11 كانون الثاني (يناير) 2008, 19:57, بقلم إحسان عدنان يانس
كان غالب ناشطا في الحزب الشيوعي وهذا الذي أدى لسجنه في الأردن ومصر، وكان صديقا حميما للشاعر عبد الرحمن الأبنودي زميله في السجن في مصر، له كتاب يتحدث فيه عن أفضال كثير من أبناء جيله عليه، سماه( أدباء علموني أدباء عرفتهم) كانت قصصه ورواياته تعكس كثيرا من شخصيته( الطفل المسيحي )في وديع والقديسة ميلادة، وخالد في (الروائيون) وغيرها من الأعمال.
عده نجيب محفوظ روائياً بامتياز، توفي في دمشق بعد مروره بحالة اكتئاب شديدة وكان ينام 14 ساعة في اليوم في اخريات ايامه، ويذكر له تقديم برامج تشمل لقاءات حية مع المقاومين الفلسطينيين في لبنان، قام البنك الاهلي الأردني وأمانة عمان بنشر أعماله الكاملة عام 2002 الصادرة عن دار أزمنة.
كان غالب ناشطا في الحزب الشيوعي وهذا الذي أدى لسجنه في الأردن ومصر، وكان صديقا حميما للشاعر عبد الرحمن الأبنودي زميله في السجن في مصر، له كتاب يتحدث فيه عن أفضال كثير من أبناء جيله عليه، سماه( أدباء علموني أدباء عرفتهم) كانت قصصه ورواياته تعكس كثيرا من شخصيته( الطفل المسيحي )في وديع والقديسة ميلادة، وخالد في (الروائيون) وغيرها من الأعمال.
عده نجيب محفوظ روائياً بامتياز، توفي في دمشق بعد مروره بحالة اكتئاب شديدة وكان ينام 14 ساعة في اليوم في اخريات ايامه، ويذكر له تقديم برامج تشمل لقاءات حية مع المقاومين الفلسطينيين في لبنان، قام البنك الاهلي الأردني وأمانة عمان بنشر أعماله الكاملة عام 2002 الصادرة عن دار أزمنة.