الخميس ٢٠ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٢٢
بقلم سلوى أبو مدين

الرشفة الأخيرة

الشارع الليلكي
القمر
النَّوم يأكل خبزَ
حلمه
زهرة الخشخاش
بنصف ابتسامة
للعابرين

صديقتي الشقراء
تطوف بحكايا
متهرئة حزناً
أشعل الثلج رأسها
عن عاشقةٍ
قصّت ضفائرها
وعلقتها على شرفتها
شبيهة "رابنزيل"
ربَّما

الأسود بقسوته
الحديث الهلامي
مطرزةٌ أنا على جفن
الليل

في نظرة قصيرة
قرب ذاك النهر
أقفُ وحيدة
أصارع عاصفة
من السكر!
من سنوات سقطت
سهواً
فوقَ فضة أوراقي
تهطلُ
على غيومِ أصابعي
المُحترقة
تشرب حزني العتيق
وترحل

أسدلُ أهدابي
على هياكلَ
بأعضاءٍ مبتورة

العجر المُهشَّم
بخطواته المنكسرة

فصول الرواية المُملّة
الرحلة القصيرة
تأبى التوقف
الضجيج المجاور
أغمضُ
لأجرح العتمة.


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى