ديوان الشعر

  • نايُ الفَجرِ المَوعود

    ، بقلم صالح أحمد كناعنة

    تُرى مَن نَحنُ في هذا الزّمانِ وقد

    فَتَحنا بابَنا للرّيحِ، كَشَّفنا المَرايا..

  • الذين نسيتهم

    ، بقلم محمد شاكر

    الذين نسيتهم... في خفوت النبض خارج المواعيد المثمرة... كم يلزمني من بستان ألأم جرح فاكهة فيه.. عراها الذبول.. وأعيد أخضر الأحلام إلى شجر ذاهب في الأفول صوب أخشاب الفناء..؟ الذين نسيتهم.. على رصيف لن يعبره قطار العمر في غربة الزحام.... من يدلني على عنوان باهت.. في أقصى الطلول.. (...)

  • عزَّ الوصال

    ، بقلم محمود أبو نوير

    قلبي بكى والعينُ في رمَدِ
    فقدُ الأحبّةِ ضارِبٌ كبِدي
    الحبُّ جرّعني الأسى زمناً
    هل يا تُرى هو دائمٌ أبدي؟

  • مِيمَان

    الى اسرانا البواسل في معركة الحرية والكرامة بعد مرور شهر على إضرابهم أُهدي هذه القصيدة سيفُ الكرامةِ قاطعٌ بَتّارُ أبداً، ويشحذُ حَدّهُ الإصرارُ فآسْتبشِروا فَيَدُ الدّعِيِّ قصيرةٌ وكذاكَ أيدي الغاصبينَ قِصَارُ حَتّى وَإن خدعوا الكثير بِطولها وتكالبت دُوَلٌ وعَمَّ دَمارُ (...)

  • همسة الجلّنار

    ، بقلم عدلة شداد خشيبون

    وبعد انتصافك أيّار..تتلاعب الذّكرى بشوق وحنين
    أمّاه ...أهو وجع الذّاكرة ام وجع حنين لا يعرف من الغربة الا الهروب الى غربة اخرى بلا مظلّة لامطارها لا ولا معطف يقيني من برد قشعريرة هذا الجفاء.
    أمّاه ..
    لم أكن حزينة ولم تلتمع الدّموع في عينيّ
    لم أكن مقطبّة الجبين ولم يظهر (...)

  • مُوسِيقارُ الاْجْيَال

    ، بقلم حاتم جوعية

    في رثاء الموسيقار الكبير "محمد عبد الوهاب" - (في الذكرى السنوية على وفاته) - مطربَ الجيلين ِهلْ اجْدَى العزاءْ كلُّ فنٍّ بعدَ َمثوَاكَ َهبَاء هيكلُ الفنِّ لقدْ شيَّدتَه ُ فوقَ هُدْب ِالشمسِ ركّزتَ اللواءْ صْوُتكَ السَّاحرِ كم شاقَ الدُّنَى كانَ في الشرق ِمِنارًا وضياءْ (...)

  • صلوات العشق

    ، بقلم محمد علّوش

    أقول لا ولا لن تفارقني ما دام النبض سلم قلبي الموسيقي. أقول لا وتمضي روحي إلى عليائها أقول لا وامضي في جنون الرفض إيماناً واحتسابا! يعاتبني العاشق في صلوات العشق يعاتبني وجع الذبيحة في طلقات العتق مصلوبةٌ في وجه الريح أنت منذورةٌ للبؤس أنت مبتورة القامة أنت تباعين في سوق (...)

  • واحسرتاهْ!

    ، بقلم الطيب عطية عطاوي

    أليلٌ حالكٌ ضخـَّت نُعاسَهُ جراحاتٌ تهاوت وقلبي في ميانمار حيٌّ يتمزق فوق نار المجوس صُلبت أكبادنا وعُلـِّقت جثاميننا يا رياح النخوة أين أنتِ؟ صَمَتَ العالم .. بقينا ننتظر أرقاماً في ظلامه ذاك الليل من يشفع لي في هواهم؟ يا رَحِماً تقطـَّعت أشلاؤه بين مليار .. في ميانمار تنهشني (...)

  • مثل ظباء المروج

    ، بقلم حسن العاصي

    كان علينا أن نحزم أرواحنا قبل أن نخلع عيوننا وأن لايشيخ جدارنا على مقربة من ولادتنا بعيداً عن موج الموانئ حيث نلملم صدأ الرحيل حد القارب وحيث ينكمش الدفء حد الغياب ربما كان علينا أن نموت كل غياب بسبعة دروب كي تتدحرج الخطى على خد السنبلة المائلة رغم أني لم أكن يوماً زاهداً مثل (...)

  • مهد الإله

    ، بقلم إسراء عبوشي

    لا تموت الحياة ما داموا يقدمون أجسادهم قرابين لتحيينا يا مهد الإله السابح بالنهر ألا ترقينا؟! نشوتنا تغرقنا فهل ليدك أن تمتد لتنجينا ننتظر الخلاص وكل ما فينا صُمّ عن حق ينادينا جسد عدم الروح يوغل في التمرد ليشقينا فمتى نور الشمس ينفذ للنفس يمنحها سلاما يشفينا؟ متى نرى ما (...)