تقرير أمسية جسر اللغة نص وترجمة

بحضور جمع غفير لنخبة من شعراء وأدباء المنطقة الشرقية والمتابعين للشأن الثقافي بصالة مقهى ثقافات للندوات نظمت رابطة تمائم الأدبية بالقطيف بالتعاون مع ملتقى اليراع الأدبي بالخويلدية أمسيتهم المشتركة الأولى لعام 2014 م أمسية أدبية بعنوان "الجسر اللغة – نص و ترجمة "

والتي كان فرسان وهجها كل من:

الدكتور مبارك الخالدي

الشاعر والكاتب عبد الوهاب أبو زيد

الشاعر الأستاذ رائد أنيس الجشي

والشاعر الأستاذ صالح مهدي الخنيزي

وقام بتنشيط بقيادة الحفل الشاعر الإعلامي محمد الحمادي

وبعد مقدمته الترحيبية والتعريفية بالضيوف أبتدأ الدكتور الخالدي بقراءة المفهوم لحقيقة نقل اللغة من ضفة إلى ضفة حسب تعريفاتها الإنجليزية ومرادفاتها اللغوية وانزياحها وبعض مزاياها ومشكلات الترجمة دون الالمام بالمعاني والظروف المحيطة مقدما عدة أمثلة ك (My peeps ) التي تعطي عاطفة للنص وتحيل الى المنطقة وهي عامية ل جماعتي ثم قرأ نصوصا من تجربته في الترجمة باللغة الأم الانجليزية ثم باللغة الهدف العربية وهو يتحدث عن معاناة امرأة أفرو-أمريكية لش

جاء في الترجمة العربية :

اريد الذهاب الى الفناء الخلفي الآن,

وربما الى آخر الزقاق,

إلى حيث يلعب اطفال المؤسسة الخيرية

أريد وقتا طيبا اليوم

أنهم يعملون اشياء عجيبة

يجنون متعة رائعة

تهزأ أمي

لكنني أقول: رائع أنهم غير ملزمين بالدخول عند التاسعة إلا ربع.

أمي تقول أن جانيت ستكبر لتكون امرأة سيئة)

وجاء ضمن ردوده على المداخلات رؤيته حول تأثر قصيدة النثر بالنصوص المترجمة وتاثر تلقي المستمع لها وعن أثر الترجمة وقدم ايضا تجربته في ترجمة النص العربي إلى الإنجليزي قارئ مقطع من نص للحازمي ومن ترجمته له بالإنجليزية

ثم قدم الأستاذ عبد الوهاب أبو زيد ليقدم مفهومه الخاص للترجمة جاء فيه :

تبدأ الترجمةُ بالحب ولا تنتهي به. تقرأ نصاً، فيأخذ بتلابيبك، وتقع في حبه، ولا تريد لهذا الحب أن يبقى سراً مخفياً بينك وبينه. تريدُ أن تعلنه على الملأ وعلى رؤوسِ الأشهاد. هذا حبٌ لا أنانيةَ فيه ولا استئثار بالمحبوب وسعي لحجبه عن الأنظار.)

بعدها قرأ نصا مترجما للشاعر الإنجليزي "جيمس تيت" بعنوان " رجل بساق خشبية يفر من السجن" قال فيه :

رجل ذو ساق خشبية يفر من السجن. يقبض عليه.

يأخذون ساقه الخشبية منه. كل يوم

كان عليه أن يجتاز تلا كبيرا وأن يسبح عبر نهر واسع

ليصل إلى الحقل الذي يتوجب عليه العمل فيه

طوال النهار على ساق واحدة. استمر ذلك عاما كاملا.

في حفلة عيد الميلاد أرجعوا له ساقه الخشبية التي أخذوها منه.

هو لا يريدها الآن. لقد أتم التخطيط لهروبه الذي لا يحتاج فيه

إلا لساق واحدة.

وجاء في ضمن ردوده على المداخلات حديثه عن المترجمين الغير شعراء الذي ابدعو في ترجمة الشعر مع ذكر أمثلة وعن أثر الترجمة عليه وأثره على الترجمة

ثم قدم الاستاذ الجشي ليقدم ما خلص به من خلال تجربته للترجمة قائلا : أن الترجمة الأقرب للنص هي تلك الترجمة التي تنقل تلك اللذة والتجربة التي شعر بها عند تلقي النص بدلالته الشعرية لا الحرفية المعجمية حيث أنه يقوم بترجمة الترجمة لتكوين نصا موازيا للنص الأصلي مع مراعاة رمزيته إذا كان رمزيا وقدم نصا للشاعر الهولنديالمعاصر - روتجر كوبلاند بالانجليزية ثم قرأه من ديوانه المترجم (جيران أسفل الدرج ) جاء فيه

(مرة أخرى

رأينا الطيور الجارحة تدور فوق الوادي

يجب أن تواصل مراقبتهم

حتى تدرك أنك لم تعد تستطيع رؤيتهم) ثم قدم نصا له باللغة الإنجليزية الإيقاعية وترجمته

جاء فيها

(على عكس قصائد شكسبير

شعر النورس باليوم الصيفي

الشمس أحرقت جناحيه الليليين

والريح قذفت به بعيدا)

وضمن رده على المداخلات تحدث عن ترجمة الحِرفيين والترجمة الأدبية وعن حقوق النشر والترجمة والهوس الذي يصاحب عملية الترجمة والشغف الذي قد يقض مضجع المترجم لأنه اكتشاف جملة أكثر مناسبة مما كتبه مسبقا

ثم أضاف الأستاذ ضاف أصالح الخنيزي تعريفه للترجمة الأدبية مقتبسا من بعض أراء المترجمين العالميين وباثا بها رؤيته على تعريفات مشاركيه

وقدم نصوصا مترجمة جاء فيها

تدعيم الأشياءِ :

كواكب متناثرة

ترصف درب التبانة.

إن القصائد و البشر,