ديوان الشعر

  • الرحيل الى الله تعالى

    ، بقلم نوري الوائلي

    الحبُ يلهبنا والصبرُ يضنينا
    والعشقُ يغلبنا شوقاً ويكوينا
    للغيب يأخُذنا بحثاً ويُبحرنا
    في النفسِ عمقاً وفِي الأكوانِ يُعلينا

  • جُسُورٌ لِعُبُورِ الْغَرَام

    ، بقلم نبيل السليماني

    أَلَا يَا حَبِيبَةُ إِنَّ الْفُؤَادَ سَيَرْقَى الْجِبَالَ عَلَى ظَهْرِ سِيقْ لِيَسْكُبَ عِشْقاً "بِوَزَّانَ" سَكْباً فَقَدْ شَبَّ فِي مُهْجَتِي كَالْحَرِيقْ أَنَا مَنْ حَمَلْتُ هُمُوماً ثِقَالاً وَجَاءَ الْفِرَاقُ بِمَا لَا أُطِيقْ سِنَانُ التَّجَافِي لَهَا فِي الضُّلُوعِ (...)

  • قلبي ينزف شعرا

    ، بقلم نبيل السليماني

    يَنْزِفُ قَلْبِي مِنْ شَوْقِي لَهَا شِعْراً سَابِحاً فِي فَضَاءِ الْحَزَنْ نَابِعاً مِنْ كُلِّ الذِّي عِشْتُهُ مِنْ صُدُودٍ وَجَفَاءٍ وَمِحَنْ لَامِساً بِرُؤَاهُ نُجُومَ السَّمَا خَارِقاً بِصَدَاهُ تُخُومَ الدُّجنْ رَاوِياً بِالْحُبِّ زُهُورَ الرُّبَى مَالِئاً بِالْأَحْلَامِ (...)

  • زَوْرَةُ الْحُبِّ

    ، بقلم نبيل السليماني

    جَاءَنِي الْحُبّْ بَيْنَ أُغْرُودَةِ حَسُّونٍ وَإِشْرَاقَةِ كَوْكَبْ جَاءَنِي الْحُبُّ فَصَارَ الْفَجْرُ أَقْرَبْ يَمْتَطِي مَوْجَ الْخُزَامَى وَلَهُ طَعْمَ الْفُنُونِ كُنْتُ أَرْسُمُ انْكِسَارَاتِي عَلَى جِذْعِ السّنينِ كُنْتُ أَحْلُمُ بِمَوْتٍ مِثْلَ غَيْثٍ أَوْ كَزلْزَالٍ (...)

  • بعكس الريح....

    ، بقلم محمد شاكر

    إلى حيثُ تمْضي الرِّيحُ ..لا أنْساقُ
    أخْشى على قَرابينِ أحْلامي..
    مِنْ شُرودِ الصَّحْراءِ..

  • عارية القلب

    حافية كانت تتمشط في أرجاء المنزل يوما أخذت بيدي قلبي سرا لم أعرف في لحظتها أبدا أن الحب سيقتلني لم أعرف يوما أبدا أن شفتيها إدمان.. لم أعرف في تلك الساعة الدين عدو الشيطان يا سيدتي دري حبا يا سيدتي هاتي عودا و لنسهر للصبح سويا يا سيدتي... كوني دمية طفل كوني دمية رجل عانى من (...)

  • كواليسُ الفايبــر

    لإبتسامةٍ خفية ٍ أثارتْ فضولَ ماتحتَ بنطالي للمسكِ في لحمِ خديكِ الطريين، لعينيكِ لشفاهكِ التي، وهبتنيها يومَ سبت للدواهي التي تخبئيها تحتِ ثوبكْ صليتُ عصراً ...ثم سكرتُ ليلاً ...فصليتُ فجراً مثلما يفعلها ، عابدُ الفَرجِ الهندي!!!!!!!! عابدُ الفرجِ، ذاك الذي سيرسمُ القدر، (...)

  • زفرة متعب

    ، بقلم حسن المير أحمد

    لماذا تنوح الحياة أمامي؟ لماذا تنوح الحياة ورائي؟ لماذا تجيء الحكايات ثَملةً بخمر معفر؟ لكاذا تجيء الحكايات بلا أي مظهر؟ أشاهد طيفك فأغرق أكثر وحلمي الدفين يقول: أنا أتعثر أمر أمام المرايا.. ألاحظ، وجهي تبعثر أصارح روحي بأن الأماني لا تستريح لكن قلبي يذوب كزفرة متعب بهبّة ريح (...)

  • أنا هنا...أنا الأرض...

    كلُّ الفصولِ تبوحُ، في هذا المكانِ، بإرثها... فعلى حكاياتِ الهضابِ، تباهتِ الكلماتُ في اسمي أنا لمَّا حروفُ الشمسِ، لمَّتْ في عبائتها ملامحَ بلدتي... كبدايةِ الأيامِ، فيها ابتدى التاريخِ، سلَّمني تفاصيلَ العواطِفِ، فانتشى الإحساسُ ينشُرُني على ألقِ الفصول، يمُدُّني شرفَ الوسامْ (...)

  • طوقنا بذكراك

    ، بقلم عدنان العماد

    يا أنت ادركنا بشئ يشبه الشعر وحاصر ماتبقى من وميض العشق في دمنا وطوقنا بذكراك الندية تخطينا المدى المصلوب في الكتب العتيقة تجاوزنا التواريخ القديمة ومازالت فلسطين السليبة مثلما كانت تفتش عن مداها الحر في الترهات وهذي القدس تبكي من دناءة واهبيها وتنهل في مدى الدمع المغبر (...)