ديوان الشعر

  • كلمني البدر وقالْ

    ، بقلم عادل سالم

    كلمني البدر وقالْ
    أقرأ في عينيكَ الليلةَ
    ألفَ سؤالْ
    تحتارُ كواكبُ هذا الكونِ
    بما تُخفي في القلبِ
    أَأَسرارٌ في جوفِ جبالْ؟
    وعلى شفتيكَ حروفٌ جدُّ مبعثرةٍ
    إن رتبناها تخرج كالشلالْ
    تروي أحلاما قتلتها الفرحةْ
    لكنَّ فؤادَك يهتفُ في ألمٍ
    قتلُ الأَحلامِ مُحالْ
    قتلُ الأَحلامِ (...)

  • ننتظر ولادة الماء

    ، بقلم حسن العاصي

    ١ غيابكِ يلد ساعات قاحلة تطوف في أواني زجاجية وأمنيات تطفو على الفراغ بكسل كما أنتِ تسافر الفصول في بطافات الدهشة ويسمو الشوق مثل ساقية تبتسم لخزائن المطر لا نهاية فيكِ لورد البساتين مثلما يراقص الثمر إيقاع المسافر أحلّق إليكِ في كل الاتجاهات أنا وأنتِ نغرد بلا أسماء فتسقط (...)

  • وهْجَةٌ من صحوةِ السّرّ

    ، بقلم مادونا عسكر

    ١- الهياكل تشكو تطفّل المعرفة الأعمدة تتهاوى في أروقة الفناء من يدري؟ لعلّ الكون نائم في صحوة السّرّ المعرفة والجهل سيّان ألستَ أنت أن نخرج إلى النّور إلى النّهار... ألستُ أنا أن أذوب في الأرض لأستعيد اللّحظة الفكرة... المعرفة قول لم تدنُ منه الهياكل ولم تحاكيه الأعمدة. سنغدو (...)

  • ألا قمر بذات نخل.

    ألا قمر يلملم ما أضاعه

    غبارُ الليل في كنف اليراعة

  • امرأة الوطن

    ، بقلم إسراء عبوشي

    أيتها القابعةُ في جفنِ الزمنِ

    تتوارى الأيامُ خلفَ المنعطفاتِ

    وأنتِ تصبرين

  • مهجة البساتين

    ، بقلم حسن العاصي

    مرّت بكفها خمسة حقول
    أرز تلملم ضوء المطر
    من جدار السحاب
    وتنثره ألواناً وأشكال

  • أضواء وأصداء

    ، بقلم محمد فاضل

    في ليالي الشتاء عقيمة الغيم بنسائمها الباردة .. قد نتذكر الأنسام التي فارقتنا .. ربما الإحتياج إلى دفء لن يتكرر .. وربما نَتَسَمَّع صوت أعماقنا في صوت أغصانٍ اجتُثّت جذورها بضجيج مراحلنا أو بِقاعٍ طُويَتْ أخبارها بغياب ساكنيها في ليالي الشتاء عقيمة الغيم ... تتناوب الأضواء (...)

  • باب إلى جهنم

    من علّقَ المعطف والرداء؟ من خلع الحذاء؟ من دخل الماخور من؟ فالمشجب الماسي مثقلٌ وهذه الأعلام والنجوم أي لعنة هوت بها من السماء! قد خمد النشيدْ وانحسرت عن كوة التخشيبة الضياءْ أمسكتُ جلد ظهري الذي أعاده العبيدْ مزخرفاً بالسوط والحذاء
    أواه يا قاتلتي أواه يا خالقتي يا غضب الأشياء (...)

  • تَساؤلات....

    ، بقلم جمال سلسع

    أأنا منْ يُدمِنُ ظلَّ هَزِيمَتِهِ... حتَّى إذا الدَمعَةُ غابَتْ اشتاقَتْ لَها أحزاني؟ أأنا من رافَقَ خطو الليلِ إلى عَتمَتِهِ... فَجَبَلتُ على يَدِيَ القيدَ، إذا رَحَلَ القيدُ، توسَّلَ فيَّ حنينُ القضبانِ؟ أأنا من تَرَكَ القدسَ، تنوحُ أمامَ متاهَتِها حتَّى إذا نادتني عاتبتُ (...)