احتفالية (ديوان العرب) في ضيافة (أدب ونقد) الرصاصة الأخيرة مجازر الاحتلال الصهيوني في غزة ٢٠١٤

الصفحة الأساسية > ديوان الدراسات المحكمة > الأمثال في الأدب الجاهلي

الأمثال في الأدب الجاهلي

١ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٥بقلم محمد سيد سلطان

أبدع معظم العرب في ضرب الأمثال في مختلف المواقف والأحداث فلا يخلو موقف من حياتنا العامة إلا ونجد مثلا ضرب عليه، ولا تخلو خطبة مشهورة ولا قصيدة سائرة من مثل رائع مؤثر في حياتنا.

فالأمثال أصدق شئ يتحدث عن أخلاق الأمة وتفكيرها وعقليتها , و تقإلىدها وعاداتها , ويصور المجتمع وحياته وشعوره أتم تصوير فهي مرآة للحياة الاجتماعية والعقلية والسياسية والدينية واللغوية , وهي أقوي دلالة من الشعر في ذلك لأنه لغة طائفة ممتازة , أما هي فلغة جميع الطبقات.

ولقيت هذه الأمثال شيوعا لخفتها وعمق ما فيها من حكمة وإصابتها للغرض المنشودة منها, وصدق تمثيلها للحياة العامة ولأخلاق الشعوب , قال النظام : يجتمع في المثل أربعة لا يجتمع في غيره من الكلام إيجاز اللفظ وإصابة المعنى وحسن التشبية وجودة الكتابة فهو نهاية البلاغة [1].

والأمثال في الغالب أصلها قصة، أي أن الموقف الأصلي الذي ضرب فيه المثل يكون قصة أدت في النهاية إلى ضرب المثل, والفروق الزمنية التي تمتد لعدة قرون بين ظهور الأمثال ومحاولة شرحها أدت إلى احتفاظ الناس بالمثل لسهولتة وخفته وتركوا القصص التي أدت إلى ضربها.

وفي الغالب تغلب روح الأسطورة على الأمثال التي تدور في القصص الجاهلية مثل الأمثال الواردة في قصة الزباء ومنها " لا يطاع لقصير أمر, ولأمر ما جمع قصير أنفه – بيدي لا بيد عمرو ".

وكذلك الأمثال الواردة في قصة ثأر امرئ القيس لأبيه ومنها: " ضيعني صغيرا وحملني ثأره كبيرا – لا صحو إليوم ولا سكر غدا – اليوم خمر وغدا أمر ".

وربما يستطيع المحققون بجهد أن يردوا بعض هذه الأمثال لأصحابها ومبدعيها فمن حكماء العرب عدد كبير اشتهر بابتكاره وإبداعه الأمثال بما فيها من عمق, وإيجاز, وسلاسة, يقول الجاحظ: " ومن الخطباء البلغاء والحكام الرؤساء أكثم بن صيفي وربيعة بن حذار وهرم بن قطيعة وعامر بن الظرب ولبيدبن ربيعة " [2] وأحكمهم أكثم بن صيفي التميمي وعامر بن الظرب العدواني , فأما أكثم فكان من المعمرين [3]، ويقال إنه لحق الإسلام وحاول أن يعلن إسلامه فركب متوجها إلى الرسول صلي الله علية وسلم , غير أنه مات في الطريق, وتدور علي لسانه حكم وأمثال كثيرة, وقد ساق السيوطي في المزهر طائفة منها نقلا عن بن دريد, وهي تجري علي هذا النسق [4]:

" رب عجلة تهب ريثا. ادرعوا الليل فإن الليل أخفى للويل. المرء يعجز لا محالة. لا جماعة لمن اختلف. لكل امرئ سلطان على أخيه حتى يأخذ السلاح, فإنه كفى بالمشرفية واعظا. أسرع العقوبات عقوبة البغي".

