الجمعة ٢٥ آذار (مارس) ٢٠١١
بقلم مهند حسن الشاوي

نَشْوَةُ الكَأس

أَرَاكِ على البُعْدِ .. مِثْلَ الثُّرَيّا
تَمُدِّيْنَ كَفَّيْكِ شَيْئاً .. فَشَيّا
وَتَسْقِيْنَنِي مِنْ كُؤُوسِ اغْتِرابِي
خُمُوْرَ التَّصَابِيْ .. فأزْدادُ غَيَّا
أَنا أنْتَشِيْ .. أتَشَظَّى .. أغَنِّي
لِشَمْسٍ ، تَغِيْبُ وراءَ الْمُحَيَّا
شَظَايا على الأرضِ أصْبَحْتُ أسْعى
بِبَعضِي لِكُلِّي .. لِفَرْطِ الْحُمَيَّا
شَظَايا على الأرضِ ، في كُلِّ شِبْرٍ
تَنَاثَرْتُ حُزْناً ، وما زِلْتُ حَيَّا
أنا الشِّعْرُ .. قَدَْ كُنْتُ للرَّعْدِ صَوْتاً
فَلَمَّا تَجَلَّيْتِ .. أطْرَقْتُ عَيّا
عَشَقْتُ الكُؤُوسَ ؛ لأنَّكِ خَمْري
وَرَوَّيْتُ صَبْري على الْمَحْلِ رَيَّا
بَلَغْتُ احتراقي .. أأغْدُو رمَاداً ؟!
أأرْضاهُ بَعْدَ الَّتي واللُّتَيَّا ؟!
سآتِيْكِ كالرِّيْحِ تَلْتَهِمُ الأرْضَ
أطوي المسافاتِ للوَصْلِ طَيَّا
فَإنْ كانَ قَتْلي هو الْحُبُّ حَقَّاً
إلَيْكِ بسيفي .. وصَدْري .. وَهَيَّا!

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى