ديوان الشعر

  • في داخلي شرخٌ عميقٌ

    ، بقلم وديع العبيدي

    في داخلي شرخٌ عميقٌ تنبعِثُ منهُ رَغبةٌ في بكاء يمسِكهُ سُؤالُ طفلةٍ صَغيرَةٍ يَا أبَتي.. هل الجّبلُ يبكي؟!! أيتُها الرّصاصةُ اللئيمةُ.. اتجهي حيثما شِئتِ.. حيثما اتّجهْتِ.. فذيّاكَ هُوَ قلبي!.. هَؤلاءِ الذين لا يتعَبونَ من الرّقصِ يَضرِبونَ الأرْضَ بأقدامِهمْ وَيَصرُخونَ (...)

  • لم تدم طويلاً لهفتنا

    ، بقلم نضال عبارة

    بما يكفي لنُلهب الياسمين شوقاً و نُغرق النسرين .. حنينا كأنَّ شيئاً فينا تاه و اعتزلنا الجنونا .. قلتُ أحبُّكِ ألفاً و متُّ فيكِ ألفاً و طاردتُ عينيكِ في كلِّ العواصمِ و انطفأتُ ظمأً و حرستُ براءتكِ من خُبثِ المارقين على الشعر اذ تنامينا .. ما لجيدكِ يهربُ حين أُحاصرهُ بشغفي !! (...)

  • كولومبوس أيّها المتغطرس

    ، بقلم محمد علّوش

    كولومبوس أيّها المتغطرس بقارّتك الجديدة كولومبوس أيّها الإرهابيّ المعلّب في جريدةٍ على كتفّيك نجوم من عيون البراعم على صدرك نياشين من جماجم الرّعاة وقلائدك سبائك من عظام صبايا رحلن فِي سَرْدِيَّتِكَ في سَرْدِيَّة الموت المديدة. كولومبوس أيّها المتغطرس شيّدت قصور حريّتك على (...)

  • واعتصموا

    ، بقلم فريد النمر

    للأمة التي لم تتمسك بالحبل فأضاعت رئة النبع أخصك بالمحبة أنت أحلى من الرشفات في العنب المدلى أخصك بالسلام كأن قلبي يعانق قلبك المكلوم وصلا فروحي بسمة الأيام تطفو على حال الرعية وهي ثكلى وما أنتِ سوى عزم ومأوى لهذا الحب فاتخذيه ظلا وكوني أمة المعنى وصلي بنا في الروح أمنية تُجلّى (...)

  • هذا الظلام مؤقت

    ، بقلم محمد أحمد زيدان شاكر

    لا تبتئس هذا الظلامُ مؤقتُ
    فالشمس تشرقُ دائما
    هلا انتظرتَ ستشرقُ
    وغدا ستصحو باسما

  • بلاد العرب أوطاني

    ، بقلم محمد علّوش

    كأن الانتظار زجاج الحاجز المقبب ابر الليل في لسعة عقرب وهذا الفراغ العربي أدنى من الجبّ وأقرب كأنه غيمة السّواد كأنه محل البلاد أو كما تقول الهزيمة انه سطوة الرماد يطول السؤال مداداً وتلاحقني غيلان حطام الوقت تقذفني في جب العنة والصمت فتطول المسافة نحو الجليل ويطول في شفة (...)

  • غَــــابَـــاتِــي تَــعـُـجُّ بِــالنّـُــمُــــورِ!

    ، بقلم آمال عواد رضوان

    أَنَا .. مَنِ امْتَطَتْنِي وحْشَةُ الْفَقْدِ لَمَّا أزَلْ .. أُسَبِّحُ .. سِحْرَ سُكُونِكِ مَا نَسِيتُ .. ذَاكِرَةَ عُشْبِكِ الْمُقَدَّسِ حِينَ يَسْتَحِيلُ .. لِصَرْخَةٍ فَرِيدَةٍ!
    مَا نَسِيتُ عُشْبًا .. لَيْسَ يَتَنَفَّسُهُ .. إِلَّا نَسِيمٌ .. مُحَمَّلٌ .. بِعَنَاقِيدِ (...)

  • مُجَرد حُلُم

    ، بقلم سماح خليفة

    أيّها البُركانُ الثّائِرُ في شراييني أيها المولودُ من رَحْمِ الألم يا لهيبَ العابدينَ تضرُّعا يا صمتَ الأرضِ يا نَفَسَ التّرابِ يا غليانا يَزفِرُ في عَناويني طالَ مخاضُك فاسْتَقم عارٌ عليكَ إنْ لمْ تَنتَقم احرقْ... دمّرْ...اقتُلْ... لوّنْ صَفحاتِهم بالأحَمر اسْقِهم من عذاباتِ (...)

  • الابتسامة حتى في زمن الجهامة

    ، بقلم فاروق مواسي

    كنت ذكرت عن ابتسامتي في قصيدتين مختلفتين، قلت في الأولى:
    وبسمتي مرسومة طبعـا لأنني أستقبل الجمعا
    وفي الثانية:
    وأبدو بالبشاشة لا أرائي بوجه ظل محدوَّ الأماني
    لكن قصيدة "البسمة" ظلت تراودني رغم جهامة الواقع، والسواد الغامر إلى أن كتبتها، فإليكم القصيدة راجيًا أن تقابلوها (...)

  • ومضات ...حروف جوفاء

    ، بقلم عدلة شداد خشيبون

    لست عبدة ولكنّك بحكم الجهل والظّلم سيّد ..وأنا من الفئة التي لا تفهم لغة الابالسة لا ولا لغة الملائكة تترجمها أحاسيسي أعيش في معبد وحدة ..لغتي هي مشاعري وقرطاسيتي ورقة جوفاء من أوراق حنيني ..أمّا حبري يا سيّدي فهو قطرة دمّ مفعمة بالمحبّة والشّوق يلهب النّار في مقعد الانتظار وأنت (...)