وعامر مثل أكثم يدخل في المعمرين [5]، ويقال أنه " لما أسن واعتراه النسيان أمر ابنته أن تقرع بالعصا إذا هو فه (فه: حاد وجار وانحرف) عن الحكم وجار عن القصد و ابنته كانت من حكيمات العرب حتى جاوزت في ذلك مقدار صحر بنت لقمان وهند بنت الخس وقال المتلمس في ذلك:

لذي الحلم قبل اليوم ما تقرع العصا

وما علم الإنسان إلا ليعلما

ولكن أمثال العرب لم تأت على مثل هذه الدرجة من الرقي والانضباط الأسلوبي, مثل التي جاء بها أكثم وعامر, بل إن كثيرا من الأمثال الجاهلية تخلو من التفنن التصويري, وهذا بطبيعة الأمثال فإنها ترد على الألسنة عفوا وتأتي على ألسنة العامة لا محترفي الأدب, فلم يكن من الغريب أن يخرج بعضها علي القواعد الصرفية والنحوية دون أن يعيبها ذلك مثل أعط القوس باريها ( بتسكين الياء في باريها والأصل فتحها ), وأيضا ( أجناؤها أبناؤها ) جمع جان وبان والقياس الصرفي جناتها بناتها لأن فاعلا لا يجمع علي أفعال وهذا يثبت أن المثل لا يتغير بل يجري كما جاء علي الألسنة وأن خالف النحو وقواعد التصريف [6].

وبعض الأمثال يغلب عليها الغموض ويدل تركيبتها على معنى محدد لا تؤدي إليه الكلمات المفردة ومن ذلك قول العرب ( بعين ما أرينك ) أي أسرع. ولم يكن هذا النوع من الأمثال هو الوحيد بل هناك أمثال صدرت عن شعراء مبدعين وخطباء مرموقين فجاءت راغبة الأسلوب متألقة بما فيها من جمإليات الفن والتصوير مثل: أي الرجال المهذب، فهذا المثل جزء من بيت للنابغة يضرب مثلا لاستحالة الكمال البشري والبت:

ولست بمستبق أخا لا تلمه

على شعث أي الرجال المهذب

والأمثال في الأدب الجاهلي يصعب تميزيها عن الإسلامي. لاختلاطهما ببعض عند الرواة والمؤلفين, ولكن ما يشير إليه من حادث أو قصة أو خبر مما يتصل بالجاهلية يساعد على معرفه الجاهلي وتمييزه من الإسلامي مثل: ما يوم حليمة سر ( وحليمة بنت ملك غسان ويضرب هذا المثل للأمر المشهور الذي لا يكاد يجهل ) وقد يدل علي جاهلية المثل أن يكون مخالفا لتعاليم الإسلام ومبادئه مثل: اليوم خمر وغدا أمر.

والأمثال إما حقيقية أو فرضية فالحقيقة: لها أصل وقائلها معروف غالبا والفرضية ما كانت من تخيل أديب ووضعها عل لسان طائر أو حيوان أو جماد أو نبات أو ما شاكل ذلك والفرضية تساعد علي النقد والتهكم والسخرية وخاصة في عصور الاستبداد وهي وسيلة ناجحة للوعظ والتهذيب والفكاهة والتسلية مثل كليلة ودمنة وسلوان المطاع , وفاكهة الخلفاء [7].

بعض القصص الحقيقية التي أدت في النهاية إلى ضرب مثل:

- ( رجع بخفي حنين ) كان حنين إسكافا فساومة أعرابي على خفين فاختلفا, فأراد حنين أن يغيظ الأعرابي, فأخذ أحد الخفين وطرحه في الطريق, ثم ألقى الآخر في مكان آخر, فلما مر الأعرابي بأحدهما قال ما أشبه بخف حنين ولو كان معه الآخر لأخذته, ثم مشى فوجد الآخر, فترك راحلته وعاد ليأتي بالخف الأول, وكان حنين يكمن له فسرق راحلته ومتاعه. وعاد الأعرابي إلى قومه يقول لهم جئتكم بخفي حنين. ويضرب هذا المثل لمن خاب مسعاه.

- ( الصيف ضيعت اللبن ) قاله عمرو بن عمرو بن عدس وكان شيخا كبيرا تزوج بامرأة فضاقت به فطلقها فتزوجت فتى جميلا وأجدبت. فبعثت تطلب من عمرو حلوبة أو لبنا , فقال ذلك المثل, ويضرب هذا المثل لمن يطلب شيئا فوته على نفسه.

- (على أهلها جنت براقش ) وبراقش كلبة لقوم من العرب اختبأت مع أصحابها من غزاة, فلما عادوا خائبين لم يعثروا عليهم نبحت براقش فاستدلوا بنباحها على مكان أهلها فاستباحوهم.

- ( وافق شن طبقة ) شَنّ رجل من العرب خرج ليبحث عن امرأة مثله يتزوجها, فرافقه رجل في الطريق إلى القرية التي يقصدها, ولم يكن يعرفه من قبل. قال شن: أتحملني أم أحملك؟ فقال الرجل: يا جاهل أنا راكب وأنت راكب فكيف تحملني أو أحملك؟ فسكت شن حتى قابلتهما جنازة, فقال شن: أصاحب هذا النعش حي أم ميت؟ فقال الرجل ما رأيت أجهل منك, ترى جنازة وتسأل عن صاحبها أميت أم حي, فسكت شن, ثم أراد مفارقته, فأبى الرجل وأخذه إلى منزله, وكانت له بنت تسمى طبقة. فسألت أباها عن الضيف فأخبرها بما حدث منه, فقالت يا أبت ما هذا بجاهل؛ إنه أراد بقوله أتحملني أم أحملك: أتحدثني أم أحدثك. وأما قوله في الجنازة فإنه أراد: هل ترك عقبا يحيا به ذكره؟ فخرج الرجل وجلس مع شن وفسر له كلامه, فقال شن: ما هذا بكلامك , فصارحه بأنه قول ابنته طبقة, فتزوجها شن. ويضرب مثلا للمتوافقين [8].

• قصص خرافية على ألسنة الحيوانات:

هناك بعض القصص الخرافية علي ألسنة الحيوانات صارت أمثالا, وبهذا لم يكن المثل كإبداع سريع كما سبق أن رأينا وإنما يكون جزءا من شكل إبداعي أوسع والصق بعمل الخيال الخلاق , ومن هذه القصص:

- قصة الغراب والديك:

" في الكثير من الروايات من أحاديث العرب أن الديك كان نديما للغراب, وأنهما شربا الخمر عند خمار ولم يعطياه شيئا, وذهب الغراب ليأتيه بالثمن حين شرب, ورهن الديك فخاس به فبقي محبوسا " [9].

وربما لهذا الغدر تشاءمت العرب من الغراب ورأته نذيرا بالفرقة والخراب ربما لأنه تسبب في فقدان الديك حريته, واستئثاره لدي البشر حتى إلىوم.

- الاحتكام إلى الضب:

أما القصة التي أبدعها العرب لتبرير عدد كبير من الأمثال فهي قصة احتكام الأرنب والثعلب إلى الضب, وتكاد كل جمل الحوار فيها تكون أمثالا وتميزت بالحيوية, ومرح الموقف, وقصر العبارة, وسلاستها, ودقة وعمق ما فيها من أمثال, إلى جانب تعدد شخوصها وصدق التعبير عن سماتها النفسية ".
هذا مما زعمت العرب على ألسن البهائم, قالوا إن الأرنب التقط ثمره فاختلسها الثعلب فأكلها, فانطلقا يتخصمان إلى الضب.

فقال الأرنب: يا أبا الحسل ( كنية الضب)

فقال الضب: سميعا دعوت.

فقال أتيناك لنختصم إليك.

قال: عادلا حكمتما.

قالت: فاخرج إلينا

قال: في بيته يؤتي الحكم.

قالت: إني وجدت ثمره.

قال: حلوة فكليها.

قالت: فاختلسها الثعلب.

قال: لنفسه بغى الخير.

قالت: فلطمته.

قال: بحقك أخذت.

قال: فلطمني.

قال: حر انتصف ( أي اقتص لنفسه )

قالت: فاقض بيننا.

قال: قد قضيت.

فذهبت أقواله كلها أمثالا [10]

وهذه كانت نظرة سريعة للأمثال في الأدب الجاهلي, فرأينا كيف كانت الأمثال في ذلك العصر, وبما تميزت به الأمثال من خفه ودقة وسلاسة وإيجاز وعمق ما فيها من حكمه وصواب رأي, وكيف أبدعوا العرب قبل الإسلام في الأمثال, فحياتنا الآن لا تخلو من أمثالهم وحكمهم.


[1الأدب الجاهلي د/ محمد عبد المنعم خفاجي – دار الكتاب ص 145.

[2البيان والتبيين 1/365.

[3المعمرين للسجستاني ص 10 والأغاني (طبعة الساسي) 15/70 ومجمع الأمثال 2/145. وجمهرة الأمثال للعسكري علي هامشه 1/120.

[4المزهر للسيوطي – طبعة الحلبي.

[5العصر الجاهلي – د/ شوقي ضيف – دار المعارف مصر ص 407.

[6من تيارات الأدب الجاهلي د/ زينب فؤاد – ص 196 جامعة أسيوط.

[7الأدب الجاهلي د/ محمد عبد النعيم خفاجي – دار الكتاب - ص 146.

[8راجع في هذه الأمثال مجمع الأمثال للميداني و الأدب الجاهلي د/ محمد عبد النعيم – مرجع سابق – ص 150.

[9الجاحظ: الحيوان – ج2 – ص 125, 126 ( ط الحلبي – القاهرة.

[10الميداني – مجمع الأمثال – ج 2 – ص 72 – ط السنة المحمدية – القاهرة.

الرد على هذا المقال

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

نلفت انتباه زوارنا الكرام الى اننا لن ننشر:
- أى مداخلات تتهجم على اشخاص لا دخل لهم بموضوع المقال وتستخدم ألفاظاً غير لائقة.
- أي مداخلة غير مكتوبة باللغة العربية الفصحى.

من أنت؟
مشاركتك
  • لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

١٥ مشاركة منتدى

  • الأخ العزيز محمد سلطان
    بعد القراءة المتأنيه لمقالك أود أن أشكرك علي جهدك الذي بدا واضحا من خلال المراجع المتعددة لمعلوماتك......أما عن المضمون فهو مليء بمعلومات قيمة ربما أقرأها لأول مرةوهوما يصب في صالحك كباحث واعد.....وأتمني يا عزيزي أن تأخذنا في الأعداد القادمة في رحلة تجوب بنا من خلالها عبر المراحل المختلفة لتطور الأمثال إلي أن تصل لمرحله العاميه والحداثه.....بل أني أنتظر منك ما هو أكثر من ذلك وأقترح عليك أن تغوص بنا في أمثال الشعوب والثقافات المختلفة.....فقد إخترت موضوع ثري ...ومن الخطأ أن تقف بنا عند بداية تلك الحلة التي بدأتها توا يا صديقي ولك مني تمنياتي بالتوفيق

  • انا سعيدة جدا لان اراك تكتب وتنشر وتخرج من حالة الكابة التي نوضع فيها رغما عنا اهنئك على هذا العمل الجميل ومزيدا من النجاحات والانجازات اختك في الجزائر ليلى بورصاص انتظر تعليقك على مقالتي

  • الامثال ثمرةتاجرب منها العفوى ومنها التجريبي

  • عندما تتوقّف عن انتحال كتابات الموقع وغيره وسحبها إلى موقعك دون الإشارة إلى أسماء كتّابها ومصادرها، يمكن أن أصدّق أنك أنت كاتب هذه الدراسة.

    من قرّاء "ديوان العرب"

    دمشق

  • أثني على تعليق قارىء من دمشق، وأريد أن أسأل "الكاتب، الباحث، المترجم..." المخضرم محمد سلطان، ما دام ينشر الكتابات والترجمات أدناه ، تحت إسمه الشخصي، لماذا لا يتفضّل ويسائل أصحابها وإدارة موقع "ديوان العرب" وغيره من المواقع : من أين لكم هذا؟ وبالتاي يطلب تحويلها وغيرها (الكثير الكثير!) إلى صفحته في "الديوان".

