رَجَاءاتٌ فَوْقَ خطوْطٍ تعسُّفيَّة

، بقلم سفيان شنكالي

رِفْقَاً بي ..
لِنتَقاسَمَ الهَمَ مَعاً
ونأكُلَ الحُزْنَ
ونَضْحَكَ للزّمَنْ
فمازِلْنا كالزّهُورِ في يَدِ القَدرْ
 
أينَ أنتِ ؟
أينَ المُقَلْ ؟
أينِ التّاريخَ الذي كَتبْناهُ مَعاً
أينَ النَّظرْ ؟ أينَ البَصَرْ؟
أينَ أنا ؟
هل أبْحَثُ عنّي فيكِ؟
 
تأكَّدي أنّك لازِلتِ
موناليزا .. لكِن دونَ ألغازٍ
نعم .. أحِبُكِ كَمَا تُريدينَ
 
كَلِمةً فوْقَ خُطوطٍ تعسفية
 
أبْحَثُ عَنْكِ ..
أتوهُ في دَوامَةِ الذّكرى
عَلّني أجدُ سَبيْلاً لِلُقاكِ
كَيْفَما بَحثْتُ .. أجَدُكِ ها هنا
بينَ شِعابَ أوْرِدَتي .. في جِبال الفؤاد
على صَفَحاتِ العُمْر
كَيْفَ أبْحَثُ .. وأنْتِ تَقْرئينَ ؟
 
دَعيْنا نَسْتَعيْدَ عافيَةَ القَلم
ونَفْتَرِشُ الوَرَقَ أحْلى مَا كَتبْناهُ
كَيْفَ ,, كَيْفْ ,, مَا بَنيْنا
نَغِضَّ الطَّرفَ عَنْهُ؟
وَكَأنّمَا مَا رَعيْناهُ ..
كَيْفَ يَمُوت الحُلمَ؟
وَنَحْنُ تَبنّيْناهُ
 
يا نَفْحَةَ العُمْر .. هيهااات لَو قَتَلنَاهُ
لكِنَنا لَسْنَا نَدْري بِمَشيْئةِ القَدَر
ومَا كَان لَهُ ... دَعيْنَا نَتبنّاهُ