«الظّلّ والنّرجس» لصباح بشير
عن نادي حيفا الثّقافيّ، وبالتّعاون مع دار الشّامل للنّشر والتّوزيع، صدر العمل الرّوائيّ الجديد للأديبة صباح بشير، الّذي يحمل عنوان "الظّلّ والنّرجس". تقع الرّواية في (٢٨٤) صفحة من القطع (…)
عن نادي حيفا الثّقافيّ، وبالتّعاون مع دار الشّامل للنّشر والتّوزيع، صدر العمل الرّوائيّ الجديد للأديبة صباح بشير، الّذي يحمل عنوان "الظّلّ والنّرجس". تقع الرّواية في (٢٨٤) صفحة من القطع (…)
تتناول الباحثة الفلسطينية د.سماح يوسف أبو رياش في كتابها "أثر المشترك اللغويّ في تعدّد الدّلالة الصّرفيّة والمعجميّة والنّحويّة والأسلوبيّة" ظاهرة لغويّة عامة تشترك فيها اللغات كلّها، مستشرفة دور (…)
معصومة التَّميميّ: " ترجمة الأدب الفلسطيني إلى الفارسية يمكن أن يجد صدى لدى القراء" بين ضفَّتي لغتَين، تسافر الحكاية، وتتنقل الرّواية، وتجد القصيدة مستقرًّا جديدًا يمنحها حياة أخرى. التّرجمة (…)
المرجعية الغالبة التي نجدها راسخة في الضمير الجمعي السوداني، والتي لا يمكن أن نغض الطرف عن عيوبها ونقائصها، هي تلك النزعة التي يتمسك السودانيون بقواعدها تمسكاً تاماً، لأنها البوصلة المرتكزة على (…)
على ضفاف الحبر الساخن: تيام الشافعي ينبش جمر العامية ويفك أسرار الوجع المصري حين يمتزج صرامة القانون برقة الشعر، تولد تجربة استثنائية لا تشبه السائد، تجربة يقودها قلم الشاعر والباحث المصري تيام (…)
أعدُّ برفَّةِ جفني سنابل حورانَ سبعا وسبعاً نسيتُ سها إنْ يكنْ جبلُ الشيخ ممّا تجوز صلاته جمْعا أما كانَ أكبرُ حبَّة قمحٍ تميلُ بأهداب درعا وكانت عيونُ غزالٍ على شجر الميلاد لا يعرفُ أخضرَ (…)
يَحْيَى.. اِضْرِبْ بِعَصَاكَ الْكُفْرَ لِتَنْبَجِسَ لِلْعِزِّ أَنْهَارٌ هيّا… هُشَّ بِهَا عَنِ الطُّغَاةِ لتَنْشأ لِلْإِبَاءِ أَطْوَارُ هَلُمَّ… وَاضْرِبْ خَرَاطِيمَ الْخَلْقِ لَعَلَّ بِعَصَاكَ (…)
(١) قلتُ لظلي الذي يسبقني تارةً ويتعثرُ خلفي تارةً أخرى: "إلى أين نحن ذاهبون؟" فأجابني بصمتٍ بليغ: "نحنُ لا نذهبُ إلى مكان، نحنُ نبتعدُ فقط عن أنفسنا القديمة." أيها الظلّ، كلُّ محطةٍ (…)
الفصل الأول: مطار ييوو.. وصدمة البداية كان هواء مدينة "ييوو" الصينية في تلك الأمسية الخريفية محملاً برائحة التوابل الآسيوية الممزوجة برطوبة الصناعة وأنفاس البشر الذين يتدفقون من كل فج عميق. كنت (…)