سيناء وثورة ٢٣ يوليو حتى ١٧ مايو ١٩٦٧

، بقلم إبراهيم خليل إبراهيم

في 23 يوليو عام 1952 قام الضباط الأحرار بتعيين اللواء محمد نجيب قائدا لثورتهم ورئيسا لمصر بعد أن كان وكيلا لمحافظة سيناء وقد شاركت كتيبتان مدرعتان من القوات المتمركزة فى العريش فى محاصرة قصر عابدين مقر الملك فاروق فجر يوم 23 يوليو ، واللواء محمد نجيب كانت تربطه علاقة صداقة ومودة بعدد كبير من كبار العائلات والأفراد بالعريش وكانت من أوائل مناطق الجمهورية التى زارها بعد توليه الحكم .
في عام 1952م قامت مصلحة البساتين المصرية بإنشاء مزرعة العريش على أرض مساحتها 70 فدانا .
أيضا في عام 1952 تم تعيين اللواء محمد جمال الدين الشباسي محافظا لسيناء.
أيضا عام 1952 م وفى المؤتمر الصهيونى الخامس دعا دافيد تريتش أحد الأعضاء البارزين فى هذا المؤتمر إلى إنشاء فلسطين الكبرى التى تضم فى رأيه فلسطين وسيناء وقبرص وقام بعدها بنشاط واسع لنشر دعوته بين يهود العالم.
في عام 1953م بدأت الشركة الشرقية للبترول نشاطها فى سيناء على إثر توقف الشركات الأجنبية عن مزاولة نشاطها وتم منح الشركة امتياز البحث عن البترول فى 17 منطقة بسيناء وكانت مساحة الامتياز 2781 كيلو متر مربع وقامت الشركة بحفر147 بئرا .
في عام 1954تم تعيين اللواء يوسف حسين محافظا لسيناء .
في 12 أكتوبر عام 1955م قامت إسرائيل بغارة على منطقة الكونتلا بسيناء قرب خليج العقبة.
أيضا في هذا العام تم تعيين اللواء سمير توفيق محافظا لسيناء.
في عام 1956 قامت شركة سينا للمنجنيز باستغلال المنجنيز في منطقة أم بجمة من خلال 26 منجما ، وفي
25 أكتوبر أعلن المتحدث الرسمي الإسرائيلي أن الفدائيين المصريين الذين يعملون فى قطاع غزة وسيناء قد استأنفوا نشاطهم على الأراضي الإسرائيلية ، وفي 31 أكتوبر كان العدوان الثلاثي على مصر فقد تحالفت بريطانيا وفرنسا وإسرائيل ضد مصر واجتازت القوات الإسرائيلية سيناء واحتلتها وأعلنت ضم سيناء إلى إسرائيل رسميا حيث أعلن ديفيد بن جورين رئيس وزراء إسرائيل أمام الكنسيت الإسرائيلي ضم شبه جزيرة سيناء وقطاع غزة إلى رقعة إسرائيل .
في 8 فبراير عام 1957م تم أتفاق مصر والأمم المتحدة على وضع قوة الطوارىء الدولية فى سيناء ، وفي 6مارس بدأت قوات الغزو وإسرائيل الانسحاب من سيناء.
أيضا في عام 1957م تم تعيين اللواء محمد فؤاد شكري محافظا لسيناء ، وتم اكتشاف حقل أبو رديس البترولى بجنوب سيناء.
في عام 1960م عقد المؤتمر الشعبى للاتحاد القومى بمدينة العريش وحضره الفريق محمد إبراهيم وزير الدولة آنذاك ، أيضا ولمرة الأولى مثلت سيناء فى مجلس الأمة بنائبين هما عواد حسين خليل أبو سلمة وسالم اليمانى.
في أول يناير عام 1961م بدأ مشروع الخدمات المتنقلة في تقديم الخدمات لأبناء سيناء وتجمعاتها المختلفة وهى عبارة عن خدمات طبية وشئون اجتماعية وقافلة استعلامات مجهزة ومجموعة الشئون الإدارية.
أيضا في عام 1961م تم تعيين اللواء محمد فتحي زين العابدين محافظا لسيناء ، وبدأ مشروع التعليم الشامل لأبناء سيناء بهدف توفير التعليم والإعاشة لأهالى سيناء .
في عام 1962م تم تعيين اللواء محمد عبد المنعم القرماني محافظا لسيناء.
في عام 1964م بدأ مشروع مراكز التعمير الصحراوية بسيناء لتقديم الخدمات المبسطة وسط التجمعات البدوية في سيناء .
أيضا في عام 1964م بدأ استغلال فحم المغارة بسيناء والذي قام باكتشافه الجيولوجي درويش الفار أحد أبناء سيناء وحصل على جائزة الدولة التشجيعية بسبب هذا الاكتشاف .
في عام 1967م قفز إنتاج سيناء من البترول إلى 80 % من إجمالي الإنتاج المصري من البترول.
يوم 13 مايو عام 1967م كان قرار إرسال الحشـود المصرية إلى سيناء ردا على الحشود الإسرائيلية على الحدود السورية .
يوم 16 مايو عام 1967م طلبت مصر سحب قوات الطوارىء الدولية من سيناء.
يوم 17 مايو عام 1967م أصدر الرئيس جمال عبد الناصر قرارا بإغلاق مضيق تيران وصنافير أمام الملاحة الإسرائيلية .

من نفس المؤلف