ديوان الشعر

  • إِلَّا الْمُتَّقِينَ

    ، بقلم محمد جمال صقر

    سَلْوَى لَوْ مِتِّ يَا حَبِيبَتِي تَفَرَّقَتْ بِيَ السُّبُلْ وَعَزَّنِي الْفَشَلْ وَلَمْ أَجِدْ مِنْ أَحَدٍ مَأْوَى مَجْدِي لَوْ مِتُّ عِشْتُ فِيكْ فَحِينَ عِشْتُ مِتُّ فِيكْ فَهَلْ تُرَى يُجْدِي رَبِّي حِبَّانِ فَانِيَانِ لَمْ تَسَعْهُمَا الدُّنْيَا مَعَا مُتَّقِيَانِ إِنْ (...)

  • ليلٌ و نشوة

    ، بقلم عبد العزيز زم

    أبحثُ في زاويةِ مسائي

    عن عينينِ تـثيرانِ فضولي

  • حتى أسمع مخاضك

    ، بقلم حسن العاصي

    صوفيّ المزاج أنا

    حزين مثل شمس أضاعت حقولها

  • القصيدةُ الغاضبة..

    ، بقلم حسين مهنا

    نبضاتُ قلبي من غضبْ وحُشاشتي قد باتَ يُثقِلُها الغضبْ والحُلْمُ.. أخشى أَن يظلَّ الحُلمُ يأْكُلُ مُقلتَيَّ فليسَ أُبصرُ ذلكَ الصّبحَ المُضمَّخَ بالغضبْ. طالَ الغيابُ.. وصارَ شعرُ الرَّأْسِ أبيضَ صارَ خَطوي خَلفَ عُكّازٍ، يُنبِّىءُ بانحسارِ العُمرِ... هل أَمشي الى الفصلِ (...)

  • طائر الشوق

    ويجيء عبر ضفاف أفاق المدى وفؤادهُ الوجِل الصغير يحُفّهُ نهر الضياء وقُوتُه أشواقُه بَللٌ بذيّاك الغدير ولوعة دفلاهُ ترتقب المصيف وكيف رمّمَ عُشه هذا الخريفْ؟! لطائري لاحت نباهةُ هدهدٍ وشموخ صقر إذ يراوده الحنين إلى الضفافِ وكلما هبت رياح من شمال طار في هذا الفضاء معانقا نفس (...)

  • عذوبة وصلاة وقناديل

    ، بقلم مادونا عسكر

    (١) ارمِ نفسك داخل القنديل واخترق لظى النّور واحترق غِب وأنت حاضر واحضر وأنت غائب تمثّل بالجسد حين ينغمس في أبعاد التّراب واحذُ حذو الرّوح الغارق في الجهات السّبع الحقيقة أن تعشى لا أن ترى أن تتجاهل الرّماد وتتسلّق حبال الصّلى تبلغ قمماً يشعلها الماء (٢) أَطفئ الشّمس لنرحل (...)

  • سأبت

    ، بقلم عادل سالم

    سأبني ….
    على شفتيك عاصمتي
    وأجدل من ضفائر شعرك الذهبيِّ
    أسطولَ مملكتي
    وأشرعُ في الهوى
    للريح أشرعتي

  • سَأُلْقي الْقَصيدَةَ

    ، بقلم خالد شوملي

    سَأُلْقي الْقَصيدَةَ ـ وَالْقَلْبَ ـ في الْبَحْرِ ثُمَّ أَغيبُ سَأَتْرُكُها تَتَلاشى كَما تَشْتَهي فَلَعَلَّ الْحُروفَ تَذوبُ وَفي الصَّيْفِ قَدْ يَتَبَخَّرُ ماءٌ وَفيهِ فَراشاتُ شِعْري وَفي رَقْصَةِ الْغَيْمِ قَدْ يَتَقابَلُ حَرْفانِ لا شَأْنَ لي بِهِما الْآنَ قَدْ (...)

  • حيِّ القديم

    ، بقلم محمد محمد علي جنيدي

    بحيِّ القديمِ تركتُ ابتسامي وعشتُ الحياةَ دموعاً سخية وكان الصحابُ كأهلي وعاشوا بروضِ الضميرِ قلوباً وفية تموجُ الليالي وهم أصدقائي وإخوانُ روحي ونفسي الزكية وإن مرّ طيفٌ لسمارِ ليلٍ ظمئتُ لهذي الليالي الشجية هم الحبُّ عندي وعندي جراحٌ وهم بلسمٌ لجراحي الأبية أقولُ أيا أصدقائي (...)

  • سأبني على شفتيك عاصمتي

    ، بقلم عادل سالم

    سأبني ….
    على شفتيك عاصمتي
    وأجدل من ضفائر شعرك الذهبيِّ
    أسطولَ مملكتي
    وأشرعُ في الهوى
    للريح أشرعتي