«شحنة الأرض العمياء» لـبتول المقداد
صدرت حديثًا عن "الآن ناشرون وموزعون" في عمّان (٢٠٢٦)، رواية للكاتبة بتول المقداد حملت عنوان: "شحنة الأرض العمياء"، تقدم من خلالها عملًا يحفر في التعقيدات البشرية، محاكيا الصراعات الوجودية في عصرنا (…)
صدرت حديثًا عن "الآن ناشرون وموزعون" في عمّان (٢٠٢٦)، رواية للكاتبة بتول المقداد حملت عنوان: "شحنة الأرض العمياء"، تقدم من خلالها عملًا يحفر في التعقيدات البشرية، محاكيا الصراعات الوجودية في عصرنا (…)
ربَّما أكونُ آخرَ نَفَسٍ لعصفورٍ شارد. لكنَّ قلبي لم يعرفْ مهنةً سوى الحبِّ. للعطشِ وجهٌ عميق؛ حفرةٌ تتعلَّمُ أن تكونَ بئرًا، وبئرٌ لا تكفُّ عن الاتِّساع. أمضي، والنبضُ يؤدِّي عملَهُ الصامت؛ يحملُ (…)
أْن نقفزَ من المُرجيحةِ في السَّاعةِ الثّالثةِ والعشرين، حينَ تَقرَعُ أجراسُ الذُّبول آخرَ مواعيدِها قبل الغيابْ، علينا أنْ نتعرّى عن آخر ورقةِ توت خلفَ السِّتار السِّتارُ غامقُ اللون وعليهِ (…)
رِهَـانُ الـحَـقِّ والـمَـالِ ابْـتِـلَاءُ بِـمَـنْزِلَـةِ الـرَّجَـاءِ ولَا رَجَــاءُ يَقُولُ (الجَاهِـلِيُّ): أَمُوْتُ أَشْوَىٰ مِنَ الأَغْـلَالِ ؛ فَالـحَبْسُ الفَـنَـاءُ لِأَنَّ الـمَوْتَ (…)
لاشيءَ أبعدُ من يديَّ قطفتُ شمسكَ كي أبادلَكَ العناقَ على الصَّدى بين السَّحابةِ والتُّرابْ كنتَ امتشقتَ فمي المعلَّقَ في السَّماءِ عصيَّةٌ تلك النُّجومُ على يديكَ فنَمْ على الكثبان مُنتظِراً (…)
غرس الرجل شجرة في حقله، وبينما كان يسهل التراب ليثبتها في الأرض، أينعت أوراقها، عجب الرجل لهذه السرعة المذهلة في نموها، وما أن رفع حاجبيه علامة التعجب حتى أزهرت، وما أن تبسم حتى تدلت الثمار، عزم (…)
أنهى الشاعر قصيدته. كان قد أمضى عشر دقائق يحفر نفقًا بين الواقع والحلم. عشر دقائق كاملة، لم يكن يسمع خلالها إلا صوته، وهو يصعد وينزل بين الكلمات، كمن يمشي في بيت قديم لا يعرف عدد غرفه. توالدت (…)
أكتبُ هذه السطورَ والقلبُ يَنِزُّ دَمًا، وثِقَلُ اثني عشرَ عامًا يركدُ فوقَ صدري كجبلِ «شنگال» الأشمِّ الذي شهدَ مأساتَنا. أكتبُ في الذكرى السنويةِ الثانيةِ عشرةَ لتلكَ الفاجعةِ، اليومِ الذي حُفرَ (…)
تأملات في أدب السفر: السليمانية وباكو.. ومفارقات الوعي والبيئة الشاعر والقاص: أحمد عارف عندما يريد الإنسان مغادرة وطنه والتوجه نحو وطن الآخرين، يتعين عليه تسليح نفسه بعقلية وفكر مقارن، وأن (…)