    فيما يلي عيّنة فقط من الكتابات والترجمات "الملطوشة" . وعلى إدارة موقع "ديوان العرب" الموقّرة وكتّابه المبدعين أن يذهبوا إلى موقع "الأستاذ" محمد سلطان:"بورتريهات إبداعية" ويطّلعوا على أعمالهم الجالسة هناك بلا مقابل:

    - بنت الملك
    الدكتور أحمد زياد محبك

    - إنتقاد بريخت في مسرح يونسكو
    علاء عبد العزيز سليمان

    - جوديث رايت : رائدة في الشعر الأسترالي المعاصر
    حبيب فارس
    - البوتقة: دراسة حول مسرحية آرثر مِيلَرْ الخالدة
    حبيب فارس

    - البطروس ... لشارل بودلير
    ترجمة : محمد الإحسايني

    - قصائد حب إلى جيومار
    للشاعر الأسباني : أنطونيو ماشادو
    الدكتور محمد قصيبات
    ...........

    التوقيع :
    مدمن على "ديوان العرب"
    ابن الإسكندرية - مصر

  • إقرأ مقال الدكتور محمد قصيبات المنشور على موقع "دروب":

    لماذا يسرقون أعمال كتاب دروب؟
    د. محمد قصيبات ١٧ يونيو ٢٠٠٧

    (رجل قانون وسارق محترف أم مجرد لص ظريف؟)

    بقلم د. محمد قصيبات

  • إلى السيد عباس سرحان

    فيما يلي العنوان:

    alolymp.niceboard.com/CaNAi-f١/CaINaI-aU-CaOaO-c٤/EaNENiaCE-AEICUiE-f١٣.htm
    - ٦٥k

    ومن المفيد قبل الكتابة عن هذا الموضوع قراءة مقال الدكتور محمد قصيبات في موقع "دروب":

    لماذا يسرقون أعمال كتاب دروب؟
    د. محمد قصيبات ١٧ يونيو ٢٠٠٧

    (رجل قانون وسارق محترف أم مجرد لص ظريف؟)

    بقلم د. محمد قصيبات

    • الي السيد مدمن علي الاسكندرية
      و السيد عدنان والي القارئ السوري
      انا محمد سلطان
      صاحب المقالات المنشورة في مجلة ديوان العرب
      انا لم اكن محمد سلطان صاحب موقع بورتريهات إبداعية
      انا محمد سبد سلطان مسلمي
      باحث ماجستير في جامعة اسيوط مصر
      وانا تخصصي قانون وسياسة
      ولا اعلم شئ عن اي كلمة منشورة في موقع محمد سلطان المقصود بالسرقة
      وكان يجب عليكم ان تتاكدوا قبل ان تكتبوا ذلك الكلام
      حتي علي الاقل من الصورة
      كان يجب عليكم ان تعرفوا ان هناك فرق في صورتي وصورته
      وعلي كل حال فشكرا كثيرا لكم ولديوان العرب علي كل ما كتبتموه
      محمد سلطان مسلمي

  • الأساتذة الأعزّاء في إدارة موقع "ديوان العرب"

    تحيّة طيبة وبعد

    أرجو من حضرتكم إعادة نشر مقال الدكتور محمد قصيبات (والتعليقات عليه إذا أمكن)المنشور على موقع "دروب":

    لماذا يسرقون أعمال كتاب دروب؟
    (رجل قانون وسارق محترف أم مجرد لص ظريف؟)
    د. محمد قصيبات ١٧ يونيو ٢٠٠٧

    وذلك لإعطاء الفرصة لكتّابه كي يطّلعوا على الأمر ومساعدتهم على استكشاف الإنتحالات اللاّحقة بأعمالهم، وبالتالي مساهمة في الحفاظ على مصداقية "ديوان العرب" وكتّابه المرموقين ، بعد تكشّف انتحالات "كاتب" الموقع محمد سلطان للعديد من أعمال كتّاب "الديوان" وغيرهم، بما في ذلك مؤسسات جامعية وحكومية في أكثر من بلد.

    ولكم جزيل الشكر سلفاً

    حبيب فارس - أستراليا

  • حكم و امثال نادرة


    هذه بعض الأمثال الشائعة فاعبتروا منها:
    ١-( ان الزمن نهر قديم يعبر العالم , ويروي في أربع وعشرين ساعة الرقعة التي يعيش فيها كل شعب , والحقل الذي يعمل به , ولكن هذه الساعات التي تصبح تاريخا هنا وهناك , قد تصير عدما اذا مرت فوق رؤوس لا تسمع خريرها ) مالك بنبي .

    ٢-( انني أدفع المال الى ناظر المدرسة ولكن تلاميذ المدرسة هم الذين يعلمون ابني ) قول رالف والدرو امرسون .

    ٣-( ان الحياة لا هي فرح ولا هي عيد ... انما هي مأزق ) جورج سانتيانا .

    ٤-( ليس بامكانك أن تجعل نفس فردة الحذاء تصلح لكل الأقدام ) بابليليوس سيرس .

    ٥-( ان عقلين أفضل من عقل واحد ) .

    ٦-( ربما تكون الرغبة في الاعتقاد هي أقوى صفة انسانية ولكنها أخطر الصفات على الاطلاق ) . جون . ب . جراير .

    ٧-( من لم يفشل أبدا في مكان ما , لا يمكن أن يكون انسانا عظيما ) هيرمان ميلفيل .

    ٨-( يتكون الاكتشاف من رؤية ما يراه الجميع و التفكير فيما لم يفكر فيه أحد ) ألبرت سنت جيورجي .

    ٩-( الأفعال تتحدث بصوت أعلى من الكلمات ) .

    ١٠-( ان المشكلات الهامة التي نواجهها لا يمكن حلها بنفس التفكير الذي كنا عليه عندما خلقنا هذه المشكلات ) أينشتين .

    ١١-( من الممكن أن نطير دون محركات ولكن يستحيل أن نفعل ذلك دون معرفة ومهارة ) ويلبور رايت .

    ١٢-(ان القائد هو الشخص الذي يتراجع للوراء بعيدا عن النظام ككل ويحاول أن يبني نظاما يتم بالمزيد من التعاون و المزيد من القدرة على التجديد ويستمر على المدى الطويل ) قول لرايخ .

    ١٣-( اذا لم يعنى بتغيير الانسان فالثورة لا تعني اذن شيئا بالنسبة لي ) جيفارا .

    ١٤-( ان التغرير بفرد ممكن دائما والتغرير بشعب ممكن بضعة أيام الا أنه غير ممكن كل يوم ) ابرهام لنكولن .

    ١٥-( من الخطأ أن تنظم الحياة من حولك وتترك الفوضى في قلبك . ) الرافعي

    ١٦-( العقول الصغيرة تناقش الأشخاص , والعقول المتوسطة تناقش الأشياء , و العقول الكبيرة تناقش المبادئ ) مثل صيني .

    ١٧-( لن تفهم الذي أمامك حتى تمشي في حذائه ألف خطوة ) مثل صيني .

    ١٨- ( اننا نتنافس و يتم تعليمنا على التنافس منذ نعومة أظافرنا , ونحن نعتقد أننا يجب أن نتنافس لكي ننجح . ويقال لنا أن التنافس جزء من الطبيعة الانسانية , وأنه يخرج أفضل ما فينا , وأنه مصدر سرور للفائزين وأن المنافسة تبني الشخصية للخاسرين . وكل ذلك ليس صحيحا ففي المنافسة خرابنا ).

    ١٩-( قل وسوف أنسى , أرني و لعلي أتذكر , شاركني وسوف أتذكر ) كونفوشيوس .
    هذا الموضوع مقتبس من الأنترنيت و صاحب هذا الموضوع مشكور.