ديوان الشعر

  • دوّنت لك

    ، بقلم فاروق مواسي

    عز الدين القسام ١٨٨٣- ١٩٣٥
    تعرفت إلى المرحوم أبي محمد خير حلبي، حيث زرته في منزله الكريم في دالية الكرمل قبل نحو عشر سنين، والجميل أنه كان يحفظ الكثير من التراث، شعرًا وقصة وطرائف، وكانت في بيته مكتبة واسعة، وفي رحيله سنة ٢٠١٣ زرت بيت العزاء بصحبة صديقي أبي جلاء- أمجد نصر (...)

  • الوردة الحمراء

    ، ، ترجمها إلى العربية: نوزاد جعدان جعدان

    يا بنت نوروز .. أيا وردتي الحمراء
    كل الأماكن قد بهتتْ، وكمْ بهتِّ
    أي مخلب قطفك من الحياة
    حياتنا التي كانت بك خضراء
    لأجل شمة واحدة رموكِ على الطريق
    وقبل أن تصير بتلاتك مورّدة

  • حييت سفحك

    ، بقلم هدى كاردينيا

    جئتك معفرا بهموم الحياة. حاملا كأسي لأملاها بتفاصيل لذيذة لأيام حلوة تاقت لها نفسي. لرؤية وجهك الباسم مشرق الأسارير وشاطئيك الضاجين فتنة وسمر. تنثر ضحكاتٍ، تتلألأ كماسات على قطعة مخمل أزرق يهيم بها كل من غشى و يغشى ضفتيك.
    جئتك علّي اغتسل بفرات مائك لنلتحم معا في لحظات (...)

  • أورنينا*

    ، بقلم سلوى أبو مدين

    الواجهة الزجاجية السقف القصير رفوف الهدايا .. المغبرة الاتساع الضيق ... بائع الهدايا بهيئته السابقة شعره الأبيض كقمرٍ استلقى لا يريد أن ينطفئ ممسكاً بنظارته المُغبَََّشة يمنحها أنفاسه ... أبواب السنين العتيقة تمضغ الزحام دهشتي طوقت بشريط وردي ذكرى عبث طفولي انسكب من قوارير (...)

  • لكَ أزهارُ المدائن

    لكَ أزهارُ المدائنْ مَطَرُ الشِّعْرِ نداها ... لكَ أشجانُ الأماكِنْ و مفاتيحي أغانٍ أنتَ لي شَهْدُ مداها ... وصباحاتي شموسٌ ستغنّي ورْدةَ الرّوحِ أريجاً منْ صداها ... ******** أتْعَبَتْني وحْشَةُ السِّرْدابِ لا أعلَمُ أينَ الدربُ أو أين سترميني عيونُ الليلِ حينَ الظلْمَةُ (...)

  • نداء الأقصى

    ، بقلم محمد محمد علي جنيدي

    يا أيها الأقصى الحزين جواري طال الغمام وما طويت نهاري منذ اعتدى الغازي عليك فنارُهُ حقد أصاب أواصر الأمصارِ جاءوا إليك على غليل قلوبهم لبسوا رداء الجهل والإنكارِ جاءوا بوعد الشؤم حل بدورنا سكنوا جحور الأرض والأحجارِ مكثوا طويلا وارتضوا عدوانهم لغة تصارع حلم كل حوارِ عجبا لهم (...)

  • وتبقى الذكريات

    ، بقلم فاطمة اغبارية أبو واصل

    تمرُّ اللّيالي... وتمضي السّنين. لتصبح ذكرى لقلبٍ رصين وسيرة عمرٍ بروحِ القَصيد فكلٌّ بهذا الزّمان عبيد.. فبئسًا لمن راحَ يبغي الخلود وصوتُ المنيّةِ ملءُ الوريد فعانق حياتك حرًا حكيما.. وسائل فؤادَكَ: أينَ الأحبة؟ وأينَ الجدود؟ وأينَ الشعوبُ، وكلّ الجنود؟ عادٌ ثَمود.. فرسٌ ورومٌ (...)

  • ليْلٌ يَمْسحُ لوْنَ أحْلامي...

    ، بقلم محمد شاكر

    ماذا أخُطّ على سبورة الليْل السوداء..؟ ولا بياضَ لي كيْ يَسْطَع المَعْنى’ في لُجج المحْو الكثيفْ. يَمْسح لونَ أحْلامي ظِلُّ هذا الليلِ فلا أراني بزهْوي القَديمِ أكادُ أنْسى’ بـِشْرةَ الطفولة خَلْفَ سـُجوفِه الأليمة.
    كانَ لي ليْلٌ يُشعِل المَرايا فأراني باسْتحالاتٍ أبْهَى لا (...)

  • كان يفترض

    ، بقلم هناء القاضي

    كان يفترض أن يكونا معاً في آخر الدرب يحتسيان قهوة الصباح بينما الثلج يغطي مفارق العمر تاركا دفء مواقد القلب
    كان يفترض ان يكونا معا في منتصف الدرب يتأملان ما مضى وما بقيَ لهما من الوقت كان يفترض ألاّ يغادرا السرب لكن أحدهما ذهب إلى الشرق والآخر اختار الغرب
    كانا معاً في أول (...)

  • ضيعنا القيم

    ، بقلم فاطمة اغبارية أبو واصل

    يا ليتَ شعرِيَ كيفَ ضيّعنا القِيَمْ قم يا أخي كافِح تُوافيكَ الهِمَمْ
    وتراشَقَ الإخوانُ قولاً جارحًا والشَّجبُ ضَعفًا صارَ عنوان القِمَمْ
    ما بال قومي ضَيَّعوا منهاجَهُم ضاعَت حقوقُ شعوبِهِم بيعَت ذِمَمْ
    تَشقى القلوبُ وقد تطاوَلَ ليلُها واسْتَنبَتت أحلامَها (...)