ديوان الشعر

  • شكوى

    ، بقلم أبي العلوش

    يابسمةَ الوردِ الخجولِ شجاني فجرٌ غريبُ الشكلِ والألوانِ ألقى عليهِ الهجرُ غيمَ كآبةٍ وبكَتْ نوارسه على الشطآنِ فإذا صببْتُ الصبرَ فوقَ تأججي ضجَّتْ طيورُ الشوقِ في شرياني ياليلُ ماحالُ العيونِ ألم يزلْ ألقُ الفراتِ يفيضُ في الأجفانِ هل مايزالُ الدربُ يذكرُ خطوةً حمراءَ من (...)

  • «لي تسينون» أظلم في الحقيقة و الأساطير!

    ، بقلم ياسين عبد الكريم الرزوق

    كنت مع "لي تسينون" الأسطورة الذي عاش ما يقارب ٢٥٦ عاماً حيث ولد عام ١٦٧٧ و توفي عام ١٩٣٣ أتعلم أسرار البقاء و أتشرَّب كينونة الوجود الخالد بمقولته الشهيرة "لقد فعلت كلَّ شيءٍ كان عليَّ فعله في هذا العالم و الآن أنا ذاهبٌ إلى البيت!" لكنني مازلت دونما بيت مذ خلقت في هذا الوجود (...)

  • زهور جبلية

    ، بقلم حسني التهامي

    الزهورُ الزاحفةُ
    عند سفحِ الجبل
    تتفادى قبضةَ الريح
    ...
    عند سفح الجبل
    بين الراعي والقطيعِ
    ثرثرةٌ لا تنتهي
    ...
    نايُ الراعي
    موغلٌ في المدى ...
    فيما تتنزهُ أقحوانةٌ

    ثغاءُ الخِرافِ
    على حافةِ السهلِ
    يقطعُ ترنيمةَ الراعي
    ...
    على وقعِ حوافرِ القطيعِ
    تراقصُ الريحُ
    زهرةَ (...)

  • وهمٌ عابرٌ

    ، بقلم سلوى أبو مدين

    ١ وهمٌ عابرٌ
    لديّ مَا يكفِي من الصمتِ يتسعُ لليلِ.. ولديّ ما يكفِي من البكاءِ يتّسعُ لطرقاتِ الشتاءِ
    قتامةُ الأشياءِ تحاصرُ حواسّي تغلّفُ أوردتِي تجرحُ وهنَ النهارِ
    لمْ يعدْ سوَى الدمعِ لكتابةِ أوجاعِنَا وصفحاتُ الورقِ غفتْ فوقَ أروقةِ الأنينِ كلُّ شيءٍ لمْ يعدْ (...)

  • منحدرُ الحبّ

    ، بقلم عبد العزيز زم

    ها نحنُ على مُـنْحَـدَرِ الحُـبِّ

    نُـروِّضُ أنفُسَنَا كي لا نسقطَ في الشَّرَكِ

    ... فَـنَعْـدو ...

  • قبل ميعاد الخواء

    ، بقلم حسن العاصي

    غرباء ختمنا التراب وأنهينا التعب

    خلفنا المرايا الضريرة ابتلعت الفوانيس

  • مدد يا ربُّنا الأعلى

    ، بقلم محمد محمد علي جنيدي

    مدد يا ربُّنا الأعلى مدد يا ربِّ يا الله مدد أنتم بنا أولى وأنت الربُّ في علياه مدد يا صاحبَ الجاهِ ولا أرضى سواك إله مدد لا أقبلتْ شكوى على عبدٍ يقولُ الله مدد والحظُّ موفورُ ولا يفنى إذا أعطاه مدد والسعدُ مقدورُ وربُّ العرشِ قد أسداه مدد والنورُ مَمْدُودُ لمن أوفى ومن وافاه (...)

  • دوائر

    ، بقلم عبد العزيز زم

    من دونكِ أصبحُ أقوى
    و القـوّةُ أن أشعُرَ بالأمنِ
    و أمْني يَكمُنُ في زاويةٍ للنومِ
    " فلا أخشى فيها الأحلامَ
    ولا ما فاتَ حواسي
    في الواقعِ"
    زاويةٍ تحرسُ أحلامي
    من خَطرٍ في اللاوَعْيِ تَـفَجّـرْ
    ..................
    فيكِ دوائرُ ضعفي
    العينانِ كما الشفتانِ كما النهدانِ
    كما (...)

  • سيدة الخصب

    ، بقلم جميلة شحادة

    هذا الرحيقُ الذي لملَمَتْه منْ حقولِ الزهرِ أَمَا حانَ قطافُه شهْدا؟
    وذاكَ الأحمرُ القاني، الذي ينسكبُ في ساحاتِ الوهْمِ أَمَا حانَ تبخرُهُ، لتزهرَ الأرضُ ورْدا؟
    أَمَا حانَ لشقيَّ الروحِ، أنْ يهْدا؟ وتاجرُ الشرِّ معْ شيطانِهِ، يُلغي عَقْدا؟
    أَمَا حانَ لسارقِ الفجرِ ان (...)

  • صرخةٌ من عمقِ الزجاجةِ

    ، بقلم سلوى أبو مدين

    أعلمُ جيدًا لستُ أنا مَن تطمحُ إليهَا

    وليستْ مَن تعطيكَ الجمالَ والحياةَ