لا للتحرش. نعم للحب

، بقلم بوعزة التايك

إلى تلك المناضلة اليسارية الحقوقية العلمانية الحداثية ذات الشخصية القوية الاستثنائية والثقافة الموسوعية. إلى المديرة والوزيرة والبرلمانية والزعيمة النقابية والسياسية.

أيتها السيدة الرائعة، قولي لي بصدق: هل فعلا يزعجك ويمس شخصيتك وكينونتك أن يقول لك رجل إنك جميلة لك عينان ترقص فيهما الزهور والفراشات ونجوم السعادة؟ هل فعلا يزعجك أن أقول فيك قصيدة تتغنى بطريقة كلامك ومشيتك؟ هل فعلا لا رغبة لديك للرقص أمام حبيبك معتبرة هذا مسا بك وبحقوقك كامرأة؟ ألا تنزعجين ..ألا تحسين بشئ أوغصة عندما يتغزل رجل في صديقتك ولا يعيرك أنت أي اهتمام؟

أجيبيني بصراحة ولا تخافي ولا تتخوفي فلن أذيع السر بل سأحميك وأدافع عنك لكن بشرط. أن ترقصي معي وتقبليني بحنان ثم بعدها غادريني وشاركي في كل الوقفات الاحتجاجية وحاضري في كل البرامج والندوات حول التحرش واستغلال الرجل للمرأة. رددي الشعارات فهذا من حقك لكن لا تنسي أن بوعزة حتى هو له حقوق عليك الدفاع عنها.

حقوقي؟ أن أشرب الجمال والشعر من ابتسامة وعيني أي أمرأة استفز حضورها بيت شعري. أن أكتب عنها و فيها. أن أقول لها: رفقا بي أنا الشاعر العاشق أيتها السحابة المسافرة بقلبي وروحي إلى جزيرة لا شيطان فيها إلا شيطان الشعر والحب والأغاني الخالدة.