ديوان الشعر

  • كيفَ نَرقى

    خَبِّروا داعشاً وكلَّ دَعِيٍّ جعلَ القتلَ منهجاً وسبيلا وأرانا في الدّينِ ما ليسَ فيهِ شِرعةً قد تَبدّلتْ تبديلا بِمفاهيمَ ما آدَّعاها نَبِيٌّ أو عليهِ تنزّلتْ تنزيلا لِرسولِ الهدى وخيرِ البرايا نَسبوها كي ما تكونَ دليلا والنّبيُّ الكريمُ منها براءٌ لم يقلها نصّاً ولا تأويلا (...)

  • الشكوى للرحمن

    ، بقلم محمد محمد علي جنيدي

    يا شاكياً من مرِّ عيشٍ تشتكي لضعيفِ شأنٍ والرِّضا أحوالُ الشَّكوى للرَّحمنِ تُرجى إنَّما شكوى الرِّجالِ إلى الرجالِ سؤالُ

  • صولة العتِيم

    ، بقلم غادة البشاري

    أكنتَ مذخَ العَوْدِ ...المعقودْ ...

    أم هاوية الحضورِ

    ولعنة الوجودْ...؟!!

  • هذيان الشواهد

    ، بقلم غادة البشاري

    (٢) أشردُ من قرونِ الصبحِ فتكبحني أسيجة المنفَى تدقُ قيامتَها في أضلعي أفترشُ أصابعِي لإلتقاطِ وهمِي المائجَ في زبدِ طينه علّه يكتفي من صنوانِ شهوتِه فينثرُ مكارمَه الشريفية على مَواصدِ السَّمَاءِ الرابعة ****************** (٣) كنتُ أشهدُ صلاةَ القمرِ على عاتقِ غيمةْ حين (...)

  • مغترب يا عيد

    ، بقلم إنتصار عابد بكري

    وان رضيت بما اقتسم فالعدالة معدومة والصوامع والمآذن مهدومة أيوجد في الوطن مساجد إن فقد الرضيع الحليب والطفل دميته بقي ساجد أيوجد في بلادي كنائس اذ تعرت الانسانية وحَرْم أناس من ثوب هدية جائز تقتلني نظرات المحروم وكسرات اليتيم والعقول الضيقة والصدقات المخنوقة لقد رضوا بما (...)

  • الإمتِحَانات ُ أتتْ

    ، بقلم حاتم جوعية

    الإمتحاناتُ أتَتْ هَيَّا إلى القرَاءَهْ إجتهِدُوا طلاَّبَنَا أنتُمْ شَذا البَرَاءَهْ العِلمُ نورٌ سَاطِعٌ فلتلثمُوا سَناءَهْ والجَهلُ ليلٌ دامِسٌ َفحَاربُوا بَقاءَهْ إصرارُكُمْ وجُهدكُمْ أنمُوذجُ الجَرَاءَهْ الصَّعبُ يغدُو هيِّنا ً دُروبُكُمْ مُضَاءَهْ العلمُ أنتمْ (...)

  • هزيمة

    ، بقلم أبي العلوش

    وهبْتُكَ عمراً يفوحُ اشتياقاً

    وسرتُ انبهاراً إلى مقلتيكْ

  • قصيدة لشاعر كشميري مجهول

    ، ، ترجمها إلى العربية: نوزاد جعدان جعدان

    " إذا ما متُ في يومٍ جميل سأحتاج منكَ إغلاقَ عيني؛ لذا أمسكْ يديَّ بشكّلٍ متينِ الشهيد الكشميري نور محي الدين "
    لا.. لا أستطيع شرب جرعة من الماء أشعر أنه أجاجٌ ممزوج بدماء الشبّان مَن قضوا وسط هذه الجبال ** لا لا أستطيع النظر إلى السماء لا.. لمْ تعد زرقاء أشعر أنها مخضبة (...)

  • زيتونة وذكريات

    ، بقلم عدلة شداد خشيبون

    كلمة حقّ للجار حنّا نصري بلوط الذي انتقل لدار الحقّ الحزن علّق نفسه مستشهدًا وشاهدًا لروح خطفتها يد المنون في سرعة البرق استعجلت الرّحيل أيّها الجار العزيز وإذ أقول جار..تتجلى أمام ناظريّ كلّ معاني المحبّة والانسانيّة لم يقف شيء ليصدّ هذا الجدار القويّ حنّا...يا أخًا (...)