الاثنين ١ آذار (مارس) ٢٠١٠
بقلم شادية عواد

زينب الذكية 

كان هناك ثلاثة أصدقاء زينب ورفيف وسمير، وكان هؤلاء الأصدقاء صغار السن ولم يتمكنوا من أن يذهبوا وحدهم الى أي مكان،وفي احدى الايام فكرت زينب بأن تذهب هي وأصدقائها الى الغابة وجاءت هذه الفكرة إليها عندما رأت أخها الكبير ذهب الى الغابة، وذهبت زينب تقول الى أصدقائها ما فكرت به، هو الذهاب الى الغابة ففرح الأصدقاء على هذه الفكرة، ولكن قال سمير لزينب لم يوافق كل من الماما والبابا على أن نذهب الى الغابة.

وقالت زينب: لا، نحن لم نقل الى احد الى اين نذهب، فنحن نذهب منذ الصباح ونعود دون ان يعرف احد بذلك. فقالت رفيف: وان لم نستطع ان نعود يا زينب الى البيت. فقالت زينب: سوف تروا كيف نذهب ونعود دون أن يعلم أحد، فقالت زينب الى اصدقائها غداً في الصباح نذهب فوافق الأصدقاء على ذلك. وراحت زينب في اثناء الليل تفكر كيف تخطط للطريق التي يذهبون بها ويعودوا في نفس الوقت، وبقيت تفكر طوال الليل حتى توصلت إلى أن توضع من بداية طريق الغابة حجارة بيضاء وكل ما تمشي هي و أصدقائها بعض الخطوات وتكون الخطوات في خط مستقيم يوضعوا حجر ابيض. وعند الصباح قالت زينب الى الأصدقاء عندما تجمعوا لكي ينطلقوا في الذهاب الى الغابة، فقالت زينب هيا نجمع الحجارة البيضاء، فقالا لها لماذا نجمع الحجارة، فقالت لهم لكي كل ما نمشي خطوة نضع حجر في الطريق من اجل ان نتمكن من العودة دون ان نضيع الطريق، ولكن بقيى سؤال لدى الأطفال ان أتت إحدى الحيوانات وحركت تلك الحجارة او احد الأشخاص المارين فكيف نعود ، فوقفت زينب حائرة أمام هذا التساؤل من الأصدقاء، وراحت تفكر ماذا تعمل من اجل ذلك، ولكن وبسرعة قد وجدت زينب طريقة أخرى وراحت مسرعه عند أصدقائها وقالت لقد وجدتها، بأن نأخذ عشرة أخرى من الحجارة بألوان مختلفة لونها بوني وان نوضع ثلاثة من تلك الحجارة على شكل مثلث في بداية الغابة وعندما نمشي مسافة تبعد قليل عن المثلث الاول في بداية الغابة نضع ثلاثة حجارة أخرى على شكل مثلث، وعندما نصل الى المكان الذي سوف نبقى بة نضع الثلاثة الحجارة الأخيرة على شكل مثلث وان لا نبعد عنها، وتكون تلك الجحارة على خط مستقيم هذا بالإضافة الى الحجارة البيضاء التي نوضعها في كل خطوة وتكون أيضا على خط مستقيم، ولكن قالا الأصدقاء لزينب بقيى هناك شئ مهم عند الذهاب إلى الغابة هو وجود الحيوانات المفترسة فنحن نخاف من تلك الحيوانات، فعادة زينب تفكر ماذا تفعل لكي تزيل الخوف عن أصدقائها وبقيت تفكر الى ان وجدت الحل بسرعة وذهبت إلى أصدقائها تقول لهم قد وجدت ماذا سوف نفعل فقالا ماذا زينب، قالت: علينا أن نلبس ملابس لونها اخضر يشبة لون الشجر ونضع على رأسنا قبعة خضراء أيضا وبهذا وعندما نرى أحدى الحيوانات المفترسة نقف بجانب أحدى الأشجار فسوف تفكر الحيوانات المفترسة بأن نحن أشجار ولم تقترب منا، فوافق الأصدقاء على هذا الأمر،و بعد أن لبس كل واحد ملابس لونها خضراء ومعهم مجموعة من الحجارة البيضاء وعشرة من الحجارة البنية إلى الغابة، انطلقا الأصدقاء إلى الغابة و فعلوا كل شئ كما خططت لة زينب ، وراءوا ما في الغابة الجميلة وعادوا تلك الأصدقاء سالمين دون أن يحصل لهم أي مكروة إلى البيت واخبروا والديهم أين ذهبوا وكل ما قاموا بة أثناء الذهاب إلى الغابة، وهكذا نجحت زينب في كل خططها من أجل الذهاب إلى الغابة. 
 
أهداف القصة:

1- تعلم الاطفال على الخيال الواسع. 

2- يمكن من خلالها تعلم الاطفال على بعض مفاهيم في الرياضيات مثل: المثلث، العدد ثلاث، الخط المستقيم. 

3- قدرة الطفل على التفكير. 

4- الشجاعة وعدم الخوف ولكن بحذر.


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى