لعبة الهروب

، بقلم هناء القاضي

تطرقُ باب وحدتي
طيفاً قادماً من فرحٍ وحزنٍ قديم
تحتفي بك صباحاتي
تستيقظ الشمس على رائحة شاي معّطر بالهال
نجلسُ على طاولة الغياب
نسردُ ذات الحكايا
ونضحكُ على ذات الحكايا
غارقين في هوس ماض
ارثنا الجميل
لعبةٌ.. نستدرجُ بها الوقت
لنتشبّث في الأمس
كي ينتشلنا
من ضياعٍ تلّبسنا


هناء القاضي

طبيبة عراقية

من نفس المؤلف