صلات إنلِيل

، بقلم سمر الجبوري

حزمة الألواح

والطين المخضب بالمسامير وأشكال الأجنة

تلك التي انفَرَطًت قبل ألف قيامة

كان بينها صورتك الوحيدة

صورتنا معا
،
لَوحة رسَمها الفجر

تَشُكُ بالأماني وريقات ورد ينتفض

أنت تُقرؤني المرور إلى جنتك

وأنا الغائبة في الدليل

وبعض كلمات أكبر مني

وبعض أغنية تستمر في عزفي بأوتارك

وبعض مسافة موت للأمان
...
وبعض جنون شعاع لغاية سمراء

ووعد نقاهة الوعد من ترياق لذيذ

تطغى رموز المعبد...

تُفلِتُ الأبراج

ليولد كِنًّ حاضر لماضي قد أفل

2
وطني يا وطني

عدت إليكَ مِني إليك
....
عدت لأبحث عنا بتلك الجنة خلف الجنة

بعيدا عن الجحيم في جحيم قلبي

أحُج بكفينا على الإسفلت ألف مرة

ألمُني من بين الحصى والدم

حبيبة و عناد أسماء شقية
...
لا تعترف بالموت

لا تقرأ فزع الفتاوى العاجزات

لا المُسّيس من خُطَب الطوارئ

لا تنتمي مُجزّأة

لا تباع أو تشترى

تكتمل ببعض و الطين والدم

و تخفي بعض كؤوس أفرغها الظلام من الملح الأسود
،

3
وَطني

يا بعضنا المتعرش من الأرض إلى السماء

أنتَ أسماؤنا التي تبنَيت

والشمس والقمر وليدان

نحنُ مآذنك التي تُكَبِرُنا وتقرعنا الأجراس

وهذه أكُفُنا ألتي جنَيت

تُقَبِلكَ التراب أعياد الجباه
...
كناية أسماءُك الجوري

يعلن النور عطاياكَ البُعد الآخر

روح النخيل

لأعذاق وشمها المُقدس
...
تَنتميكَ دليل

4
أبي يا عراق
..
يا مَن أعطيت لنا الله كفاف الأمل

بذرت الناس شجيرات وصخور

اجتثثتني مدارات تمضي للأزل

قطَعتني جذوة من نار نبضك
..
من بين ورع العُبوس لزحمة الغَيظ

وبين المسافة بين الهمس والقبل

كبَّلني صمودك وأغرى نهريكَ الجفاف

تموت السنابل
..
والحقل مازالَ تحكمهُ

ثيران أرباب الدجل