الاثنين ٢٢ آب (أغسطس) ٢٠٢٢
بقلم عادل القرين

سلاف الوجد

حين تتصلب الكلمات على ركن المعاني، تنهال من رحم القصيدة مقطوعة الشجن..

وساعة ما نتأرجح فوق راحة التجارب، فالمجالس مدارس كما أوردته إلينا صحف التواتر والأمثال..

«1»

هكذا أدركنا الجرح تلو الجرح لرحيلهم..
وحين يُجدف بنا العُمر على بحر الوجع، تُطاول منا الدموع لشد الأشرعة النحيب!
زُفتْ على جُنح السحاب حماما
وربتْ على صوت الأذان سلاما

2

الأُم هي طريق الجنة، وعين الثبات في تُرب خُطاها الطاهر بالحتمية..

اعقد لسانك بالسما
واقرأ حديثي مُرغما
واذكر (أُميمتك) التي
حوت المحبة بالدما

«3»

الوعي مطلب، فكيف تكون حياتنا اليومية من دونه؟
قطف النعناع رأسه
فهوى التحنان فأسه
فزهت كاسات حلمٍ
كالتي تمشي (بعفسه)

«4»

حين تضج الأنفاس ترفقي، واسكبي معاني العين وأثملي..
اجعلي الرمان يغفو بالغدير
وترجي بالـذي حاك الحرير

«5»
عندما يكون الدعاء طوق النجاة، تسجل الروح ترنيمة الابتهال نحو الخالق عز وجل..

أي الطيور ترف فوق صلاتي
والقلب مأوىً والدعاء فراتي

«6»

حين أتدفق كالشلال، أغدو فراشة ما بين الأطلال..
أأرى ما ترى
وترى ما أرى
فالحاء رقصة خصرها والباء لونه السغب

ضاع السلام
ساد الهيام
فالصدر منها يصطلي فلم العتب
ذاك الخصام
وهي السهام
(فالعين) فاصلتي التي بين العنب

«7»

على أوتار حبٍ عزفت قيثارة الهمم، وتغنت لأجلنا تباريح العلم..
سوسن الأرواح باقٍ للحضور
فسلامي للذي يسقي الزهــور

«8»

هكذا القلب يُرسل رغيف سلامه، فينسج البيت برؤيا علامه، فماذا عسانا أن نقول؟!
قف ها هُنا
واسمع نشيدي من أنا
ضاق العنا
فافسح لصدري والمُنى
شاخ الضنا
والأرض صارت موطنا!

«9»

كيف نُحيي قلوبنا المريضة؟!
وما السبيل الصافي؛ لإغاثة أنفسنا الملوثة قبل أن تصطف مراتبها؟!
لست أدري ما الذي صار لنا
هل شموع الجهل باتت ديدنا؟!

«10»

لو انطوى حب قيس وعنتر، وتلاشى عشق ليلى وبُثين، ستبقى الأقوال تروى على كل الأحوال!
اجعلي الـورد يُغني بانشراح
وارقبي الأنفاس مني بالصباح


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى