الأحد ٣١ آذار (مارس) ٢٠٢٤

التغافل

جمال فؤاد هاشم

إني نظمت الشعر عذبًا سلسلًا
فتحيرت فيه العقول تأمّلا
واليوم أعجز أن أجاريَ صحبتي
فالخزي يقتلُ إن أُصنّف فاشِلًا
مرّر حروفي لا تقف في وجهها
واسمح لها أن ترتقِي نحو العُلا
بَعَثَ الإلهُ المصطفى لعباده
بمكارم الأخلاق حتى تكملا
يعفو ويغفل لا لضعفٍ إنما
هي عزة فاعذر عدوًّا جاهلًا
خُلُقُ التغافل من صفات نبينا
لما أسرّ لزوجه دون الملا
عرف النبي بأنها قد أخبرت
فأتى بقلبٍ طاهرٍ كي يسألَا
فتعجبَتْ!! أنَّى عرفت بأمرنا؟
فأجابها: وحيٌ كريمٌ أنزِلَا
وبرغم ذاك فقد ضمنتِ الجنّة
طوباك حفصة قد بلغت المنزلَا
حاز المكارم من يمرّر هفوة
أضحى النبيل وغيره لن ينبلَا
إلا الحدود وما سواها فاغفلِ
فز بالتعافي ولتكن متغافلا
كلّ ابن آدم يخطؤون وخيرهم
من تاب منهم للإله وأقبلا

جمال فؤاد هاشم

مشاركة منتدى

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى