13 كانون الثاني (يناير) 2008, 14:47, بقلم أعظيم عزيزة - المغرب
لما نسميه زمن الحب، لمادا نسمح لانفسنا بهده التسمية، اعتقد اننا اخطـنا في الحكم لان الحب موجود، اجل موجود، المشكل هو أن يجد الانسان نصفه الاخر، لا تهم الطريقة المهم ان ينبض القلبان بنبض واحد.
بالنسبة لي، انطلاقا من تجربتي الشخصية المتواضعة، لطالما حلمت بأن اعيش الحب الحقيقي، لا اخفي انني صبرت كثيرا و انا أبحث، اجل صبرت لهمزات هدا، و حكم داك، لكن في النهاية انتصرت. انا الان رغم كوني اعيش حياتي، اجل انا اعيش حياتي لانني قبل ان اجد حبيبي كنت كالطائر التائه أحيا فقط لكنني الان احسست بطعم الدنيا، الان اقولها بصوت عال ان داك الزمن هو نفسه هدا الزمن لانه في النهاية زمن واحد، المهم ان يحسن الشخص اختياره بقلب و عقل و كيان.
الان حبيبي بعيد عني، لا اخفي انني حزينة لبعده رغم انني اكلمه كل يوم و اراه ايضا بفضل المؤهلات التكنولوجيا الحالية، لكنني ارغب فيه معي، اشتهيه، و ابكي حزنا على بعده عني الخارج عن ارادته.
المهم في كل هدا ان الحب الدي قراته في هدا المقال موجود وانا اعيشه الان.
فالمرجوا الحكم على الحب بالبراءة التامة من التسمية المطلقة عليه لانه نفس الحب المشكل في الناس وليس فيه، فالغرائز و الشهوات و الانانية و انعدام الاخلاق هو السبب في اندثاره.
مشاركة متواضعة من أعظيم عزيزة - المغرب
لما نسميه زمن الحب، لمادا نسمح لانفسنا بهده التسمية، اعتقد اننا اخطـنا في الحكم لان الحب موجود، اجل موجود، المشكل هو أن يجد الانسان نصفه الاخر، لا تهم الطريقة المهم ان ينبض القلبان بنبض واحد.
بالنسبة لي، انطلاقا من تجربتي الشخصية المتواضعة، لطالما حلمت بأن اعيش الحب الحقيقي، لا اخفي انني صبرت كثيرا و انا أبحث، اجل صبرت لهمزات هدا، و حكم داك، لكن في النهاية انتصرت. انا الان رغم كوني اعيش حياتي، اجل انا اعيش حياتي لانني قبل ان اجد حبيبي كنت كالطائر التائه أحيا فقط لكنني الان احسست بطعم الدنيا، الان اقولها بصوت عال ان داك الزمن هو نفسه هدا الزمن لانه في النهاية زمن واحد، المهم ان يحسن الشخص اختياره بقلب و عقل و كيان.
الان حبيبي بعيد عني، لا اخفي انني حزينة لبعده رغم انني اكلمه كل يوم و اراه ايضا بفضل المؤهلات التكنولوجيا الحالية، لكنني ارغب فيه معي، اشتهيه، و ابكي حزنا على بعده عني الخارج عن ارادته.
المهم في كل هدا ان الحب الدي قراته في هدا المقال موجود وانا اعيشه الان.
فالمرجوا الحكم على الحب بالبراءة التامة من التسمية المطلقة عليه لانه نفس الحب المشكل في الناس وليس فيه، فالغرائز و الشهوات و الانانية و انعدام الاخلاق هو السبب في اندثاره.
مشاركة متواضعة من أعظيم عزيزة - المغرب