الأربعاء ٢٣ أيلول (سبتمبر) ٢٠٠٩
بقلم وسن مهداوي

ردني إلى نفسي

أخبر أوراقي من تكون، ولا تدعها تخفي كلماتي

اكشف عنك ذاك القناع، لربما تسمع صرخاتي

اعتقها،حررها لتعيش.

فك قيدها لتعرف أن هناك بحوراً قابعة خلفك

أخبرها أني أنتظرها هناك لأبحر معها

على تلك البقعة النائية وحدي

أحاول أن أسترد ذاتي

أخبرها أني لازلت أعشق الحياة بعدك

أني لازلت أريد المحاولة

لازلت أريد أن أعشق حتى يقفز قلبي من مكانه، ولازال هناك بقية من أمل

أخبرها أني أحببتك دون أن أدرك أني أفقد نفسي

وأنك امتلكتني بنظرة لا بكلمة

ولقد عشقتك

وبوجودك استرددت أنفاسي

وددتك أن تبقى، ووددت لو أني لم ألقاك أبدا

لقد سلبتني ما يكفي فرد لي كلماتي

رد لي أوجاعي و آهاتي

رد لي جنوني

ردني إلى نفسي، وأخبر أوراقي أني لازلت هناك ومازال هناك بقية من أمل


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى