيفانيكو الأزموري ٣٠ أيار (مايو) استيفانيكو الأزموري: الأسير المغربي الذي تحول إلى أول مستكشف عظيم لأمريكا نيهاد القزوي (ترجمة) في عام ١٥٢٨، قذفت أمواج البحر رجلا مغربيا على شواطئ "تكساس" الحالية وهو يصارع الموت. كان الناجي (…)
النبرة الثورية بين سميح القاسم وفلاديمير ماياكوفسكي ٣٠ أيار (مايو)، بقلم إبراهيم أبو عواد حِين يتحوَّل الشعرُ مِن غِناءٍ ذاتي إلى صرخةِ تاريخٍ، ومِن تأمُّل فردي إلى موقف وجودي، يَظهر الشعراءُ الذينَ لا يكتبون القصيدةَ بوصفها زينة لغوية، بلْ بوصفها سِلاحًا رُوحيًّا، وأداةَ مُقاومةٍ. (…)