ديوان الشعر

  • جُسُورٌ لِعُبُورِالْغَرَام

    ، بقلم نبيل السليماني

    أَنَا مَنْ حَمَلْتُ هُمُوماً ثِقَالاً
    وَجَاءَ الْفِرَاقُ بِمَا لَا أُطِيقْ
    سِنَانُ التَّجَافِي لَهَا فِي الضُّلُوعِ

  • كالطير والريح

    ، بقلم إسراء عبوشي

    سأُسمِع الطيور قصائدي سأخبرها بأشواقي في يقظة من الحياة عرفت سرها تغرد فجراً الطيور لعشقها للنور وتعشق الشفق المنير فتلاحق المغيب هي تشبه أشواقي تثرثر منذ الفجر وأسمعها جليةً وقت الغروب في وله الأيام أتيت تطفيء لهيب الوقت إن لم تكن النور كنت الريح تقودك الصدف وتتعذر بالأقدار (...)

  • طقوس

    ، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي

    ١ أَسْعِدْ صَباحَكِ، يا كأسَ النُّـهَى الـواري مِـزاجُـها وَلَــهٌ ، والخَـمْـرُ عَشْتـاري أَيْقَظْتِ ما خَبَّـأَتْ تحـتَ الرَّمادِ سِنِيـْـ ــنيْ المُمْحِـلاتُ ، وعـادَ الطِّـفْلُ للدَّارِ فيكِ استَحمَّتْ حُروفـيْ كالحَمامِ شَذًى طَـارتْ على وَحْيِـهِ لِلغَـيْبِ (...)

  • ما بين أول خطوتين!

    ، بقلم فراس حج محمد

    لا أشعرُ بالحقدِ تجاهَهُ فيما لو كان قد كذب عليّ، ففي النهاية كانت أكاذيبُه جزءاً منه
    من رواية "مجهولات" لباتريك موديانو كنتُ إذ ذاك ذئباً بشريّاً مهووساً شَرِها أتضوَّرُ لحماً أحمرْ لأنّي كنتُ بحاجةِ كِـذْبتها الجميلةِ تلكْ وكنتُ محتاجاً لكي أخرجَ من شرنقةِ الرِّيح العقيمةْ (...)

  • منَارُ الفدَِا

    ، بقلم حاتم جوعية

    " في الذكرى السنويَّة على وفاةِ القائد والشَّاعر " توفيق زياد " بكاكَ السُّهَى،والمجدُ، والفنُّ والشِّعرُ رحيلكَ ما أقسَى ولا مثلهُ ِوزْرُ بكاكَ النضالُ الحُرُّ يا خيرَ قائدٍ ترفُّ على الأجيال ِ آمالُكَ الخُضرُ وقد بدَّدَتْ دُرَّ الدُّموع ِ يدُ النّوَى وَللبُعدِ أشجانٌ (...)

  • انا أكون.... أو... أنا أكون!

    هل جئتَ تسألُ من أنا؟ من أيِّ بئرٍ قد شربتُ، فصول ذاتي واكتفيتُ؟ أنا الذي غرسَ البدايةَ، في الطريقِ، كأوَّلِ العرقِ الذي.... نزفتْ بهِ روحي ندىً والبئرُ يمشي في يدي بحراً.... يبوحُ ولا يبوحُ، على شفاهِ السنبلةْ! وتعودُ تسألُ من أنا؟ وحكايتي الأؤلى تُذكِّرني بأنَّ الأرضَ ذاتي (...)

  • طال غيابك

    ، بقلم دينا سيد

    واصبح يحطم كل شئٍ كان بالأمس جميل.. وانا تائهةٌ بين احلامٍ وواقع مرير واتساءل دومًا لماذا ضللنا الطريق؟

  • صَرْحُ البَلاغَةِ

    ، بقلم حاتم جوعية

    قصيدةٌ رثائيَّة في الذكرى السنويَّة على وفاةِ الشاعر والأديب الكبير المرحوم الدكتور "جمال قعوار " ) صَرْحَ البلاغةِ طولَ الدَّهر مُنتصِبُ بكَ القريضُ ارتقى والفكرُ والأدَبُ أبَا ربيع ٍ مَنارَ الشِّعر ِ سُؤدُدَهُ تشعُّ كالبدر ِ إذ ما غابتِ الشُّهُبُ أنتَ الذي بجبين ِ الشَّمس (...)

  • من قفصي الفولاذي

    ، بقلم محمد علّوش

    في القفص الفولاذي في غربة روحي تواريت بعيدًا في الظّل تواريت في هديل الغيّمة وتجلت أوراقي الخضراء بعيدًا في أضلاع الفرحة سافرت إلى ملكوت الحلم في جنات أبي فتملكني البحر ونادى بريّة خطوي فرس الموج وفي خضرة عينيها نبتت سفني تتهجأ أحلام الصيادين في طرحة شرفتها وتداعت نجماتي تحرس (...)

  • نشيد صامت

    ، بقلم مادونا عسكر

    أهديك ليليَ الحالكْ فأنر ارتباكه، ووجعاً يحتجب في حنايا النّجومْ تعالَ نكتب في ضوء سراج متعبٍ نشيد أنشادنا الصّامتْ يطلّ من جبال لم يبلغها أحدْ يقتفي آثار ربيع لم يزهر بعدْ ولن يزهرَ إلّا في غابة يورق فيها صدى عبراتٍ تنبع من عينيك وتنسكب في قلبي… أهديك دجىً يرقب ضحاكَ يأبى غفوةً (...)