أمــي.. ابتسام ابراهيم الاسدي

ياحبوَ أطـفالُ الحـّي على وِشاحـِك
وترنيمةُ العـِيدِ قـَبلَ النـَومِ
يافـُستاني الأصفر الـُمعلقُ في قبـْضتي
وعـِطرُ الثرى بـَعد بـُكاء الـمزن
أُمـــــــــي
إرجـوحة دمعٍ تـَهاوتْ مَـع النـَشيجِ
ووطـأة آهٍ تـَحفرُ خـَندقـاً لـِلذكرياتْ
لاطـَبيبٍ يـَنهضُ مـِنْ غـَفوتــِه
ولامـِن إلــه حــنّ على تـِسع وريقاتٍ يابسات
قــَبل أن تـَذرهـنَّ الـعواصف في المـَـدى
أمـــــي
مـِديةُ أوجـاعٍ غـُـرستْ فـي خاطري
والـَدهرُ يـُقلـِقُ الـُمدى الآيـلة بالـّدمـاء
خـَندقُ لوعةٍ ظلَّ يَـختزلُ النحيبَ
ورفـاتُ أفـكارٍ تأبى الخضوع لـِمقبرة
ياعـالقةً بيـَنَ جـُفـنِ الـَسماء وراحـة يـَدي
والمـُمتدة بذاك الذي أسـْموهُ طـَيفاً
عـَبر مـَرافئ الطفولة..
هـَل غـابَ الألــمُ... وخـَفـقـَتْ بوجنتـيك تبـَاشيرُ الخـلاصِ
سـَبعُ وعشـِرونَ غـَيمةً تـُمـطرُ قـَلقاً
والـَبيداءُ تـَصرخُ مـن جـَفاف عيوني
كـَيفَ لـي أن أنـزعَ مـن فـَمِ الضباب إسمكِ
وأنا شاعرُ هـَرعَ بقصائده نحو نـَعش الذاكرة