الثلاثاء ٤ آذار (مارس) ٢٠١٤

الثور والناعور

مع بزوغ خيوط الفجر الرمادية حتى المغيب يدفع الثور بعتلة الناعور لسقي الأراضي الزراعية و من بعدها قدوم الفلاح في الليل و يفك قيد الثور و يقوده إلى حظيرته ليرتاح و يعود في فجر اليوم التالي يرمي الثور بجسمه الضخم على أرضية الحظيرة ينطلق في احلامة الخيالية

يتخيل له انه ثور أسطوري كلا انه الثوري المجنح نفسه المذكور في ملحمة كلكامش لم يخلق للعمل بالمزارع و نواعير المياه سيأتي يوم وتحقق الإله عشتار حلمه القوة و جناحين يحلق بهما عاليا في السماء بعيدا عن المزرعة و لكل يخشاه و لن يعلق في نهاية الأمر على خطاف الجزار كلا يشهد العالم على قوتي سيهابني الجميع و يحترمني ولم أكون لم عبدا ولا أكون لهم طعاما فقط انا انتظر قدوم عشتار في صباح اليوم التالي يعود كل شي لوضعه السابق عمل حتى المساء و المسكين يغط في حلم خيالي لا وجود له فقط في رأسه الحالم لا يفعل شي فقط يحلم

مصطفى عبد الحسين اسمر

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى